الفصل السابع عشر
حازم : ادم انت لازم تيجى تتغدى معانا في البيت ودة من غير نقاش ولا اى ياملاك
ملاك : اه طبعا امال ماهر
ادم : بس انا كنت عايز اطمن عليهم فى البيت
حازم : تقدر تطمن عليهم فى البيت حاليا إنما دلوقتى لازم تيجى معانا دة حتى احنا بقينا صحاب ولا اى
ادم : أيوة طبعا
ثم ذهبوا للبيت
دادا روز بشهقه: ملاك ياحبيبتى مالك
ملاك : مفيش حاجه يادادا انا كويسه متقلقيش
روز : مالها ملاك ياحازم
ملاك مقاطعه بمزاح: لا دى طلقه بس
جاسر : طلقه اى دة انا كنت حاسس ان فى حاجه مش منطقيه طيب تعالى ارتاحى ثم احتضنها وأخذها إلى أقرب اريكه لترتاح
ملاك : يابابا انا كويسه والله الحمد لله أهدى
حازم : اه صحيح نسيت اعرفك يا عمو دة ادم السويسى .. ادم دة عمو جاسر الشافعى ووالد ملاك
ادم : تشرفت بحضرتك ياعمى
جاسر بصدمه : ادم انت ابن شريف
ادم بصدمه فرحه بعدما استوعب : الله عمو جاسر يعنى ملاك أ أ أ
جاسر بفرحه : بالحضن يابن الغالى ثم تعانقا
أما عن حازم وملاك فكلا منهما لم يفهمان شيئا على الاطلاق
ملاك : بابا هو انت تعرف ادم منين
جاسر : فاكرة عمك شريف اللى كنت دايما احكيلك عليه وفاكرة ابنه الصغير اللى كنتوا بتلعبوا سوا مع بعض دة انتوا مكنتوش بتسيبوا بعض ثانيه واحدة
فأحمرت ملاك خجلا بعد تذكرها ذكريات طفولتها التى تمنت أن تعود يوما وابتسم ادم وفرح كثيرا أن تلك هى ملاك التى كان لايفترق عنها ابدا وكان دائما يعتبر نفسه حاميها الاول والاخير وهو من علمها شجاعتها تلك يالله لم تتغيرين كثيرا ملاكى وبالطبع كان يريد التأكد أنها هى ملاكه لأن جزء منه أخبره بذلك فى لقائهم الاول والان تأكد
ملاك لتفلر من نظراته : طيب انا هقوم اغير هدومى ساعدنى ياحازم
ياالله ياملاك سوف أفقد اعصابي اقسم الا يوجد غير حازم هنا ياالله لما مصرة دائما على جنونى
حازم : يلا بينا
جاسر : تعالى معايا ياادم عايزك تحكيلى عن كل حاجه وباباك فين صحيح
ادم : بابا تعيش انت
جاسر بألم على رفيق دربه : لا حول ولا قوه الا بالله امتا دة
ادم : دة من 14 سنه ياعمى بعد لما مشيتوا بكام شهر
جاسر : طب ازاى ومحدش بلغنى

أنت تقرأ
عندما تعشق الملاك. (بقلم هاله ابراهيم)
Romanceهو بسيط وهادئ محب للجميع وهى صارمه جادة وحادة الطباع ولا تحب الرجال فهل يغير لها رأيها ام ماذا؟!