الثّاني.

1.1K 96 123
                                    


تحديث بسرعة الضوء أهو..

استمتع يا رايق ومتنساش الڨوت. ❤️

.

.


.

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

.

.


.

"عُذرًا، لا أُصافحُ رجالًا غرباء، سعيدةٌ بلقائكَ بروفيسور."

ابتسامةٌ رسمتها شفتاه بلا وعي فورَ أن رأى ابتسامتها ليسحب يده بهدوء احترامًا لرغبتها بينما يتخذ مجلسه أمامها..

نطقَت مجددًا بذات البسمة ولا زال الهدوء والوقار هما المسيطران على نبرتها:

"ناميسا."

لم يقطع التواصل بين أعينهما بينما تجلّت على وجهه ملامح الإعجاب بالاسم ليردّ بابتسامة جانبية خفيفة:

"يُقال أنّ لكلّ شخصٍ من اسمه نصيب، وأنتِ حَصلتي على كلّ النصيب من اسمك.. اسم فرعونيّ قديم يرمز لفتاة مضيئة كالألماس، أليسَ كذلك؟"

ارتسَمت على شفتيها ابتسامة خفيفة ساخرة من محاولته في أن يثير إعجابها لتسأل:

"مولعٌ بالحضارة المصرية القديمة أم ماذا؟"

"بل مولعٌ بكلّ ما هو قديم وثمين، كما أنّ ولعي الأكبر هو الحصول على كلّ ما يتألّق ويشعّ كالألماس. "

قالها بابتسامةٍ واثقة ولم تغفَل هي عن غزله الواضح لتقابله برفضٍ قاطع قائلة:

"لكِن لكي تحصلَ على تألّق الألماس، عليكَ تحمّل عتمة الفحم بروفيسور."

لا زالَت الابتسامة كما هيَ على وجهه، ابتسامة هادئة تضمرُ في داخلها إعجابٌ شديدٌ بمَن تقبَع أمامه..

امرأة ناضجة هي، وليسَت فتاة تتأثر بقليل الحروف.. كلماتها فقط تزنُ أطنانًا من عقولِ الكثيرات -بل والكثيرين-..

نَـامِيـسَـا || NAMISAحيث تعيش القصص. اكتشف الآن