الفصل التاسع
تميم بصدمه : الكلام ده بجد لا مش معقول معقوله ابو سديم هو السبب في موت ماما ومش بس كده ده هو السبب في كل المشاكل اللي بتحصل لينا وكلهم عارفين ومش عايزين يقولولي.
حيث كان الفيديو عباره عن تسجيلات المشفى لذلك اليوم الذي قال عادل به أن سيد والدهم هو من قتل زوجته وان تميم سيرفض علاقته مع سديم إذا علم.
ليأخذ الحاسوب وينزل إلى الصالون
تميم بجمود : معلش يا داده ممكن تنادي الكل عايزهم كلهم.
الداده : حاضر يا بني.
وبعد قليل تجمع الجميع في الصالون
رائد بقلق :متعرفوش جمعنا ليه في الوقت ده. سديم : مش عارفه انا قلقانه اوي.
سدره : متخافيش كل حاجه هتبقى كويسه.
ليأتي تميم لهم وهو يحمل الحاسوب ويقوم بتوصيله بشاشه العرض لينظر الجميع للفيديو بصدمه ماعدا سديم التي اول ما رأته جلست على الكرسي وهي تبكي.
تميم بغضب : ممكن اعرف كنتوا هتقولولي امتا؟ عادل : كنا هنقولك طبعا يا تميم وانا كنت جاي اقولك بس انت متدنيش اي فرصة.
تميم بعتاب : حتى انتي يا ماما.
داليا بحزن : انا خوفت عليك خوفت تتوجع تاني. تميم : طيب وانت يا اخويا اي حجتك؟
رائد : انا كنت مستني أقرب فرصه عشان اقولك. تميم : وانتي يا سديم مش عاوزه تقولي حاجه؟ سديم بدموع : انا كنت هقولك بس خوفت.
تميم بقسوة : طبعا خوفتي اني ابعد عنك ومفكرتيش في اهميه الحاجه دي بالنسبه ليا أو خوفتي على ابوكي مني انتي فعلا أنانية يا سديم أنانيه ومش بتفكري غير في نفسك انتي متستهليش حبي ليكي انا قولتلك اني امي كانت أهم حاجه في حياتي بس برغم ده كله خبيتي عليا ومقولتيش عشان تحمي ابوكي اكيد انا بقيت بكرهك وبكره ابوص في وشك حتى .
سديم بعتاب ودموع : انا انانيه يا تميم انت شايفني كده انا فعلا انانيه بس في حبك خوفت تسبني وتبعد عني وانت عارف اهميتك عندي قد اي عارف اني بحبك اكتر من نفسي تعرف انا ميهمنيش سيد ابدا انا معنديش مانع انك تقتله حتى انا بكرهه يمكن اكتر منك لأنه زي ما اذاك اذانا كلنا انا خوفت تتهور وتلاقيه وتقتله وتدخل السجن لكن مخفتش عليه هو المهم انت عارفني اكتر حاجه مش بسامح فيها هي أنه حد يجرحني ويهني واوعي تفتكر اني عشان بحبك يبقى تهني براحتك تبقى غلطان انا ادوس على قلبي وانساك قبل ما تفكر تهين كرامتي قالتها وركضت إلى فوق لتركض خلفها سدره ليقوم تميم بكسر الطاوله بيده لتنظر داليا ليده وتصرخ برعب عليه....
داليا بقلق : وداد يا وداد هاتي علبه الإسعافات بسرعه.
لتخضر وداد علبه الإسعافات لتمسك داليا يده وتقوم بتعقيم الجرح اما هو فكان فعالم آخر شارد يفكر في كلام سديم يعترف انه قسى عليها وجرحها بقسوة لقد قالت له سابقا انها لا تحب والدها كيف لم يفكر في ذلك.
فيروز بغضب : اسمع يا تميم انا سكت كتير بس لغايه هنا وكفايه انا مش مستعده اخسر بنتي اللي بتقول عليها أنانية دي اول ماعرفت انه سيد السبب في اللي حصل اغمى عليها لأنها خافت انك تبعد عنها ولو مش مصدق اسأل رائد كان معانا بس الغلط مش منك الغلط من بنتي عشان رخصت نفسها بس انا اوعدك انها مستحيل تكون ليك طوال مانا عايشه قالتها وذهبت إلى فوق.
لينظر تميم أرضا وهو يشعر بالضياع لثاني مره يشعر أنه فقد شخص عزيز عليه ليغمض عينيه بألم فالم قلبه لا يحتمل وخصوصا تلك الجملة التي قالتها لاتخرج من راسه ابدا بأنها مستحيل ان تكون له، ولم يشعر سوى بوالده وهو يعانقه ليبادله هو أيضا العناق.
