البارت الثامن عشر الجزء الاول

9.3K 184 11
                                    

  البارت الثامن عشر ج١
___________________
فى مستشفي الزناتي

تحديدا امام احد غرف العمليات حيث كانت تقبع شروق على الارض وهي تبكي بحرقة خوفا على هذا الشخص الذي انقذها، كانت تشعر بالذنب لانها السبب فيما وصل له هذا الشاب الذي لا ذنب له.

وبينما كانت هي جالسه مر امامها عمر الذي كان يمر باحدي مرضاه ووجد احد يجلس على الارض فقرر ان يناديها ويهدئها وعندما وضع يده على كتفها ورفعت شروق له رأسه تفاجئ بشده انها شروق وقال فى صدمه: في ايه يا شروق مالك؟ بتعيطي ليه؟

اما هي فكانت تبكي بشده واندفعت الى داخل احضانه عله يطمئن قلبها الذي يرتجف من الخوف.

فى مكان اخر تحديدا امام المستشفي

كانت ندي قد قررت زيارة عمر فى مكان عمله وان تفاجئه ثم يذهبا الى احد المطاعم ليتناولوا فطورهم سويا ولكن عندما وصلت وجدت عمر يقف امام احدي الغرف ويحتضن شروق بين ذراعيه ويمرر يديه على شعرها فظنت ان عمر يحب شروق ويرفض اخبارها فنزلت دموعها بالم ثم اتجهت سريعا خارج المشفى وهي تبكي، ثم اشارت لاول سيارة اجرة مرت امامها وذهبت الى منزلها.

اما عمر فعندما وجد شروق منهارة هكذا اخذ يهدئها فهو لا يرغب ان يتصل بسيف ويخرب عليه اجازته مع عشق فهو اتصل به صباحا واخبره بما حدث معه و اخذ اجازة لمده اسبوع.

لم يجد عمر امامه سوي ان يهدئ شروق فاخذ يربت عليها ويخبرها: اهدي يا شروق قوليلي بس مالك وايه الدم اللى على هدومك ده؟

ولم يلاحظ عمر ندى التي رأته يحتضن شروق وذهبت وهي تبكي.

ردت شروق عليه بصوت متقطع من البكاء: ه.. هو هم.. هما كان..كانوا بيقربو مني وهو دافع عني، و.. و هما ضر.. ضربوه بالسكينه فى ب.. بطنه.

عمر باستغراب وهو يبعدها عنه: هو مين ده؟

شروق بشهقات: م... مش عارفة ه.. هو جوا فى الاوضه.

عمر وهو يسحب شروق ويجلسها على احد الكراسي: اقعدي يا شروق هنا لحد ما اطمن عليه.

شروق: م.. ماشي.

ذهب عمر الى الغرفة التي اشارت عليها شروق ودخلها فوجد ان المريض قد اصيب بشئ حاد في بطنه ولكنه جرح سطحي وتمت خياطته واخبره الطبيب المشرف على المريض انه بخير فذهب عمر ليطمئن شروق واقنعها ان تذهب للمنزل فلن يفيدها الجلوس بشئ حتي اقتنعت بكلامه ثم اوصلها الى المنزل وعاد الى عمله مرة اخري.

           °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
عند ندي

عندما ذهبت الى منزلها دخلت بسرعه الى غرفتها بينما والدتها تسألها

والده ندي وهي تحاول اللحاق بها: مالك يا ندي يا بنتي بتعيطي كده ليه؟

اما ندي فلم تمتلك القدرة على الكلام فقالت لوالدتها: سيبيني شويه لوحدي يا ماما.

ثم دخلت غرفتها و هي تبكي بانهايار و امسكت هاتفها و قامت بحظر عمر من على جميع مواقع التواصل الاجتماعي ثم اغلقت هاتفها والقت نفسها على الفراش وهي تبكي وتلعن قلبها الذي احب شخص لم يحبها.
  
            °°°°°°°°°°°°°°°°°°

اما عند عمر كان يتحدث فى الهاتف: متنساش اللى اتفقنا عليه انا عايز كل حاجه تكون جاهزه بليل ومش عايز اي غلطه.

الرجل الاخر: تمام يا باشا متقلقش.

ثم اغلق عمر وجلس على مكتبه يبتسم وهو يضع فى مخيلاته افلاما و تخيلات لرد فعلها عندما تري مفاجأته.

            ***************

اما عند سيف وعشق.

استيقظ سيف قبل عشق وقام بمهاتفه عمر واخبره بما حدث وانه سيأخذ اجازة اسبوع من العمل تحت فرحه عمر الشديده بذلك الخبر.

كانت عشق نائمه وعلى وجهها ابتسامه سعيده رغم ملامح التعب على وجهها، كان سيف ينظر لها وهو يريد ان يلتهمها فهي تبدو بريئه بشكل كبير وهذا يجعله يشعر بانه يريد ان ينقض عليها فلم يتحمل واخذ يداعب وجهها بيده كي تستيقظ، فتململت عشق فى نعاس وقالت: بس بقي.

سيف بمرح: بس ايه؟

اما عشق بمجرد ان سمعت صوت سيف ففتحت عيناها بشده كي تتأكد ان ما اندفع فى مخيلتها لم يكن سوا حلم ولكنها فاقت لتجد انها لم تكن تحلم وان هذا كله حقيقي.

فغطت وجهها بسرعه بالغطاء واغمضت عينيها بشده.

قام سيف بسحب الغطاء ثم سحبها هي ايضا وهي مازالت مغمضه عينيها واجلسها بين يديه واخذ يربت على شعرها المشعت من اثر النوم وهو يقول: عشقي مالها؟

عشق بكسوف وصوت يكاد يصل لسيف: مليش.
سيف وهو يقوم بعدل وضعيتها لكي يراها: انتي مكسوفه مني يا عشقي.

عشق وهي تدفن وجهها فى صدره: ملكش دعوه.
فضحك سيف بصوت عالى على مشاغبته الصغيرة وقرر مشاغبتها هو ايضا فقال لها بغضب مصطنع: طيب ابعدي بقي عشان عندي شغل.

تجمعت الدموع بعين وعشق وكانت على وشك البكاء ولكن سيف منعها وهو يضمها لو بشده: خلاص يا عشقي وربنا كنت بهزر انتي هتعيطي بجد ولا ايه.

وسريعا ما احس بدموعها على صدره فابعدها عنه وهو ينظر لها بصدمه: يا عشق انتي بتعيطي بجد، انا قلتلك اني كنت بهزر معاكي.

عشق بدموع: انا بس زعلانه عشان انت هتمشي وتسيبني لوحدي.
سيف بضحك: مين قالك اني هسيبك لوحدك؟

عشق باستغراب: انت اللى قلتلي.
سيف: ما انتي اللى هبله وبتصدقي.
عشق هي تقوس شفتيها كالاطفال: انا مش هبله انت اللى اهبل.

اما سيف فلم يتمالك نفسه أكثر من ذلك وهو ينظر برغبه الى شفتيها فالتقطها بين شفتيه يقبلها بنهم ثم اخذها في احد جولات عشقه التى لا تنتهي.

★★★★★★★★★★★★
وهنا خلص بارت انهارده.

إن شاء الله يعجبكوا.

متنسوش الفوت يا حلوين.

متيم ببرائتهاحيث تعيش القصص. اكتشف الآن