مجدي : أيوة ي انس بيه زي م قولت لحضرتك في صفقه كبيره اوي صفقه مخدرات هتتم كمان شهر من دلوقت ودا وقت كويس أننا نجهز
انس : هنخطط ل كل حاجه خليك معايا علطول وبلغني الاخبار اول ب اول
مجدي : هو في حاجه بس نسيت اقول عليها
انس : قول ي مجدي
مجدي : ست سعاد وبنتها داليا
انس باستغراب : مالهم
مجدي : بيخططوا مع عادل بيه عشان يوقعوا استاذ اثر
انس : ازاي ي مجدي قولي سمعت اي بالظبط
مجدي .....
انس : ي ولاد اللذينه دول ناوين نيه سودا متعرفش محمد معاهم ولا لا
مجدي : لا ي باشا محمد بيه مش معاهم وبلغني امبارح ارفع من عليكوا المراقبه
انس بتفكير : ماشي ي مجدي الاخبار اول ب اول
مجدي : متقلقش ي انس بيه
......................
حل المساء ..
: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
: مبروك ي حياة
حياة : الله يبارك فيك ي مؤمن
مؤمن بهمس : سمر
سمر : مبروك ي حبيبتي
بهمس : عاوز اي
مؤمن : حاسس ان في حاجه غريبه بتحصل
سمر : ازاي يعني
مؤمن : مش عارف بس مش مطمن
انس بصوت مرتفع : مبروك ي عرسان
اثر : الله يبارك فيك ي أنس
مؤمن : طب نستأذن احنا بقا
حياة : م خليكوا شويه دا كلام برضو
سمر : معلش الشيفت هيبدأ كمان نصايه
مؤمن : مش هترجعي الشغل ؟
نظرت لاثر الذي تحدث : لا حياة هتفضل ف البيت أنا مقبلش أن مراتي تنزل شغل
ضحكت سمر : ربنا يخليكوا ل بعض مع السلامه ي حبيبتي
بعد مغادرتهم ..
حياة : انت بجد مش هتنزلني شغل ؟
اثر : اه مش هنزلك شغل
حياة : بس دا ميرضينيش
اثر : دا قراري ومش هتكلم فيه
حياة بصوت مرتفع : لا دانت اتجننت خالص
وصعدت إلي غرفتها واحكمت إغلاقها
انس : اي يبني م كانت نزلت الشغل فيها اي
اثر : مش مطمن لما نخلص من موضوع ابويا الاول بعدين افكر ف الموضوع دا
انس : ودا داخله اي بشغلها
اثر : هتفهم هي هترجع الشغل بس عشان تبقى جوا المكان مع امي
انس : مش فاهم
اثر : هفهمك
.............
: تعالا ي مجدي
مجدي : استأذن حضرتك بس ف موضوع كدا عاوز اتكلم فيه
محمد : اقعد ي مجدي موضوع اي
مجدي : استاذه ثريا
محمد باضطراب : مالها ي مجدي حصلها اي
مجدي : تعبانه جامد ومحتاجه تروح مستشفى ضروري والا هتموت
محمد : سبق وقولت مفيش مستشفيات
محمد : يبقى نشوفلها ممرضه تراعيها هنا الموضوع بقى صعب عليها دي مراحل مرضها الاخيره
محمد : قولتلك لا ي مجدي لا مستشفى ولا ممرضه انا هبقى اشوفها لما اروح
مجدي بقله حيله : زي م تحب ي باشا عن اذنك
جلس يفكر بمعشوقته التي حملت الكثير وكان سوء زوج لها وحملها فوق طاقتها
هل سيفكر في أمر تلك الممرضه ؟!
........
اثر : حياة افتحي الباب نتكلم
حياة : مش فاتحه مش عملت اللي ف دماغك ي اثر حل عني بقى انت وقراراتك دي انا هنا مش مسجونه
وصرخت باخر كلمه تفوهت بها
اثر بعصبيه : افتحي ي حياة وإلا اقسم بالله اطربق الباب دا فوق دماغك افتحي ي بنت الحلال نتكلم واقولك عملت كدا ليه
ذهبت وعيناها تملاأها الدموع وتوجهت لباب الغرفه وفتحته بالمفتاح وأشارت له الداخل بحزن
حياة : اتفضل
اثر : ممكن اعرف بتعيطي ليه دلوقت كل دا عشان شغل
حياة : لا ي اثر مش عشان شغل بس انا حاسه اني تايهه ومتبهدله اوي مش عارفه اللي بعمله دا صح ولا غلط ومش عارفه اخد قرار وقاعده هنا ف الشقه دي بقالي اد اي ومش عارفه اطلع اشم هوا حتى الحارة وحشتني واوضه امي وحشتني وريحتها اللي ف الشقه
اثر : متزعليش هوديكي تشوفي الحاره وتقعدي ف الشقه كمان
حياة بفرح : بجد ي اثر
اومأ لها بحنان وهو يرى نظراتها الفرحه وسط دموعها
حياة بحزن بدا علي عيناها : انا عاوزة ارجع الشغل ي اثر
اثر : هقولك اللي هيحصل انتي هترجعي بس مش دلوقت
حياة باستغراب : دا ليه
اثر : هفهمك
..........