عادل : متخافيش يا تميم كل حاجه هتبقى تمام.
تميم بحزن : انا تعبان اوي يابابا.
عادل بابتسامه : ياه يا تميم وحشتني اوي الكلمه دي منك .
تميم بغصه في حلقه: مش هتسامحني.
عادل : هتسامحك لأنها بتحبك بس مش دلوقتي هتعذبك شويه.
تميم بجمود : طيب هنعمل اي مع سيد هنعرف مكانه ازاي؟
مصطفي : تعالوا نتكلم في المكتب وانتي يا داليا روحي شوفي البنات.
داليا : ماشي.
*********
في غرفه الفتيات
سدره بحزن:هتروحي فين بس؟
سديم بدموع : همشي انا مستحيل اقعد هنا ثانيه واحده انا غلطت غلطه كبيره اوي انه حبيته حبيته لدرجه كبيره حتى اكتر من نفسي بس خلاص انا همشي من هنا وهنساه...
سدره : طيب استنى اجهز شنطتي واجي معاكي. سديم : لا انا حابه ابقى لوحدي.
ليصمتوا عندما سمعوا صوت خلفهم.
فيروز : هتروحي فين يا سديم؟
سديم : هبعد عن هنا مامي انا عايزه ابعد يمكن ارتاح بليز متمنعنيش.
فيروز بخبث : ومين قال اني همنعك.
سديم : مش فاهمه.
فيروز : انا مش همنعك بس تقوليلي هتروحي فين؟
سديم بتنهيده : هروح اسكندرية هقعد هناك فتره. فيروز: ماشي.
سدره باستغراب : مامي انتي هتخليها تمشي بجد. فيروز : ايوا ومش عايزه حد يعرف خصوصا تميم هي فين فاهمه يا سدره.
سدره : فاهمه.
فيروز : طيب روحي مع اختك وصليها لغايه الباب بس انزلوا من الباب الخلفي وخدي ده مفتاح عربيتي اكيد هتحتجيها.
سديم وهي تعانق والدتها : شكرا يا احلى ام في العالم.
فيروز : طيب يلا عشان متتاخروش.
وبعد قليل صعدت سدره ودخلت غرفتها
فيروز : ها مشيتي؟
سدره : ايوا بس انا قلقانه عليها اوي.
فيروز : متقلقيش سديم بميت راجل.
ليقطع كلامهم دق علي الباب.
فيروز : ادخل.
داليا : ممكن اتكلم مع سديم شوية.
سدره : بس سديم مش هنا يا طنط عليا.
داليا : اومال فين؟
فيروز : مشت انا جيت لقيتها خدت كل لبسها وسدره بتقول انها قالتلها انها هتسافر بس متعرفش فين . داليا بصدمه : ده كده تميم هيتجنن.
*********
في المكتب
مصطفي : انا برأي نتعقب الرقم اللي بيهددك. رائد :أو ندور عليه في بيته القديم مثلا.
عادل : انا عملت كل اللي بتقولوا عليه ده بس مفيش فايده اي رايك انت يا تميم؟
تميم : هو هيظهر من غير مانعمل اي حاجه.
عادل : هيظهر ازاي؟
تميم : هو رفع قضيه وصايه والمفروض انه البوليس ولجنه حقوق الإنسان هتيجي النهاردة وهو طبعا لازم يجي معاهم ولا اي.
رائد : الله عليك يا بني عبقري.
تميم : بس في حاجه لازم محدش يتعصب هو اكيد هيحاول يستفزنا عشان نغلط قدام اللجنه.
الجميع : تمام.
ليقطع كلامهم دخول داليا.
مصطفي بقلق : مالك يا داليا مرعوبه كده ليه؟
داليا : احم سديم اختفت ومحدش عارف مكانها. تميم بصدمه : اختفت ازاي؟
داليا : مشت خدت لبسها كله ومشت .
تميم بنفي وهذيان : لا هي مش هتسبني لا هي مش هتعمل فيا كده هي بتحبني لا مش هتسبني.
عادل بجمود : اهدي يا تميم ده اصلا المتوقع منها بس متقلقش ابوك عينه في كل حته اجمد كده وركز عشان اللجنه اللي جايه دي محتاجه مبرر انه ليه سديم مش هنا؟
تميم بجمود رغم ألم قلبه : عندك حق احنا هتقول انها سافرت اي مكان عشان عندها شغل لأننا منعرفش انهم جايين النهاردة.
