كَانتْ ممسِكة بِذلك الدُّب المَحشو واتَجهت نَحوي ببتِسامة طفوليةٍ لكِنها تحملُ الكثير، كُنت بدوري أللعب عَلى طاوِلة الألعاب بانسجآمٍ مُلتهيةً بما أفعل، ولم ألحظْ من الشيطآنْ القادم نَحوي.لَحظآتٍ.. حتى وَضعتُ كِلتا كفآيّ بتفاجأُ وألم ولم أصدر أيّ صُراخٍ أو صوت، كنت واضِعة يدي عَلى عيني المُحترقه وسائلها الذي أحرقَ وجنتآيّ.
أتتْ نَحوي مُستفسِرةً حما حَدث ليسَ وكأنها الفاعِل رأيتُ بعيني اليُسرى كَيف تحركت باضطراب وذَهبت لِمُناداةِ أحدِهم، ليسَ وكأنها هي من أدخَلت فرشاةِ اللوانِ التي تُخبأها خَلف ضهرها داخل عيني مُباشَرةً!.
شَعرت بالتعب لِذا جَلستُ ع الأرضِ مكانِ تماماً ولم أفق إلا عِندمآ سَمعتُ صَوتاً " سيْأتِ لأخذِك سَريعاً لا حَاجةَ للقلق" وبعّدها شَعرت بارتفاعِ عن مكانِ وحملها لي.
لَقد كآنتْ مُربية الحَضآنة اللطيفه، سَمعتها تُهسهس لسوّداءِ البؤبؤتين.. "أخبرتُك أنّ تبتعدي عنها أوليس؟! لِم عُدتِ لأذيّتِها!."
حَاولت فتحَ عينيّ اليُمنى المُصآبه، أردتُ رؤيتها، رؤية مَلامِحها، لِمَّ فعلت ذلك؟ هل تكرهني لكني كُنت ألهوا بألعابي ولم اقترب من ألعابِها، رأيتُ الحقد بِعينها لكنها لا تتفوهُ بحرف، هَذه المره مُختلفه لأنها نَطقت وَسمعتُ صَوتها للمرةِ الاولى التي .." أخبرتها ألا تقتَرب مِنهم."
عَقدت مُربية الحَضآنة حَاجبيها وفَعلتُ المِثل ونَظرنا لَها وهمست مَنّ تَحملُني:" تَقترب مِنّ مَن؟" أرسلتّ لي الحَاقِدة ذات البُؤبوتانِ السَوداوانِ نَظرة قَاتِلة مَليئة بِـ البُرودِ والكَراهِية: " أخّبرتُها ألا تَقتَرب مِنّ أيِّ بَشرِياً كَان او جَان."
فَرقتُ شَفتايّ بِعدم فِهم وَحاول عَقلي المَليئ بالقِصصِ المُصورة وبعضُ كُتبِ النجومِ الساطِعة تفسير هَذه الجُمل..
وَجدُتها!.
هيَّ سَاحِرة أرسلتها إليزابيث الاولى ليّ حتى تُحملني قُرباناً لشيّطانها ذوّ القَرنِ المَكسور آل سميثدار!.
____

أنت تقرأ
" مَهووسةٌ بَأذيتها. "
Non-Fictionالحَيآةُ المَسلوبةُ من عَيّناكِ، جَسدكِ البَآرد وكأن لا دَمّ يَضخُ فيه، شَبحُ إبتِسآمتِكِ، تَعلقكِ بيّ معّ المفترض أنّ عليكِ الهَرب منِي وليس إليّ. كُلها تَجعلُني مَهووسة.. لأذيك. ليزبان، girl x girl.