البارت الثانى عشر ......♥️
همسه حب.......♥️في منزل مالك.
مالك وعمر بصدمه وكره شديد: انت ؟
مالك والغضب قد تملك منه ممسكًا بقميصه بقوه: رجعت تانى ليه جاي تنتقم مني فـ اختي! مش كفاية اللي حصل زمان و لا انا واقع ع دماغي وناسي عشان اخليكم تنتقم مني فيها و اخليها تبقى موجودة مع شخص مريض زيك!
عمر بغضب مثله : مالك اهدى اللي زي دا مايستهلش منك كل العصبية دي ثم تحول بنظره لأحمد قائلاً: كل مرة بتصدمني! معقول يا احمد دا كله ولسه مفوقتش!
وقف كلاً من همس وشمس يراقبان مايحدث بعدم فهم واجتمعت الدموع في عين شمس ولكنها رفضت أن تضعف أمامهم لتُمسك بأيدي شقيقتها لتستمد القوة منها
احمد: انا ماكونتش اعرف ان الانسه شمس تبقى اختك وانا لو عايز انتقم كان عندي مليون طريقه غير دي لأني عارف انك مش هتوافق بس انا مش خاين زيك ولا عمري هبقي خاين ثم أكمل بغضب وانا لسه عند كلامي اللي قولته زمان اني هنتقم منك بس دي مش طريقتي.
ثم توجه بنظره إلى شمس
_ انا اسف يا انسه شمس انا بجد حبيتك بس انا معرفش أنك اخت الشخص الوحيد اللي كرهته في حياتى ثم رحل تاركًا الوجوه خالفه الحزينة و الغاضبه ومنها المُتعجب مما يحدثهمس: مالك انا مش فاهمه حاجه اي علاقتك معاه وانتقام اي انت تعرفه من زمان
مالك بغضب: ادخلوا جوا دلوقتي وسيبوني
ركضت شمس إلى غرفتها وظلت تبكي فهذه هي المره الثانيه التى يتعرض قلبها للخذلانعمر بعتاب لمالك: لحد امته ؟ لحد امته يا مالك هتخليه يفضل شايل الكره دا من ناحيتك امته بقى هتقوله الحقيقه وتعرفه انك عمرك ما كنت خاين ليه بتعمل كدا
مالك بحزن شديد: اللى يضرب اعز صحابه ويتهمه بالخيانه من غير مايعرف حاجه اصلا ولا يسمعه حتى ويهينه مايستهلش اني أتنازل و اروح ابرر ليه يعمر!
تنهد عمر بحزن على حال صديقيه والعداوه التى نشأت بينهم والتي لم تنتهي بعد ثم رحل ليفكر في محبوبته
في منزل عمر
يجلس حاملاً صوره لنيره في يديه
ينظر لها بحب ثم تنهد بثقل قائلاً: انا موافق على عقابك و بُعدك بس بتقتلني نظرة الرُعب فـ عنيكِ! و غلاوتك فـ قلبي انا بكره نفسي كل يوم عشان فكرت ف أذيتك، هستحمل لأجل اني انول الرضا يا نيرة هستحمل.في صباح يوم جديد على ابطالنا
في منزل همس
مالك بحزن: شمس لسه بردوا مخرجتش من اوضتها
همس : للأسف لا بص انا مش عارفه اي سبب العداوه دي بس اللي اعرفه اني واثقه فيك وان اي قرار هتأخده هيبقي في مصلحتنا ابتسم لها مالك دون حديث
ثم جلسوا لتناول الإفطار مع والدتهم وجدتهم في هدوء والوالدة تؤيد كلام همس بشده شاعرة بالحُزن على ابنتها ولكن ثقتها بمالك جعلتها تصمت داعية لها بالراحة.

أنت تقرأ
همسه حُب "بقلم حبيبة محمد"
Romance_فتاة جميله في مُقبل العمر تتميز بشخصيتها القوية، تُمارس رياضة الكاراتية والعديد مِن الألعاب القتالية ولم تؤمن بالحُب يومًا. _ يتميز بوسامته مُدرب لرياضة الكاراتية، يقف ماضيه عائقًا لحاضره، يرفضه الجميع مُتهمًا بالخوف والجُبن والفشل. يجمعهما القدر ف...