فتاة بشعر اسود طويل تقف على ارصفة الطريق تنضر للشخص الذي لطالما انتظرته اختبأت خلف شجرة بعد ان رأت باب المنزل يفتح اخرجت طرف رأسها تنضر مره اخرى وهاهو يضهر امام منزلهم الذي لطالما احبته المنزل الذي بناه لها اخذت تتعمق في هيئته الفوضوية شعرة أشعث و يحمل سترته بيده فاتح الثلاث ازرار الاولى من قميصه
وهمست ببكاء
(تباً تبدو بحالة مزريه مالذي حدث لك؟)
وجلست القرفصاء وهي تضع كفيها على وجهها وتنهار بالبكاء
انتهت من نوبة البكاء على حال زوجها التي دامت لدقائق تقدمت بضع اقدام وتوقفت عند دراجتها النارية ارتدت خوذتها وتوجهت ناحية المجهول
—
تمسك برأس زوجها الذي لم يصبح زوجها بعد وتنطق (ابق متيقظ ايها اللعين اياك و اغماض جفنيك سأقتلك حقاً لو أغمضت عيناك)
اسرعو ديلي وستيلا للصوت ارعبهم منضر ان رودريغو بهذه الحالة كأنه يأخذ انفاسه الاخير
اتصلت ستيلا على الطوارئ بسرعه وديلي جالسه بجانب كلوديا وتبكي ممسكه بكف ابنها الايسر اخذت دموع كلوديا تنهال على خديها بخوف ان يغلق جفنيه حقا اخذت تضغط على جرحه نية تخفيف النزيف والاخر رفع يده اليمنى ماسحاً دموعها بكفه ديلي تكتم شهقاتها ضامه كتفي كلوديا لها وستيلا حالة خاصه تشعر كأن عالمها بدأ بالانهيار اتصلت بوالدها بسرعه بعد ان اتصلت بالطوارئ تخبره بالذي حدث وشهقاتها تتعالى بحزن وخوف وصلت الاسعاف حاملينه متوجهين به الى المستشفى لم تعي كلوديا لما ترتديه إلا في سيارة الاسعاف حيث تضع ديلي رأسها بين كفيها ومنكبيها على ركبتيها والاخرى ممسكه بيده تضغط عليها مؤشراته الحيوية بدأت بالنزول ونبضات قلبه تضعف تدريجياً وهاهو يفقد وعيه و ماهي الا ثواني حتى اخذت جفنيه تنزلان براحه تخفي سوداويتيه شهقاتهم تملئ المكان والمسعف يقوم بإنعاشه والاخريات شهقاتهم تعلو مابين خوف و حزن دقائق حتى عادت نبضات قلبه له مجدداً ولاكنها ضعيفه جدا بأي وقت سيتوقف قلبه ان لم يأخذون الاجراءات اللازمه وصلوا للمستشفى جميع الانضار توجهت نحو تلك الفتاة التي ترتدي روب استحمام مليئ بدماء ينضرون لها بذعر اخذت تلحق بهم و تسقط امسكتها ديلي لتستقيم لحقوا بهم وقفت امام باب غرفة العمليات ووضعت كفيها على وجهها تمنع شهقاتها ودمائه تُملئ وجهها نصف ساعه وقد اتت ستيلا بكيس قدمته ل كلوديا
(يا فتاة يجب ان تبدلي ملابسك فالجميع ينضر اليك بذعر) اخذت الكيس منها بيد مرتعشة وتوجهت نحو دورة المياه تبدل ملابسها وتمسح وجهها
تنضر للمرآة بعد ان غسلت وجهها (كلوديا كيف حدث كل هذا عقلك المسكين لن يستطيع احتمال شيئ اخر)
خرجت من دورة المياة بجسد مترنح ترى الشخص اثنان وسقطت مكانها هرعت ممرضه لها كانت ماره امسكتها تطبطب على خدها (انستي انتي بخير يا انسه) رفعت صوتها الى الممرضات الأخريات (اندهوا على الطبيب توماس بسرعه) اسرع توماس خلف الممرضه نحو غرفة كلوديا التي وضعوها فيها فتح باب الغرفة (افسحو الطريق دعوني ارى م خطبها)
