تستيقظ تلك الجميلة على صوت منبهها الذي سيودع حياته اليوم لتمسكه وتضربه على الحائط بقوة حتى امتلأت الغرفة شظايا منه لتلعنه و تتجه للحمام(أكرمكم الله) و تأخذ لنفسها حماما ساخنا ترخى به عظامها دام وقته 30 دقيقة فتخرج من الحمام بعد أن قامت بفعل روتينها و ارتدت ملابسها⬇️
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
و نزلت لتعد فطورها ملاحظة:ليسا عايشة بقصر بس مفيهش خدم أوكي لنكمل فطرت و ركبت سيارتها⬇️
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
و مرت لتشتري قهوتها فلا صباح لها بدون قهوة⬇️
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
في مكان آخر و تحديدا قصر جيون: تأتي تلك الخادمة المسكينة و هي تطرق الباب لعل ذلك الوسيم يستيقظ و بالفعل استيقظ لتقول له و هي ترتجف سيدي الصغير انهض لقد قارب وقت الجامعة ليطردها و ينهض ليستحم و يقوم بروتينه و يرتدي⬇️