أردف تايهونغ وهو ينظر للفراغ كما لو أن نهايتهم قد حانت لقد كان توديعا ربما؟!
رجع تايهيونغ بخطواته الي الوراء بعد أن أغلق الباب وترك الكارثتين الذين في الجانب الآخر من الباب
أقترب ثلاثتهم واحتضنوا بعضهم البعض كما لو أنهم كانوا يشكلون حصنا منيعا
أوليڤيا تبكي ونبضات قلبها تتزايد ... جيمين يرتجف وهو يدفع نفسه في حضنهم وتايهيونغ... لم يكن خائفا علي نفسه كل تفكيره كان علي جيمين وأوليڤيا الذان سيموتان بين أحضانه
كل ما يسمع هو صوت إطلاق النار في الخارج والصراخ المستمر الذي انتهي بعد عده طلقات مما يشير إلي موت أهل البيت