:البارت الخامس:

7 0 0
                                    

نرجع لبطلتنا
كانت سديم قاعده في إحدا شوارع لندن تطالع في الكيس الصغيره الي كان بيدها كانت محتاره بين انها تاخذه وترتاح من افكارها الي تقيدها ولا لا وبين حيرتها جتها طفله ما كانت صغيره ولا كبيره طالعت بسديم ببراءة وحزن شديد وقالت: ابعدي هذا الشي عن يديك فوالدي دائم يتناول منه ويقوم بضربي انا واختي وماتت امي من شدة ضرب ابي وجهكِ البريء جداً لا تلوثينه في هذا الشي الذي بيديكِ
ناظرتها سديم بنظرة محد يقدر يوصفها بين شفقه وزعل على البنت واختها وحالهم وغضب من ابوها والي سواه لامها ضحكة بنفسها وتذكرة كيف إن المراة متضرره بكل مكان ويمكن يكون حال المراة بسعوديه اهون من باقي الدول خبت الكيس بجيبها وباست البنت على جبهتها وضمتها اكتفت بالصمت سديم من الاشخاص الي ما يحب او ما يعرف يواسي راحت البنت وتركت سديم عالقه بين حيرتها طالعت بسماء وقالت شكل مافي مفر من فكرة ان المراة متضرره دايم شكل البلا مو بس في مجتمع معين شكل البلا من الرجال كلهم
قامت راحت للملهى الي دايم تجيه كانت تحتاج تشرب شي عشان تعدي بؤس هاليله من بعد ذيك الطفله
كانت تشرب وتطالع في كاسها لين جاها شخص شبه سكران وقال: اهلا يا جميله هل لديكِ بعض الحلوة كالسابقه؟
مرت يدها على جيبها وتذكرت الطفله وتذكرت حالها خافت تكون سبب في مقتل احد او تعاسة احد طالعت فيه وقالت: لا ليس لدي شيء اغرب من هنا
رجعت من الملهى وهي حامله كل البؤس بقلبها وما كانت تدري ان عمها ينتظرها عند البوابه وبنبره عصبيه قال: هلا والله اخت سديم؟ كان طولتي حبيبتي باقي بدري!
طالعت فيه سديم وكان واضح انها ماهي بوعيها واكتفت بشي واحد وهو رفع اصبعها الاوسط في وجه عمها عبدالاله
ناظر فيها بنظرة غضب كان يدري من اول ان سديم تشرب بس كانت دايم تشرب معاه ماقد توقع ان سديم بتجيها الجراءة انها تشرب بدونه
راح لها ومسك اصبعها وقال : احترمي نفسك وحشمي نفسك انا مو من السلق الي يمرون عليك فاهمه؟ وشكلك نسيتي اني عمك ودلعك الزايد نساك هالشي
طالعت سديم ببرود متجاهله نظرة الغضب بوجه عبدالاله ونطقت بهدوء تام: بتذبحني؟
انصدم عبدالاله الا هلت عليه انواع الهوائل من كلمتها رد بعد سكوت طويل: وش قاعده تقولين انتي وش الي اذبحك؟ انا متى عمري مديت يدي عليك ولا حسستك بذا الشعور وش الي اذبحك!!؟؟
تقدم لها وضمها بكل ما فيه من قوه كان يعرف ان سديم ما تتكلم عن الموت الا بوقت تكون فيه جداً فاقده الحيل
شالها عبدالاله بحذر تام من ان
عبد العزيز يشوفهم وصل غرفتها ودق على إيما عشان تجي وتسبحها وتغير ملابسها صحت سديم بتعب وماحست الا بيد إيما على جبهتها وهي تقول: اهدئي اهدئي يا صغيرتي لابأس انا هنا
ناضرت سديم فيها بقلة حيله وهي تبكي وتقول : البأس باكمله متحجر بين خلايا قلبي يا إيما ( سديم حساسه جداً ودايم الي جواتها غير عن الي تظهره لناس)وبعدها انهارت بعد هالكلمه لين ما نامت وماكان بيد إيما الا انها تناظر بقلة حيله كانت تدري رغم قوة سديم وتمردها على الكل الا انها ضعيفه وتنهزم من افكارها بسرعه وكيف ماتعرف وهي الي ربتها ونامت وسهرت عشان راحتها كانت تشوفها اكثر من سيده في هالقصر كانت تشوفها بنتها بنتها الي ماجابتها واكتفت بس بتربيتها وتعطيها الحُب الي تستاهله كانت تعرفها اكثر من اي شخص بالعالم

:شتاء سدّم:حيث تعيش القصص. اكتشف الآن