وصلت سديم لمدرستها ونرلت من سيارتها وهي ترفع نظارتها بقرف شنيع من المدرسه والي فيها
كلوي بنبرة ساخره: اوه مهلاً هل قررت ان تاتي ابنة الدوق اخيراً؟
سديم في نفسها لحول يالبلشه ذي شجابها اخر شي كنت ابيه هو اني اشوفها الحين سديم: اهلاً لقد اتيت للاسف الشديد واخر شي كنت ابيه اني اشوف حده كرامتها ممسوحه بالأرض زيك
كلوي: ماذا ماذا قلتي لم افهم شيء
سديم التفتت لها وهي تحط يدها على كتفها :هذا لمصلحتكِ عزيزتي وتروح وتخليها وراها مو مستوعبه شي.
دخلت سديم للمدرسة وصادفها مايكل مسكها من معصمها وشدها لغرفه فاضيه : اهلا ب صغيرتي
سديم:مايكل ماذا تفعل ابتعد عني
مايكل:اهدئي صغيرتي لقد احظرت لكِ حلوتكِ الخاصه مدت سديم يدها تبي تاخذ الكيس الصغير بس راوغها مايكل ورفع الكيس فوق
وقال بنبرة طفولية: نونونو هذه الحلوة ليست كسابقها وهي قويه جداً قد تسبب لكِ الادمان لذا سوف اعطيك حبه واحده فقط
سديم:سوف اعطيك ضعف المبلغ حسنا؟
مايكل:بشرط ان تاتي اليوم لمنزلي؟
سديم في نفسها وجع ذا وش مفكرني من البنات الي يعرفهم في الحفلات؟؟
سديم: اتعلم؟ فلتاخذ حلواك وتغرب عني
مايكل: حسنا حسنا تفضلي صغيرتي
ولكن سا اكون راضي بقبله صغيره
سديم طلعت الفلوس من جيبها ومدتها له
سحبة سديم مايكل من رقبته ولتردف قبله على خده وتذهب مع حلوتها التي تنجيها من عالمها البائس.

أنت تقرأ
:شتاء سدّم:
General Fictionاهلاً فيكم في اول رواية لي واتمنى انها تعجبكم واعذروني اذا في اغلاط زي ما قلت لكم اول رواية لي بقلمي: سدّم عبدالله