خرج كيوشي من المشفى بعد أن ترك ياميكو تحت حماية لويس مما يجعله متأكدا أنه سيكون بخير..ركب سيارته الفاخرة بعد أن أبعد بعض الفتيات اللاتي كن يلتقطن صورا معها..
وقرر العودة لعند لوكاس لأن الظلام قد بدأ يحل وليس من المنطقي أن يظلوا حتى هذا الوقت..
خصوصا ان لوكاس لن يسمح لهم بالمبيت..
لكن في طريقه تلقى رسالة من مجهول فألقى نظرة عليها..
وكان المكتوب "إلتق بي في الحديقة العامة ويجب أن تأتي وحدك"
ثم بعدها وصله فيديو فركن سيارته لكي يشاهده بأريحية ويضمن أنه لن يتلقى غرامة على حين غرة..
فكان يحتوي على فيديو لشخص يشبه لوكاس يبرح أحدهم ضربا
عض شفته السفلى بغضب ثم أعاد هاتفه لجيبه وهو يشعر بالقهر الشديد..
أغمض عينيه وبدأ التفكير في حل..
هو يعلم أنه فخ لكن ما الذي سيفعله؟ لا يملك خيارات حقا..
إبتسم بسخرية ثم شغل محرك السيارة وإنطلق نحوهم..
فاليقع في الفخ كالأحمق!!
يكفيه أنه واثق من انهم لن يقوموا بقتله!!
ليكن أحمقا من أجل صديقه!
بعد دقائق من القيادة وصل للمكان المنشود..
وجدهم مجتمعين معا قرب نافورة تتوسط الحديقة..
كان الغروب قد حل مما يعني أن الناس بمنازلها أو في طريقها إليها..
فلن تتواجد في الحديقة..
إقترب منهم وهو يحسب عددهم فكانوا عشرة..
هتف أحدهم ما إن لمحه"أخيرا قد وصل!"
حدق به جميعهم لينطق شخص آخر يبدو من جلسته وطريقة كلامه أنه رئيسهم وصاحب الفكرة: لقد كبرت حقا كيوشي! أصبحت رجلا نبيلا يدافع عن صديقه..
صمت ثم قال بسخرية: لكن أنت هكذا منذ الطفولة يا لك من كلب وفي..
رفع كيوشي حاجبه وهو يقف أماهم محافظا على مسافة معينة تبعده عنهم...
"هل لي أن أعرف سبب قدومي؟"
تقدم ذلك الضخم القوي ذو الشعر الكستنائي المبعثر والأعين الخضراء قائلا: هل تعرفي كيوشي؟
أجاب كيوشي بكل جفاء: لا..
إبتسم الآخر وقال: أنا كروس ناغاتو..من المحزن أنني أعرف إسمك وأنت لا تفعل
رد كيوشي بحزم: صلب الموضوع..
أغمض ناغاتو عينيه بملل وأجابه: حسنا أحضرتك هنا لنتقاتل..
ضيق كيوشي عينيه وسأله: ضدكم كلكم؟
"لا أنا وحدي" قالها بإبتسامة ساخرة

أنت تقرأ
Being You...
Actionفي هذه الحياة، التي تعيشها بكل لحظاتها المتقلبة.. كل يوم تعبر نهر العلم وتسلم على نهر المنية يوما آخر.. قد تغرق في مستنقع الجهل، أعمى ولن يردك أحدهم بصيرا.. قد توهب شخصا يرميك في البحر فيرديك غريقا.. أمانيك البسيطة في إيجاد أنامل تنتشلك من برودة الض...