عادل : ماشي.
**********
وبعد قليل تأتي اللجنه ومعهم سيد طبعا
إحدى السيدات : صباح الخير معلش احنا ازعجناكم فجأه بس لازم نيجي من غير ما نقول.
عادل : عادي ولا يهمك يا مدام.
إحدى السيدات واسمها كاميليا : طيب ممكن اشوف البنات؟
فيروز : اه طبعا سدره موجوده بس سديم مش هنا هي في شرم عشان عندها مهمه تبع الكليه بتاعتها انها تصور أماكن سياحيه.
كاميليا : مفيش مشكلة عادي احنا ممكن نقابلها بعدين ممكن تنادي سدره..
فيروز : ماشي قالتها وذهبت.
وبعد قليل
كاميليا : ممكن اعرف اي سبب طلاقك من سيد آل عمران؟
سيد بخبث : عشان هي مكنتش بتحبني كانت بتحب عادل من زمان ولما عرفت انه مراته ماتت أطلقت واتجوزته علطول.
فيروز بضحك : هههههه كدبتك مكشوفه اوي يا سيد احنا متطلقين من ٢٠ سنه تقدري تقوليلي ليه مفكرتش اني اتجوز عادل لو هو كلامه صح.
لينظر تميم لها باعجاب وعادل بفخر فهي استطاعت أن تبين أنه يكذب وبمهاره.
كاميليا بتفكير : كلامك منطقي جدا طيب ممكن يا استاذ سيد متتكلمش غير لما نوجه اسئله ليك.
سيد بغضب : ماشي.
كاميليا : طيب يا مدام فيروز هسأل تأتي اي سبب الطلاق؟
فيروز: لأنه كان شخص حقير مش بيشتغل مش بيهتم بمسؤولية البنات وكان بيشرب مخدرات كمان. سيد بغضب : كدب الكلام ده كدب.
كاميليا : من فضلك يا استاذ سيد متتكلمش والا هلغي الوصاية خالص، طيب ممكن اتكلم مع سدره؟
سدره : اه طبعا اتفضلي.
كاميليا : ممكن اعرف انتي ليه بتكرهي والدك؟ سدره : عشان هو عمره ما كان أب لينا.
وبعد قليل
كاميليا : طيب احنا قررنا انه سدره وسديم هيقعدوا عند سيد شهر وفي الشهر ده هنقرر إذا كان هيعيشوا مع والدهم ولا مع امهم.
فيروز بغضب : مستحيل بناتي تقعد مع الشخص ده.
كاميليا : ده قرار ولازم يتنفذ يا مدام فيروز.
سدره بهذيان : لا مش هروح معاه لا ده مجنون هيبعني.
لينظر لها الجميع بصدمه.
كاميليا : سدره انتي قولتي اي؟
فيروز : مفيش يا مدام كامليا بس سدره بتكره والدها مع الصغر لأنه كان قاسي معاها شويه.
كامليا : طيب يبقى خلال شهر هتنتقل البنات عن استاذ سيد.
رائد بغضب : على جثتي الكلام ده يحصل.
كامليا : وانت مين حضرتك عشان تقول كده؟
ليذهب رائد ويمسك يد سدره.
رائد بابتسامه : انا بكون جوزها.
الجميع بصدمه : اي؟
كامليا : جوزها ازاي احنا موجود عندنا انه سدره وسديم مش متجوزين.
رائد بجديه : لا حضرتك انا وسدره مش متجوزين بس كاتبين الكتاب يعني متجوزين برود والمفروض فرحنا بعد شهرين.
سيد بغضب : كدب اكيد هو بيكدب عشان يبعد بنتي عني.
كامليا : عندك دليل على كده.
رائد : ايوا طبعا ورقه الجواز معايا اهي اتفضلي. لتمسك كامليا الورقه تجدها صحيحه لتعيدها إلى رائد.
كامليا : احنا اسفين يا استاذ سيد بس انت مينفعش تاخد وصيه سدره لأنه هي متجوزه وده معناه انه تحت وصايه جوزها.
سيد بخبث : طب وسديم؟.
كامليا : سديم لما ترجع هنشوف الموضوع ده ودلوقتي انتهت الجلسه بتاعتنا بعد اذنكم قالتها وذهبت.
سيد بغضب : مش هسيب بناتي ليك هخدهم غصب عنك يا عادل وهحرق قلبك على ابنك واحرق قلبك يا فيروز على بناتك قالها وذهب.
