"𝑃𝐿𝐸𝐴𝑆𝐸 𝐼𝐺𝑁𝑂𝑅𝐸 𝑇𝐻𝐸 𝑀𝐼𝑆𝑆𝑃𝐸𝐿𝐿𝐼𝑁𝐺𝑆"
1
2
3
لقد غطت بنوم عميق بعد فترة طويلة من جنونها ذاك وستمرارها في البكاء كان يجلس على الاريكة في غرفتها يعمل على حاسوبه وبين كل حين يلقي نضرة فاحصة عليها .
فجئة قاطعه رنين هاتفه ليلعن المتصل فكانت على وشك الأستيقاض بسبب صوت ارنين فتح الخط ليخرج خارج اللغرفة وينبس بغضب .
" من ؟! نبس بغضب فلم يرى اسم المتصل بسبب استعجاله بفتح الخط .
" اه سيد جاستن انا طبيب السيدة أميليا "
شعر جاستن بلذعر لينبس " ماذا حدث هل هي بخير ؟
" اجل سيدي أردت اخبارك بأن السيدة لقد تحسن وضعها الأن ولم تعد بحالة خطرة " فتح جاستن عيناه على وسعهم ليردف بلهفة .
" اتتحدث بجدية هل حالتها مستقرة الأن ؟
" اجل سيدي اصبحت تجلس كثيرا وتتناول طعامها وتشاهد التلفاز احيانا وضعها مستقر " ارتسمت ابتسامة واسعا على ثغر جاستن ليردف بأمتنان شديد .
" شكرا لك لقد بذلت جهد كبير " هاهو يغلق الخط يلدخل اللغرفة لتقابله تلك النائمة ابتسم بهدوء ليقترب ويبعد خصلات شعرها على ملامحها ثم ينبس ببتسامة .
" لقد انتهى كل شيئ الأن ماري نامي بعمق " ردف ثم انهى ذالك بتقبيل عيناها بخفة .
........
Marisa pov ......
أشعر بأحد يناديني باستمرار فتحت عيناي بتعب شديد لانضر لصاحب الصوت ليقابلني جاستن رمقته باستغراب وتعب شديد فكان يجلس بقربي على حافة السرير ويداعب وجنتاي بحنان ويردف .
" ماري صغيرتي استيقضي هيا " رمقته بأستغراب مالذي يفعله بحق لما هو هنا الأن ؟
جلست بتعب لارمقه بتعب شديد وانبس " ماذا تريد ؟
ابتسم بخفة ليردف " همم ألا ترغبي برؤية والدتك هل غيرتي رأيك ؟ فور نطقه لذالك اتسعت عيناي بصدمة وعدم ستوعاب لارمقه بغير تصديق وهو يقابلني ذالك بابتسامته تلك التي تذيب ناضرها .
" م.. ماذا تقصد ه.. هل حقا ا.. انت تعني كلامك ! همهم لي ببتسامة .
نفيت برأسي لاردف وانا انضر له بغير تصديق " هل تمزح معي الأن انا اكره المزح بهاذه الأمور ؟
" وهل تريني امزح " ردف لأنضر لعيناه فكانت تخبرني بانه صادق نزلت دموعي بسعادة لاعانقه بقوة واردف " ش.. شكراا لك ا.. انا حقا ممتنة لذالك !

أنت تقرأ
SMAll STAR
Romanceأعــلآن مــكـتــمـلــة ... كنت أطرق باب ألخروج بقوة وانا أصرخ بأن يخرجوني لحضات ليفتح ذالك الباب ويقابلني ألحرس " أنستي هل تح" لم يكمل كلامه حتى لأجري فوراً بنية الهروب لكن هاهي يدان ألحرس تمنعني وهم يمسكوني بأحكام . بدأت بل صراخ ولبكاء بشكل هستري ب...