الأوّل.

1.6K 131 136
                                    

الحديث المائل هكذا هو عندما تحدث الشخصية ذاتها..

استمتع يا جميل ومتنساش تعمل ڨوت وتنور نجمة نامـيسـا علشان نتبسط كلنا.

.

.

.

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.


.

.

.

في قاعةِ محاضراتٍ تعجّ بالطلاب، يجلس هو على مكتبه منتظرًا من الجميع الانتظام في مقاعدهم..

لطالَما كانت محاضراته الأكثر جذبًا للطلاب، جميعهم يشغلون كافة المقاعد متلهّفين للنقاش معه في مفاهيم وأقاويل فلسفيّة جديدة كلّ أسبوع..

يجلس الطّلاب أمامه بأعينٍ ملأها البريق متشوّقين لبدء سويعات حديثه معهم، يحبّونه كثيرًا ويأملون لو كلّ المحاضرات ممتعة كخاصّته، يقدّرونه ويكنّون له كامل الاحترام كما يتخذونه قدوةً ليطمحوا لها..

أمّا هو، البروفيسور والحاصل على الدكتوراة في الأنثروبولوجيا -أو علم الإنسان-، الدكتور كيم تايهيونغ..

نهضَ من مكتبه في بذلته السوداء المهندمة ليستندَ على مقدّمة المكتب واضعًا إحدى يديه في جيبه ليقابل المدرّجات أمامه..

بيده الأخرى قام بتعديل نظارته لينطق:

"كيفَ حال الجميع؟ بخيرٍ أتمنّى."

"بخيرٍ دكتور كيم!!"

صاحَ الجميع لتنطقَ فتاة ما:

"أصبحَ العالم جميلًا بعد رؤية طلّتكَ الرائعة دكتور كيم!"

ضحكَ الجميع بينما ابتسم هو بهدوء وكأنّ هذا هو المعتاد ليجيب:

"شكرًا لكِ سامنثا، لكن عليكِ قطع هذه العادة قبل أن أخصمَ من درجات السلوك خاصّتك."

نَـامِيـسَـا || NAMISAحيث تعيش القصص. اكتشف الآن