البارت الاربعين (2)
لتنام منه على إحدى الكراسى وبعد عده دقائق تسمع جهاز نبضات القلب يتحول الى شريط لتبكى وتجرى لضغط على زر الممرضين
فى تلك اللحظه وصل سيف لينصدم من هذا المنظر لتأتى منه اليه وهى تبكى بحرقه لاء قولى مش هتموت لاء
كان سيف لا يتحدث هل حبيبته ستتركه وترحل لا فهو يشعر بأنها ستعود
كان فريق من الدكاتره والممرضين يتحركوا فى الغرفه بهلع وخوف ليقوموا بستخدام جهاز صدمات الكهربائية
كان كل من اسما وشغف ومنه يبكوا وعماد يقف هو وسيف فى ذهول
وبعد ربع ساعه يخرج الدكتور وعلى وجهه بسمه
الدكتور : الحمدلله النبض رجع تانى ولحقنها دعواتكم ليها
لتنزل دمعه سيف وهو يحمد ربه على اعاده محبوبته إلى الحياه
وبعد ساعات انتظار طويله على كل منهم
عماد: قوم يا سيف يا بنى خد اختك وروحوا
سيف : ممكن ادخل اطمن عليها
عماد : اتفضل يا بنى
يدخل سيف ويقترب منها
سيف وهو يمسك يدها: انا بحبك يا نسمتى ولما تقومى هعقبك على اللى حصل ده ليقبل يدها ويذهب
كاد يخرج ولكن سمع صوتها وهى تقول : سيف
اجل هو لا يحلم هذا صوتها صوت حبيبته
ليلتف وينظر لها ليجدها تحاول فتح عينيها
نسمه بثقل فى دماغها لتفتح عينيها و ترى هذا الوسيم بتلك العيون الزرقاء فى وجها : هو انا موت و روحت الجنه ولا ايه انت المز اللى هيتجوزنى
لينفجر سيف ضحك ويقول: انا كده اتأكدت انك فوقتى ليضغط على زر الممرضين ليسرعوا بالمجىء
ليدخل كل من عماد واسما ويفرحوا بأنها قامت من جديد ويقبلوا ابنتهم وتحضن منه نسمه
نسمه: هو انا بقالى كام يوم هنا اسبوع ولا ايه
منه: اسبوع ايه يا حجه ده انتى بقالك شهر
نسمه وهى تشعر بنعاس : يخرابى شهر وكان سيتحدث عماد ليسمعها تقول طيب انا هنام وصحونى السنه الجايه
لينفجر الكل ضاحكين وتعود البسمه على وجهم
.............................................فى الصباح تحديدا في المستشفى
كان الكل فى غرفه نسمهفكان هناك عائله مدحت وعائله سيف وعائله نسمه وكارم
ليدخل سيف ويرى ضحكتها التى تملىء المكان ليحمد ربه على انه اعاد نسمته إلى الحياه
