30

150 6 137
                                    

.
.
.
#جريزلدا

" أبتعد عن طريقي! "

كنت مثل الوحش الهائج حرفيا، في حالة من الفوضى والخوف فيما أركض بإتجاه القصر الملكي على قدماي.

أخبرتني ميناري ان ايريا في قصر الأمير زين بعد أن وقعت من الطابق الثاني، ومن الذي دفعها؟ الأميرة الحقيرة! لا أعلم عن حالتها الكثير او ما حدث لها بالضبط لكن فرسان سيفلين اخبروني انها على قيد الحياة، أو تكاد تكون.

لم يسمح الحارس بدخول العربة الى داخل المنطقة، يقول بأنها عربة شخص عامي وليس مرسوم عليها شعار اسيجال أو اورليان، تفهمت وجهة نظره الغبية هذه وقررت الخروج واجتياز العربة بقدماي، لكن الغبي قال اني اشبه عامية بملابسي وهيئتي الفوضوية، وهنا حيث صرخت به وشدت شعره وركضت داخل القصر بعد أن ارته ميناري شارة اورليان للفرسان الخاصة بها.

" اركبي العربة يا جراي!"

سمحوا للعربة بالعبور بعد أن ارتهم الشارة، لكني كنت أشعر بالغضب، بالوجع والفزع لدرجة إني لن أهدأ واجلس ساكنة فحسب، سأهرول الي أختي على الأقدام!

لماذا الحديقة ضخمة هكذا؟ أين القصر الغبي! لقد تعبت.

من بعيد، رأيت رأسا اصفرا يلوح في الآفاق، سكنني الغضب مجدداً وصرخت غاضبة " مالذي حدث لأختي ايها الأوغاد؟!"

كان سيفاك، واقفا أمام القصر برفقة زين وبعض الفرسان.. مع ملامح مضطربة أثارت فزعي أكثر.

" أين اختي؟!"

" الطبيب يعاينها الآن" أجاب سيفاك بنبرة هادئة.

"قلت أين اختي ؟!"

" سيدة اسيجال أرجو أن تهدئي من روعكِ، هي في احد اكثر الغرف امانا في قصري برفقة افضل اطبائنا"

تنفست بعمق ولمست جبيني، يدي ترتجف.

" مالذي حدث لها؟ هل حالتها سيئة؟"

" لن اكذب عليك سيدة جريزيلدا.. الآنسة اصيبت بالكثير من الكسور وضربة قوية في الرأس.. كانت تنزف بالفعل عندما حملها سيفاك واحضرها إلى قصري، يقول الطبيب ان حالتها سيئة "

اوه يا إلهي.

شعرت ان قدماي لا تحملانني كما يجب، فأستندت على ميناري وداميري، وتلك الأخيرة كانت ترمق زين بنظرات غاضبة ومخيفة.

" من الذي قد يفعل شيئاً مريعا كهذا لها؟! " سألتهم داميري.

رفعت رأسي انتظر الإجابة من سيفاك، فزين قد خفض رأسه من العار ولم ينطق بشيء.

"الأميرة ليانا" أجاب بإقتضاب بعد أن امر الفرسان بتركنا، كان يعض على شفتيه بقوة.

" السبب؟" همست فيما اتمالك نفسي، انظر إليهما فلا يبادلانني النظر من الخزي الذي يشعران به.

Deseiveds Ⅱ المخدوعون حيث تعيش القصص. اكتشف الآن