رفع جفنيها يوجه الضوء ناحية بؤبؤ عينها (انها سليمه)
————
إياكِ ونسيان ثأري
إياكِ ونسيان جيان
قاطع صوت الفتاة شخص يصرخ
"إياكِ أن تُحبي احداً اكثر مني"
(لا لا تفقدي وعيك جيان تباً ابقي متيقظه معي رجاءً انا لا شيئ دونك جيان رجاءً ارجوك)
صاحت الاخرى بأعلى صوتها تزامناً مع استيقاظها وصراخها بنفس الوقت ارتفع جزئها العلوي وحبيبات العرق تختلط مع دموعها توجهت انضار كاميليا و سيلين نحو كلوديا بقلق اخذت يداها ترتعش بسبب الحلم الذي تجهله لا تعلم هل هو كابوس ام حلم ام جزء من ذاكرتها اثنت رجليها تقربها لصدرها انزلت رأسها واضعه جبينها على وسط ركبتيها سارحه في افكارها تقدموا سيلين وكاميليا باتجاهها
كانت سيلين ستتحدث ولاكن سبقتها كلوديا
سائلتهم بشيئ جعلهم بتسمرون مكانهم (من هي جيان؟) لم تنطق كاميليا ولا سيلين بحرف
وهمست كلوديا لنفسها (اذا م رأيته صحيح)
وجهت نضرة ناحية سيلين وكاميليا (غادرو اريد البقاء وحدي) خرجت كاميليا بسرعه لتفادي اي سؤال لاحقتاً بها سيلين نطقت سيلين بارتباك (يجب ان نخبر عمتي سونيا يجب ان تعلم انها تذكرت شيئ يخص جيان) قاطعتها كلوديا الممسكة بحامل المحلول (ما علاقة عمتي سونيا بجيان؟)
لم تجبها اي واحده التزمو الصمت كأنهم صم بكم
تخطتهم واثناء مشيها وجهت رأسها لليمين قليلاً
ناحيتهم سائلتهم (ما رقم غرفة رودريغو؟)
للمرة الاخرى لم يجيبوها وصرخت بهم جاعله من اوصالهم تتجمد (اللعنه الا تفقهون شيئ الا تستوعبان الكلمات التي تخرج من فمي!)
و تخطتهم واكملت طريقها للأستقبال سائله الممرضة عن رقم غرفتة توجهت للغرفة التي اعطتها لها الممرضة نضرت له من بعيد الجميع حولة و سونيا تحتضن ستيلا تطمئنها و ديلي جالسه على كرسي واضعه رأسها بين كفيها و ليتشارد جامد كالصخر هما بعد يومين فقط سيتزوجان لا تعلم ماذا تفعل
نزعت ابرة المغذي ودمائها تسيل على طول يدها لم تعطي اي اهتمام ليدها فقط توجهت نحو مخرج المشفى كانت الممرضه تنده عليها ولاكنها لم تهتم لسماع نصائحها المكرره من كل طبيب وطبيبه تقابلهم وتجاهلتها خارجه من المشفى كله اوقفت سيارة التكسي معطيتاً اياه العنوان (اتجه نحو هذا المكان يا سيد) كان الصمت يحل في المكان فقط هي وافكارها سارحه انزلت نافذة السيارة تتكئ عليها والهواء يلفح في وجهها كل الافكار التي تجمعت في عقلها هي
"متى سأتذكر ماتبقى من ذاكرتي؟"
"متى سأصبح حره لا احد يتحكم بي؟"
"ماهو مصيري؟ ماهو القدر المحكوم علي؟"
لم تعي الا و السيارة واقفه امام منزلها كانت ستنزل ولاكن الاخر ندهَ عليها (الحساب يا انسه) اطلت برأسها مع النافذه وصرخت (زيوس) اسرع زيوس ناحيتها بقلق بعدما سمع صراخها