داليا : ممكن حد يفهمني انتو اتجوزتوا امتا وازاي؟ مصطفي : ازاي اتجوزت من غير ما نعرف ؟
رائد بتنهيده : انا هفهمك كل حاجه.
Flash back
كانت سدره تجلس أسفل إحدى الأشجار على الأرض وتضم قدمها إلى صدرها وتبكي وترتجف بخوف ورعب واضح لتنظر أمامها تجد رائد يجلس أمامها. رائد : اهدي يا حبيبتي متقلقيش كل حاجه هتبقى تمام.
سدره برعب وهذيان : هيخدني تاني هيبعني تاني هبقي سلعه هبقي.....
رائد بغضب : اخرسي اوعي اسمعك بتقولي الكلام ده تاني.
سدره بهذيان : مش هيسبني هياخدني معاه تاني. رائد بحزن عليها : محدش يقدر ياخذك مني يا سدره.
لتنظر له سدره وترمي نفسها داخل احضانه تريد أن تنعم بالأمان والدف الذي يعطيهم اياها.
رائد: مش هسيبه يأخذك يا سدره.
سدره : بس هو قدام الناس ابونا ممكن يأخذنا بالقانون.
رائد بغموض : بس لو متجوزه معتقدش.
سدره باستغراب : انا مش فاهمه.
و بعدها قام رائد بأخذ سدره ومعاه اثنان من حراسه المخلصين له وذهب إلى المأذون وقام بالزواج منها وكان شاهدان على زواجهم الحارسان.
قام رائد بقص عليهم كل شي ماعدا موضوع محاوله سيد بيع سدره فهذا الموضوع خاص وهو لا يريد أن يعرف احد شي عنه كي لا تجرح سدره فهو يعرف ان ذلك الموضوع يؤثر بيها خصوصا عندما ترى ذلك السيد.
End Flash back
عادل : انا مش عارف ازعل انك عملت كده من ورانا ولا افرح انه كده مش هيقدر ياخد سدره.
داليا بسعاده : لا افرح طبعا انا مش مصدقه انه حد فيهم اتجوز.
فيروز: طيب وانت هتطلقها امتا يا رائد؟
رائد : مش هطلقها طبعا.
فيروز : ليه انت اتجوزتها عشان تحميها؟
رائد بفهم فهو فهم أن تريد أن تعرف لماذا فعل لذلك انها ام وتقلق على بناتها وتريد أن تعرف لماذا تزوجها.
رائد : انا اتجوزت سدره عشان بحبها يا مدام فيروز.
فيروز بتنهيده : طيب وانتي يا سدره؟
سدره بخجل : ب... بحبه.
ليغمز لها رائد فتبعد هي عينيها بعيد عنه بخجل. فيروز: تمام.
تميم بقلق : طيب هنعمل اي في موضوع سديم؟ فيروز بجمود : اكيد هنحل الموضوع بس وانت بعيد عن بنتي.
تميم بجديه : انا اسف يا مدام فيروز بس انا مقدرش ابعد عن بنتك لأنها جزء مني قالها وذهبت لتنطر فيروز خلفه بابتسامة صغيره.
************
في الإسكندرية
كانت سديم تجلس في شقه قامت باستئجارها وهي تبكي وتنظر لصورها مع تميم.
سديم بحزن : حبيتك اوي يا تميم صعب اني اقدر انساك صعب اوي وحشني حضنك انا المفروض اكرهك بس انا مش قادره انت حبك لعنه يا تميم لعنه.
ولكن يقطع أفكارها دق علي الباب لنذهب وتفتح تجد أمامها عده رجال ضخام البنيه.
سديم بخوف : انتو مين وعايزين اي؟
ولكن لم تكمل كلامها لأنها قام برش ماده مخدره في وجهها ففقدت الوعي وقام احد الرجال بحملها واخذها وذهب.
***********
في مكان مجهول
كانت تجلس سديم وهي مقيده في احد الكراسي وهي تبكي وتقول تميم بإستمرار ليظهر فجأه تميم أمامها ويحاول إنقاذها لكن بجد النار تحيط بها من كل المكان وهو لا يستطيع إنقاذها ليصرخ باسمها بأعلى صوته.
تميم بصراخ : سددديممممم
كان تميم ينام على السرير لكن فجأه شهق بقوه واستيقظ وهو يشعر بتعب في قلبه ليذهب ويقف في شرفته ويشعر ببروده الهواء ضد صدره لعله يخفف من ألم قلبه.