: مالك بس ي بنتي بتعيطي ليه
تهاني : الدنيا دي قاسيه اوي ياما عاوز يقتل الواد اللي حيلتي اللي بوظه اللي منه لله
: نهار اسود ومنيل يقتل ابنه ضناه
تهاني وهي تمسك رأسها ببكاء : دا معندوش دم ولا احساس ياما مش عارفه اهبب اي
: استهدي بالله ي بنتي وارجعيله لو دا هيخليه يقف عن اللي ف دماغه
تهاني بحسره : ارجعله ؟ ارجعله تاني ياما ويهملني تاني ولما يزهق مني يرميني ف الشارع لكلاب السكك ؟ دا انسان معندوش رحمه كان نازل يتهجم علي واحده غلبانه ما بالك باللي بيصحيها ويمسيها بعلقه
: يابنتي هو مش قالك لو رجعتي هيسيب الواد ف حاله
تهاني بحسره : أيوة ياما قال كدا بس اصلا الواد ضايع علي أيده مش عارفه اعمل اي مش عارفه
: صلي ع النبي ي حبيبتي كل حاجه هتتحل
...................
محمد : جبتلك الاكل عشان تاخدي العلاج
ثريا بتعب : مش عاوزة اكل حاجه انا عاوزة اشوف ابني ي محمد
محمد بغضب : قولتلك كلي ي ثريا انتي عاوزة تموتي ؟
ثريا بسخريه : عاوزة اموت ي محمد مش عاوزة اعيش هعيش ل مين لابني اللي مش عارف أمه عامله ازاي ولا عارف هي عايشه ولا ميته ولا اعيش عشان حب حياتي اللي بهدلني ورماني بالشكل دا وحابسني هنا سنين مبشوفش الشارع عشان عصيتله أمر
محمد : صدقيني ي ثريا غصب عني
ثريا : عشان متتسجنش تحكم عليا انا وابنك بالموت بالشكل دا ي محمد مكنتش كدا اي حصللك عادل لحق يلعب بدماغك بالشكل دا
محمد بحزن : والله كان غصب عني ي ثريا بس مفيش وقت لأي حاجه تتحل دلوقت
ثريا بزعر : يعني اي ي محمد يعني مش هشوف ابني
محمد : هتشوفيه ي ثريا بس الله اعلم هتلحقي تشوفيه ولا لا
ثريا : لو مسيت شعره من ابني ي محمد هقتلك
خرج من الغرفه تحت صوت صياحها به وهي تبكي بقهره علي ابنها .. لا تعلم أنه يخص الكلام بها ف قد أوشك موعد رحيلها وظهر المرض علي وجهها وجسدها أثر تلك الادويه التي لا تقدم حالتها ..
..............................
: يعني هتبعيني عشان قرشين ؟
سعاد بارتباك : لا ي ضنايا أبيعك اي بس قولتلك عمك هياخد باله منك ومش هيخلي حد يقربلك دي مسرحيه بس هتعمليها علي الواد دا
داليا : مسرحيه ؟ انتوا عاوزين منه أي الواد دا ويطلع مين
سعاد بقله حيله : ميخصكيش ي داليا الكلام دا انتي تنفيذ وخلاص
داليا بغضب : اعرفي اني لو نفذت لانتي امي ولا اعرفك وكلمي عمي قوليله اني موافقه
سعاد وهي تتمسك بها : لا يبنتي الا دي مش هتحصل مش هيتم الموضوع بس متبعديش عني ماليش غيرك ي حبيبتي
داليا بدموع : ولما انا غاليه عليكي كدا بتفرطي فيا بكل سهوله عشان قرشين ليه ؟ هاه ليه ياما عملتلك اي عشان تبعيني وابان رخيصه للي يسوا واللي ميسواش
سعاد وهي تمسد علي شعرها بدموع : خلاص ي حبيبتي مش هيحصل حاجه انا ماليش غيرك ي ضنايا انتي غاليه غاليه اوي ي حبيبتي
وقبلت وجهها واحتضنتها بقوة ..
..................
عادل : بس دا مكانش اتفاقنا ي سعاد
سعاد بثقه : وانا قولتلك البت مش هتنفذ
عادل : يبقى انتي اللي حكمتي ي سعاد واتحملي اللي هيحصل
واغلق الهاتف في وجهها وتركها تبكي علي عمرها الذي افنته وحيده لم تملأ حياتها الا داليا التي ربتها وجعلتها تظن أنها والدتها والله لم يرد لها أن تحمل يوم ..
.....................
كومنت ❤️
تصويت 😍

أنت تقرأ
حياة آثر
Romanceظنت أن حياتها ستبقى تعيسه بلا سند بعد وفاة اخر شخص بعائلتها .. لكن لم يكن في حسبانها أنها ستوضع في طريق أحدهم لتنقذه وتنتشله من عناؤه ومما ارتكبته عائلته المستجده في حقه .. وتركت ما بقي للأيام .. تدفعها وتسحبها كالموج في إحدى الشواطئ .. .... تلاش...