تمر السنوات و تَليها السنوات و أنت عند نفس النّقطة، تقف حائرًا و تائهًا، تخذلك قدميك دائمًا في المُنتصف
تبكي و تصرخ على قارعة الطّريق، مُفلت اليّد و خائب
مَخذول تمامًا، تخطُو و دربُك مُظلمة
و الأكثَر حُزنًا أن مَن كان من المُفترض به أن يكون جيشك الوحيد تركَك لتبتلعك ظُلمة أحزانك و لتهلِكك خطواتك .-نيڤين الصادي

أنت تقرأ
خواطر في المُنتصف
Romansإنهُ المُنتصف حيثُ تقف كُل مرّه و مُره، تقف لأن خُطواتك أهلَكتكَ تمامًا في المُنتصف، والدّرب حالِكة، و المُنال في هذا الطريق هو الألم. -نيڤين الصادي