(ماخطبك انستي؟) ابتسمت الاخرى بهدوء
(رجاءً ادفع له الحساب فقط نسيت ممتلكاتي بالمنزل)
اومأ لها الاخر بانصياع وهي خرجت من السياره متجهه نحو المنزل او بالاحرى غرفتها
وجدت لاورا جالسه على الاريكه ترتشف قهوتها
نضرت لها و قطبت حاجبيها بعدما رأت الدماء التي تسيل من يديها استقامت وتوجهت لها امسكت يدها ولاكن الاخرى افلتتها بقوه جاعله منها ترتد للوراء
(لا تصطنعي الاهتمام فهذا لا يليق لا بكِ ولا بأمي انتم تشعروني بالاشمئزاز)
وتخطتها متجهه نحو غرفتها كانت تبحث عن شيئ واحد وهو هاتفها وجدته ساقط امام الكنبة امسكته بسرعه عندما فتحته وجدت رساله من رقم مجهول
___________________________________
||
أنضري هاذا فقط تحذير سأقتل اي شخص يتصل بك او له علاقه بك ان حاولتي حتى الهروب لن يجدي معك لذالك لا تحاولي كان بأمكاني اصابته في رأسه ولاكني لا اريد فقط اريد تحذيرك من عدم اتخاذ اي خطوه تؤدي الى هلاكك
||
_____________________________________
هي الان تحوم في الغرفة تفكر ماذا تفعل اتت فكرة في رأسها متردده هل تفعلها ام لا؟ العواقب التي ستواجهها لو فعلتها؟ بعد تفكير دام لنصف ساعه عقدت العزم على فعلها ارسلت رسالة الى رودريغو و استقامت واخذت تكسر كل ما داخل الغرفه حتى اصبحت حطام حتى ثيابها التي في الخزانه لم تصبح ممتلئه مثل قبل فملابسها جميعها على الارض رفعت لاورا رأسها للضوضاء التي فالاعلى كانت واقفه لتذهب ترى مصدر الضوضاء تزامن مع نزول الاخرى من على السلالم لم تعطها كلوديا اي مجال للتدخل (لا شأن لك لذلك اجلسي على مؤخرتك واكملي قهوتك اللعينه) وهمت خارجه من المنزل صرخت بأسم زيوس للمرة الثانيه (زيوس احضر كلابي لسيارتي في الحال) امسك زيوس ب مارلو وكارل وتوجه بهم الى السيارة كان سيذهب ولاكن الاخرى اوقفته (زيوس انا لدي شيئ اخبرك به)
اعتدل الاخر في وقفته دلاله على استماعه لحديثها
واكملت (اريدك ان تذهب معي فأنت الشخص الوحيد الذي اثق به من بين حراس جدي والاكثر من هاذا انك حارسي الشخصي) لم يرف للأخر جفن ونطق بكل جدية(لقد اقسمت على حمايتك وإن كان في ذهابي معك يمنع اصابتك او حدوث اي شيئ لك سأذهب معك وانا مغمض العينين سيدتي) (حسناً اليك الخطه اول م سنذهب اليه هو البنك) لم يسألها لماذا فهو يطيع اوامرها بحذافيرها دون س و ص اخذت المسافه بين منزلهم و البنك تقريباً نصف ساعه او ما يقارب الساعه وصلت كلوديا وسحبت جميع المال الذي في حسابها البنكي لانها تعلم انها لو هربت جدها سيجمد جميع حساباتها وضعت حزمة المال في الخلف بجانب كلابها وجلست في المقعد الامامي
