يُقال أنها ٱثار ثمالة
قلة النوم
إرهاق النفسيُقال أنه وهم
خيالٌ رسمه العقل
و وَنَسٌ لوحدة النفسيُقال أنه جنون
وإن كان جنوناً فما أحب هذا الجنون لقلبيأكنتَ وهماً؟! خيالاً؟! ونس وحدة؟! أم روحاً لازمتني؟!
أكنتَ حلماً عابراً؟! شخصاً سابقاً؟! ام ذكري نسيتها؟!
أكنتَ جناً؟! لعنة لعنت بها؟! أم قريناً لذاتي؟!لا علم لي بمن كنت
ولكني أعلم بمن تكون لي الانلستَ وهماً بل واقعاً محبباً
لستَ خيالاً بل روحاً متواجدة.......
كانت ككل فتاة مراهقة بالستة عشر عاماً من عمرها
بقلب مرهف الحس سريع التأثر
كأي فتاة تحب ان تكون يوماً بديلاً عن بطلة بدراما تحبها
أن تعيش يوماً قصة كتلك التي تشاهدها بالافلام
أن تكون يوماً محوراً لحياة شخص ما ويكون هو محورها
ٱن تتذوق ملذات العشق من ألم ودفءكوحيدة والدتها هي
كإبنة بارة بوالدليها كانتكروح متفائلة كانت، صاحبة ابتسامة مربعة كأبيها، عينان واسعتان عسليتان كوالدتها، رغم حبها للهدوء كصفة امتازتها من ابيها إلا أنها اكتسبت وقاحة اللسان من والدتها، مزيج للهدوء والصخب كانت، محبة للثرثرة كالعديد من الفتيات، رغم طفوليتها وحبها للتدلل علي والديها الا انها ذات فكر واع، لسان صريح.
ومع ذلك لم تكن من هؤلاء الفتيات المهتمين بالدراسة، تماما كوالدتها، الا انها كانت تتسم باهتماماتها الخاصة، القراءة والتي هي احدي هواياتها المفضلة، حبها العميق للادب والشعر، ومع ذلك كان من الصعب علي والدها اقناعها بالانتباه لدراستها، وكمدللة والدها لم يلبث طويلا أن رضخ لها ولرغبتها.
مستلقية علي فراشها حاملة ذلك الكتاب المحتوي علي رواية مفضلة لها، تقرأ تلك الأسطر بإندماج شديد، لم تنتبه علي تلك اليدين اللتان كانتا تقتربان منها ببطئ، تتسلل نحوها حتي بادرت الام بدغدغة ابنتها التي تعالت اصوات ضحكاتها ارجاء المكان لتندمج معها اصوات ضحكات والدتها.
بعد دقائق من ذلك توقفت ضحكاتهم لتخبر الام ابنتها بأن تتبعها حيث ان العشاء سيبرد ان لم يسرعا
علي هذه المائدة تجتمع الاسرة الدافئة مع احاديث مختلفة يتشاركون بها كعادة لهم يوميا كلما اجتمعوا علي طاولة الطعام، قهقهات الام وتذمرات الابنة علي والدها الذي لا ينفك يغيظها بأي تصرف يبدر منها، اجواء دافئة هي التي تحوم بهذا المنزل.