5|شُهب

16 2 4
                                    


كعادتي منسدحة وسط ذلك الحقل الشاسع من الظهور

احب الرجل العجوز الذي يعتني بذلك الحقل
أنه مُقسم لعددة انواع من الزهور وجميع روائحها طيبة

السماء مليئة بالنجوم والقمر جميل للغاية
يقال إن الشهب تستمع لهمسات شفاه من يتمني من صميم قلبه

ولذلك تمنيت أن يلحق بي أحد يوما ما ينظر إلي والي السماء يشاركني ذات الاهتمام بالزهور والنجوم

ذلك التحديق بالسماء يبعث في قلبي السرور والدفيء دائما ما لا يخلوا وجهي الابتسامه بسبب ذلك

ذلك يشبه المراقبه بالمناسبة ذلك المُراقب لم اره منذ ذلك اليوم

ربما فقد كان شخص ثمل

تمتمت بخفه لزهرتي اخر احداث ذلك الرجل انا بالفعل لا استطيع سوي قول لها كل ما يحدث واسجل مشاعري في اوراق مذكرتي

نظرت للزهره ثم أملت راسي مرة أخري أطالع السماء لقد مر شهاب

اتمني لو كان هناك شخص يستطيع أن يحقق تلك الاماني الصغيرة كلما نظرته

هل يمكن لشخص أن تكون عينيه عبارة عن شُهب تقرا شفرات صميم القلب لتحققها أن اقتدر

هل كانت امنيتي هذة الليلة منذ البداية روية الشهاب ام ربما شخص

زهرة Where stories live. Discover now