الرّابع.

1.1K 88 181
                                    

يلا بسم الله..

استمتع ومتنساش الڨوت يا رايق. ❤️🥰

تجاهلوا الأخطاء الإملائية لحد ما أعدّله. 🙈🙈

.

.

.

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

.

.

.

"أعني هوَ لم يمنح عيناي سوى نورَ رؤياكِ، بينما بورِكَت ثيابُكِ بكلّ اللذّات التي يشتهيها قلبي، بدءًا من حجابكِ الذي يحاوطُ شعركِ بدلًا من أناملي التي تحترق لتتخلّل خصلاته، وحتى تلكَ الثياب التي تحتكٌ ببشرةٍ يتوّق لها جسدي بأكمله.. أين العدلُ يا سمراء؟ أجيبيني. "

شعرَت بصبرها ينفذ هذه المرة، تمكّن الغضب منها وقد كانَ هذا واضحًا على مقلتيها لتقول بفحيحٍ قد يبدو عليه الهدوء لكن يحمل بين طيّاته غضبًا ليس بهيّن..

"أنصت جيدًا بروفيسور، صمتي ليسَ دلالةً على ضعفي وقطعًا لا يدلّ على قبولي لأسلوبكَ البذيء هذا، أخبرتكَ مسبقًا أنّني لا أشعر بالراحة في هذا الأسلوب كما أنّه يخالف مبادئي.. إذا كنتَ إنسانًا بلا مباديء أو معتقدات فهذا لا يهمني أبدًا، لكن ما يهمني هو وجوب احترامكَ لمبادئي ما دمتُ أسمح لكَ بالحديث معي.."

"نامـ.. "

رفعَت سبّابتها لتكمل محذّرة:

"لم أنتهِ من حديثي بعد، لا تجرؤ على مقاطعتي ثانيةً.. إن تمكّن الشيطانُ من العبثِ بعقلكَ وجعلكَ تصدق أنّ حديثكَ وغزلكَ الصّريح ذاك قد يجعلني أهيم بكَ عشقًا فدعني أخبركَ أنّكَ مخطيء بروفيسور، أسلوبكَ الوقح هذا لن يجدي معيَ نفعًا لهذا عُد لرشدكَ وكُن شخصًا يليق بمكانةٍ راقية كمعلّمٍ لأجيال قادمة."

"أعتذر.. "

نظَرَت في عينيه لتلتمسَ فيهما صدق اعتذاره ولكن تاهَت في عمقِ محيطيهما، هل يُخفي الأَسف خلفَ هذا البريق اللّامع في مقلتيه؟

نَـامِيـسَـا || NAMISAحيث تعيش القصص. اكتشف الآن