تميم بقلق : ياترى انتي فين يا سديم انتي فين يا حبيتي انا حاسس انك مش كويسه يارب يبقى احساسي غلط و تبقي كويسه؟
************
في الصباح
في قصر الكيلاني
وتحديدا على مائده الطعام
عادل باستغراب : مالك يا تميم مش بتاكل ليه؟ تميم : مفيش حاجه.
رائد : بعد اذنك يا مدام فيروز انا هاخد سدره ونروح نجيب خواتم لينا لأنه مينفعش نكون متجوزين من غير خواتم عشان محدش يشك فينا.
فيروز: ماشي.
ليأخذ رائد سدره ويذهب..
تميم بقلق : لا انا مش قادر احم مدام فيروز هي سديم فين؟
فيروز بتلاعب : وانت ليك حق تسأل عليها.
تميم :انا عارف اني غلطان بس صدقيني انا بحب
سديم اوي صح انا غبي واتهورت بس ده ميمنعش اني هموت من الخوف والقلق.
فيروز بتنهيده : بس انت جرحتها اوي يا تميم انا اول مره اشوف سديم بالضعف ده هي دايما كانت قويه مش بتهتم بحد بس ساعه ما حبتك وهي بتضعف وبتتالم.
تميم : وانا اوعدك اني مش هجرحها تأني وهسعدها العمر كله ممكن بقا تقوليلي هي فين؟
فيروز : هي في....
ولكن يقطع كلامهم قول الداده وداد.
عادل : في أي يا داده؟
الداده : الظرف ده جاي لمدام فيروز.
فيروز باستغراب وخوف: ليا انا؟
ليأخذ تميم الظرف ويفتحه بجد به أسطوانة ليقوم بوضعها داخل الحاسوب وكانت هنا الصدمه.
***********
عند الصائغ (صائغ المجوهرات والذهب)
رائد بابتسامة : صباح الخير يا عم سمير عامل اي؟ سمير : انا الحمد لله انت عامل ايه؟
رائد : تمام.
سمير بغمزه : مين المزة دي يا واد انت جايب ليا عروسه..
رائد بضحك : لا دي عروستي انا المره جايه هجبلك عروسه.
سدره بضحك ورقه : انا معنديش مانع اتجوزك يا عمو ده حتى انت وسيم اوي.
سمير بضحك : دي جبتها منين دي يارائد البنت رقيقه خالص تحثها بسكوته كده.
رائد بحب : جبتها من جوه قلبي.
سمير : بسم الله ماشاء جميله جدا بجد فرحت ليك يا رائد الف مبروك يا بني.
رائد : الله يبارك فيك ياعم سمير بوص انا جتلك عشان انت عندك احسن دهب فعايزك تنقي احسن حاجه وتجيبها لسدره.
سمير : حاضر من عنيا.
سدره باستغراب انت تعرف عمو سمير منين يا رائد؟
رائد : عمو سمير صديق لبابا ده غير أنه مشهور بأنه مجوهراته نادره وراقيه جدا فكنت لما بحب اجيب هديه لحد غالي كنت باجي هنا.
سدره بغيره : حد غالي يعني مين؟
رائد بضحك : متقلقيش انا مجبتش هديه لبنت في حياتي انا كنت بجيب لماما أو طنط ليلي الله يرحمها.
سدره : ماشي.
وبعد قليل
يأتي سمير ومعه عده خواتم وتركهم ويذهب لياخذوا حريتهم.
سدره باعجاب : واو بوص الخاتم يا رائد يجنن.
رائد: فعلا حلو اوي.
حيث أن الخاتم كان مصنوع من الألماس الخالص وبه جوهره لونها بنفسجي على شكل قلب.
رائد : ها ناخده.
سدره بنفي : لا طبعا ده غالي جدا.
رائد بابتسامة : مفيش حاجه تغلى عليكي يلا بينا نختار سلسله مناسبه الخاتم.
سدره : ماشي.
***********
في مكان مجهول
كانت سديم تجلس على احد الكراسي وهي مقيده من يدها و قدمها.
سديم بصراخ : انتو يا حيوانات انتو ازاي تتجروا تخطفوني مين اللي طلب منكم كده.
لتصمت عندما تجد شخص يدخل من الباب.
سديم بصدمه : سيد!
نهاية الفصل
***********

أنت تقرأ
نوفيلا بنات فيروز
De Todoهي أم عظيمه تخلي عنها زوجها عندما كانت في الخامس والعشرون ولم تفكر بالزواج منذ ذلك الوقت فماذا يحدث إذا قررت أن تتزوج بمليونير بعد عشرون عاما وهل ستستطيع الحفاظ على بناتها من الحب والعشق والعذاب والألم ام للقدر رأي آخر.