ألصَفحةَ ألثآنْيِةَ

33 1 0
                                    

" بَين الجُفن وبَحر العِينان وقع قِلبي لهُ خاضعِاً "
.....

‎" ابتـعد أرجوك "
‎اردفت بنبرة مهتزة محاولاً دفعه

" تَرجآني أكثر اشقر"
كانت نبرته مُهيمنة عيناه حمراء وعروق رقبتهُ
وجبهته واضحتان

تَقدم أكثر بينَما أنا كُنت أترآجع للخلف
تَوقفت فجاة بينما هو كان يتقدم نحوي انه مخيف

حاولت دفعه ب اقوى ما لدي وقع على الارض بينما انا
كنت قد ركضت نحو احدى الغرف
واقفلت على نفسي

" يجب ان اخرج "
همست بين انفاسي المتقطعة

بدات ابحث ب الغرفة عن شي استعمله لحماية نفسي
وجدت احدى المطارق حملتها

كانت يدي ترتجف صوت خطواته استطيع
سماعه انه قريب

" تاي تاي اخرج انت لست طفل لتختبئ بهذه الطريقة "
توقف عن الكلام وقد شعرت ب ضله
عند باب الغرفة

" ان كنت مصر ان تكون ذلك الطفل الصغير ف ما رايك
بهذا ان خرجت س اعطيك بعض الحلوى "
كانت نبرة ساخرة...

" عند الثلاثة ان لم تخرج س ادخل وستتم
معاقبتك اشقر "

" واحد "
" اثنان "
" الوقت ينفذ صغيري ستخرج ام لا؟ "

" ثلاثة "
قام الغرابي بفتح الباب باحثاً بعينيه عن الاشقر

_ألغُرفة فآرغةَ_

أبتَسم الغرآبي بجنون بينما كان قد بدأ يتجول بتلك الغرفة
الى أن توقف امام خزانة خشبية

فتح بابها ببطئ كاشفاً عن جسد الاشقر

" وَجدتُك "
ضحك الغرابي بجنون بينما ذالك الاشقر كان يرتجف
وعيناه تحمل نَظرة مرتعبة

قام الغرابي ب اخراج جَسد الاشقر المتصلب يبدو
ك دمية بلاستيكية

خَرج من ألغُرفة صاعداً نحو الطابق الرابع دخل ب احدى
المَمرآت اخذاً بخطواته نحو باب اسود مُلطَخ بدمآء مزيفة
يقع اخر ذآلك الممر

الاشقر كان مُرتعب ويَرتجف بقوة بدأ بخدش يده اليمنى
محاولاً تهدئة نفسه

" انت خائف؟ لم افعل بك شيء لماذا انت خائف اشقر؟ "
تحدث الغرابي بسخرية دافعا الباب بقدمه

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Apr 10, 2024 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

ذُعَر~𝗧𝗞حيث تعيش القصص. اكتشف الآن