كانت المها واخواتها وزوجة اخوها وبناتهم قاعدين لين نطقت غيم: اقول خاله ماجا خبر عن سديم هي حيه ميته ا؟
طالعت إيلان فيها بنظرة غضب من اخر كلمتين وردت: وجع وش الكلام ذا ان شاءالله حيه وعمي عبدالعزيز ما بيقصر عليها لا اشوفك تتفاؤلين مره ثانيه .
ردت دينا عمتها: وش قصدك يا إيلان ان عمك عبدالعزيز ما بيقصر عليها وبعدين من متى عمك هو؟
ردت إيلان وبنظرات تحدي لعمتها: والله عاد قصدي واضح والغياب ما كان خيار سديم كلنا ندري خيار من
ناظرت الجوهرة
ها دامها فتحت هالموضوع
نطقت المها بنكسار تام: والله يا إيلان ماكان خياري وكنت مجبوره اني اختار واحد بينهم
ردت إيلان يزعل وعتب وعيونها غرقانه دموع: كنتي تقدرين تختارين سديم بس انتي رضختي للي حولك واخترتي الولد ولا سديم وش ناقصها عن فارس؟
ردت المها بنكسار: خلاص انتي بنفسك قلتيها عبدالعزيز ما بيقصر عليها
سالت ريم وبحيره : دقيقه من سديم؟ وشدخل خالتي المها فيها وش اخترتي ما اخترتي شسالفه؟
حل السكوت بينهم ونظرات التوتر الي وترت ريم ومحد رد على سؤالها
لين رجعت ريم تسال بعصبيه: شفيكم ليش مطنشيني منهي سديم هذي؟؟
ردت روز بعصبيه: هي انتي خير تصارخين اصغر عيالك احنا؟ بعدين سوالف كبار لا تدخلين نفسك فيها وخليك على جوالك اصرف لك
عصبت ريم من نبرت روز وطنشتها وهي تلف على امها: يمه غيم وإيلان وش قاعدين يهبدون منهي سديم وايش دخل فارس فيها ؟
ردت دينا: زي ما قالت روز لا تدخلين نفسك بسوالف كبار فاهمه وان سمعت اي وحده فيكم تجيب هذا طاري والله ما يحصلها خير صفحه قديمه وانطوت فاهمين!
ناظرت إيلان عمتها بعصبيه وكره وقالت: دقيقه ليش تخبون عليها ريم حبيبتي سديم هذي بنت عمتي المها بس من يوم وهي عمرها 4 سنين محد يدري عنها والسبه ان عمتي المها يوم جت تبي تتطلق اختارت فارس ولا رضت بسديم لان خالاتك وخالك قالو لها اختاري الولد ما بينفعك الا هو وناظرت بعمتها دينا وقالت: وترا مو ذنب سديم ان عمتي المها تخلت عنها وتجون انتو تجحدونها وتقولون صفحه وانطوت تراها منا وفينا رضيتو ولالا وطلعت بدون ما تفتح لحد مجال انه يرد على كلامها
طبعاً بتستغربون ليش إيلان مره عصبت بموضوع سديم لان بنسبه لي إيلان سديم شي جداً غالي مع انها ما تذكرها ولا تذكر اشياء كثيره عنها بس تعزها مره وطول هالسنين الي فاتت وهي تذكرها وتدعي لها بكل خير وانها تكون بخير

أنت تقرأ
:شتاء سدّم:
Ficción Generalاهلاً فيكم في اول رواية لي واتمنى انها تعجبكم واعذروني اذا في اغلاط زي ما قلت لكم اول رواية لي بقلمي: سدّم عبدالله