امسكت هاتفها وهاتف زيوس ورمته مع النافذه لم يعلق زيوس على اي شي فهو يعلم لما فعلتها (هيا لننطلق زيوس) التفت اليها زيوس بعد ان نضر الى حزمة المال واردف (الم يخبرك احد انك ذكيه يا سيدتي؟)ابتسمت الاخرى مجيبتاً له بسعاده (نعم انه انت) ضحك الاخر لأول مره ترى ضحكته التفتت الى النافذه وهي تفكر فالمستقبل
________
كان جالس بينهم ولاكن رسالة السحب جعلت منه يضرب عصايتهُ فالأرض جميعهم التفتوا اليه بسرعه (الفتاة اللعينه لقد هربت) واستقام يقف أمام رفاييل وصرخ(ابنتك اللعينه هربت)
شهقت ستيلا واضعه يديها على فمها بصدمه وهمست لوالدتها (اتسمعين ما اسمع يا امي؟) وقف رفاييل على قدميه راداً على ابيه بكل برود
(الان اصبحت ابنتي؟ عندما تزل رأسك للأسفل تصبح ابنتي) اخذت ستيلا تنضر لهم بصدمه كيف يتحدثون عنها هاكذا! حديثهم جعلها مصدومه
اتصل فيتوريو بها اكثر من مره ولاكن لا رد اتصل على لاورا ردت عليه الاخرى ببرود (نعم ابي؟) ولاكن الاخر صرخ بها جاعلاً من اوصالها تتزعزع (نعم ابييي!الا تعين للذي يحدث بالمنزل ام فقط تهتمين ل قضاياك ايتها اللعينه) اخذ صوت الاخرى يرتجف وهي تردد عليه (مالذي حدث ابي؟) امسك فيتوريو شعره بغضب واغلق المكالمه رامياً الهاتف حتى اصبح حطامَ واخذ يضربه بالعصا اكثر وهو يردد(اللعنه اللعنه) صرخ ليتشارد ب اصمتتت بعد ان كبح نفسه وهو( التزم حدودك يا هذا انت هنا في مشفى وفي غرفة ابني ان لم تكن تحترم ابني احترم الذين يتواجدون بالغرفه والان غادر فضلا وليس امراً ابني يحتاج للراحه وليس شخصا مثلك فقط يحدث جلبه بقول تباً واللعنه لهذا وذاك اليس لديك اي مصطلحات اخرى غيرها؟)جميعهم ينضرو اليه مفزوعين ماعدا ستيلا و ديلي لم ينطق احد منهم بحرف كانو جامدين هم الان قلقون فقط على القابع فوق السرير كان فيتوريو سيخرج ولاكنه رمى حِملاً ثقيلاً على عائلة رودريغو لا يعلمون كيف سيتجاوزون هذا الحِمل الثقيل وخرج جلس ليتشارد بغضب عارم بسبب فيتوريو الذي لا يستطاع حتى النقاش معه
وبدأت الحرب بين العائلتين
———
بعد مرور اسبوع
خرج رودريغو من المشفى معافى ولاكن هناك شيئ ما يقلقه بشأن كلوديا فهي لم تزوره طوال فترة اقامته فالمشفى حاول ان يأخد الحديث من والدته ولاكن كل ما اخبرته به ان لديها عمل مع جدها وذهبت معه
كان جزء من حديثهم يصدقه والجزء الاخر لا فقرر معرفة الحقيقه الكامله غير عالم ان الحقيقه في هاتفه
دخل للمنزل رأى المكان الذي اصاب فيه تذكرها عندما كانت تبكي وتضغط على جرحه فقط لو انها امامه الان لن يفلتها سرح في افكاره كانت والدته تندهُ عليه ولاكنه مغيب عن العالم ودخل للمنزل متجهاً الى غرفته قطبت ديلي حاجبيها وقررت الذهاب اليه ولاكن ستيلا امسكت يدها (امي فقط اجعليه يرتاح ارجوك) واخذت تنضر اليها منتضره منها الجواب
أومأت لها ديلي وغادرت ذاهبه باتجاه المطبخ تصنع طعام لإبنها
نعود لذاك القابع على سريره ينضر للسقف بشرود وكأنه تذكر شيئاً نضر باتجاه المنضدة وسحب هاتفه وجد رساله من رقم لا يعلم صاحبه جلس على سريره
