𝐹𝐼𝐹𝑇𝐸𝐸𝑁 -15-

3.3K 115 28
                                    

"𝑃𝐿𝐸𝐴𝑆𝐸 𝐼𝐺𝑁𝑂𝑅𝐸 𝑇𝐻𝐸 𝑀𝐼𝑆𝑆𝑃𝐸𝐿𝐿𝐼𝑁𝐺𝑆"

                                  1

                                  2

                                  3

كنت أضع رأسي على زجاج السيارة واغمض عيناي بنعاس لا أعرف لما لكن أجتاحتني فجئة رغبة بل نوم .

" أنستي لقد وصلنا " قاطع نومي صوت السائق لأفتح عيناي بتعب قمت بفرك عيناي بكف يدي هاهي ثوان ليفتح السائق باب السيارة لي لأخرج .

نضرت للحرس فكانت نضرات متوترة وخائفة ترتسم على وجوههم لينبس احدهم " أنستي أن السيد ينتضرك في الداخل " فور نطقه لذالك تسارعت نبضات قلبي بجنون .

لقد نسيت أمر جاستن تباً دخلت للحديقة واحد الحرس يسير خلفي كان قلبي يطرق بقوة اشعر بل خوف بلتاكيد هو الأن غاضب .

هاهم الحرس يفتحو باب ألمنزل لأزفر الهواء بتوتر ثم أدلف للداخل وقعت عيناي للخدم الذين ينضرو لي بتوتر وخوف .

تقربت مني رئيسة الخدم وملامح التوتر مرسومة على محياها لتنبس " أنستي السيد جاستن ينتضرك في غرفته "

عضضت شفتاي بخوف لأردف وانا احك مؤخرة رأسي " أخبريه بأنني أشعر بل تعب وسأذهب للنوم "

" لقد أمر بحضورك لا استطيع مخالفة ذالك انا اسفة " ردفت رئيسة الخدم وهي ترسم على محياها ملامح الأسف لازفر الهواء بقلة حيلة وأسير متجهة لغرفته .

ها انا واقفة امام باب غرفته بتوتر " لا بأس لن يفعل شيئ ادخلي وانضري له بقوة وصرامة ولا تبيني على محياك ملامح الخوف " قلت تلك الكلمات بنفسي احاول تشجيعها ثم طرقت الباب .

" أدخل " سبب صوته البارد ذو البحة الرجولية القشعريرة في كامل جسدي لأعض شفتي بتوتر ثم أدلف للداخل .

أول ما قابل عيناي هو جسد جاستن الذي يجلس مقابلي على الأريكة يفرد قدماه ويستنشق من سم تلك السيجارة .

يرتدي بلوزة سوداء وبنطال بنفس اللون يرفع اكمام تلك البلوزة لتضهر تلك الوشوم ألتي تملئ يداه .

حاولت عدم أضهار توتري لأنضر لعيناه ألتي كانت تراقبني بنضرات حادة .

" ماذا هناك جاستن لق... "

" أذن عصيتي أوامري وفعلتي ما برأسك همم ؟ قاطع كلامي صوته كانت نبرته جامدة للغاية ممى سببت التوتر الشديد لي .

ينضر لي بمقلتاه السوداء بنضرات حادة وهو يستنشق تلك السيجارة تارة ويخرج الدخان تارة أخرى .

" ومن أنت لتلقي عليه أوامرك ؟

" زوجك " نبس وهو يشدد على تلك الكلمة ليقف فجئة وهو يدفن احدى يداه ببنطاله ولأخرى تمسك بتلك السيجارة .

SMAll STARحيث تعيش القصص. اكتشف الآن