فوت يا رايق وانت معدي 🙇🏻♀️
« قوة المرأ تكمن في مغادرته مرتاح البال حين يتخذ أشجع قرارات حياته وهي التخلي عن ما يؤذيه؛ قوته تكمن في إيقانه أن لا شئ ولا شخص وجد يستحق أن تجرح روحه ويدمي قلبه لأجله »
****
طرقه إثنتان وثلاثه طرقتهم تاليا على باب غرفه زين ثم أمثالها من جديد ولم يأتيها جواب فساورتها الشكوك حول وجوده رغم أن الوقت أصبح قبيلاً للظهر
فتحت بابه وبخطي حذره تقدمت لتضع الدفتر الذي يتوسط يدها على فراشه حين لم تميزه في الغرفه
" تاليا؟ " هتف زين من خلفها فإلتفتت، سدرته يقترب منها فتنهد قائلاً " ماذا تفعلين هنا؟ "
اشارت نحو دفتر عمه ثم اردفت " أتيت لأعطيك الدفتر "
فأومأ زين بتفهم ثم حمله وسار نحو حقيبة ظهره ليضعه فيها
" هل تغادر "إكتفي زين بإيمائه كرد حاسم بينما ينهمك في وضع ثيابه القليله في الحقيبه، بنظراتها تلاحقه " زين هل تتجنبني؟ " طرحت سؤالها مباشره بينما تحاول الولوج إلى عقله
فترك ما يشغل يده ولكنه لم يستدر إليها بل ظل ساكناً لم يتحرك قيد أُنمله ران الصمت للحظات حتى التفت إليها وقال بإنكار " لا أنا لا أفعل، لكن بالطبع بعد نهاية اسبوع غير اعتياديه يجب أن يحصل معي هذا، أرغب بتصفية زهني "
همهمت ريثما تستند على حافه طاولة سريره الجانبية " أفهمك للغايه، لكن إيثان خرج ولن يعود سوي في المساء والآن أنت أيضاً تذهب لذا أنا مستائه قليلاً "
لم يلحظ زين يدها خلف ظهرها التي إنتشلت بالمنديل القماشي إحدى قداحاته الموضعه على طرف الطاوله خلفها ولفتها جيداً لتخفيها في راحة يدها
" ما رأيك أن نخرج للغداء في مكان ما " طرح إستفساره فأومأت تاليا موافقه

أنت تقرأ
قمر بارد ( ل توني محفوظ )
Romanceخَلف كل نافذة قصة ، وخلفها قلوب مختلفة تنبض بِالحب ، بِالحنين ، بِالأَلم ، بِالفقد وبما لا يُحكى أبداً في رواية " قمر بارد " انطلق قلمي ليجول بحرية كاملة للأشخاص الذين يأبونَ أَن يعترِفُون بما يجول به خاطرهم وتمتلئ به قلوبهم من حب و احاسيس مفرطه...