فتح الرساله كان وقت الرساله ١٠ نوفمبر اليوم الذي أُصيب فيه كان محتوى الرساله كالأتي
_____________________________________
||
"مرحباً رودريغو ربما لا تعرف رقمي او لا تعرف من اين احضرت رقمك انا "كلوديا" اسفه لأخبارك بهاذا ولاكن انا وانت غير ملائمان لبعضنا البعض يجب علي ان ارحل بعيداً يجب علي حمايتكم من الشر المقبل عليكم انا لن اخبرك ان تجد فتاة افضل مني لانه بالطبع لا يوجد ولاكن لا تعلق حياتك بي رجاءً وايضاً لا دخل لعائلتي بشيئ لاني رحلت وهم لا يعلمون وبكامل ارادتي وداعاً رودريغو اتمنى لك اياما سعيده"
||
_____________________________________
انتهي محتوى الرساله بينما هو يتمنى حقاً ان ما يقرأه كذب ولاكن لا يستطيع تكذيب عيناه وسبب اختفائها طوال هذه الايام وعدم حضور اي من عائلتها عدا سونيا و لاكي
خرج من الغرفة وهو مغيب عن العالم كالسكير فقط كل ما قاله (هل صحيح مافعلته كلوديا؟)
تسمرت ديلي الممسكه بصحن الحساء الذي حضرته ل رودريغو ولكنه صرخ بقوه (امييي أهوا صحيح!)
اومأت الاخرى بخوف وارتباك من تغير ابنها الجذري
اغمض رودريغو عينيه بقوة واحكم اغلاق يده على
هاتفه يضغط عليه كانت ستخبره ولاكنه هرع الى غرفته ارتدى لباس مناسب للمكان الذي سيذهب اليه اخذ مفاتيحه وهم خارج من المنزل ركب سيارته واول فكرة اتت الى عقله هو ان يتوقف امام محل ورد يأخذ ورودها المفضله وردة التوليب وعاد لسيارته يتوجه لوجهته وصل الى بوابة القبور هناك يسكن شخص كان يعني له الكثير او بالاصح يعني كل شي له
كان سارح الذهن فقط يمشي حتى وصل الى قبر بدون جثه قبر جلس امامه وضع الورود عليه تنهد مطولاً (اخي انا اسف لقد مرت خمس سنوات وانا ابحث عنك ولاكن لا جدوى)
وضع يديه على رأسه واخذ يبكي
(اخي زوجتك جعلت كل من حولي يهرب انت و كلوديا لعنتها مازالت تلحقني لقد احضرت زهورها المفضله ارجوكك اخبرها ان تعيد زوجتي انا حقاً سأجن لا استطيع العيش دونها) واخذ يتلمس الحروف المنقوشه على القبر " دانيال" ودموعه تأخذ مجراها رودريغو الصخرة التي لا تبكي ولا تحزن يتزعزع من فتاه استقام ومسح دموعه واخذ يشد على شعره (اللعنه انه بسببهم لو انهم اخبروني من قبل كنت سأجدها بسرعه ولاكنها الان قد اخذت احترازاتها بما ان نيتها كانت الهرب "مني") ركب سيارته وقاد للمجهول قاد وهو سارح الذهن لا يدري اين يذهب.
_____________
تسكن شقه سكنيه انها فاخرة ولاكنها بنضرها ليست من مستواها المادي اخذت بضعاً من المال ذاهبه للتبضع و اول مافعلته ذهبت الى الصالون جلست على كرسي واغمضت عينيها مرجعه رأسها الى الخلف تفكر في الذي ستفعله هي ستحارب من اجل ان تعود ذاكرتها لها.
—
بينما في ذالك المنزل الذي قلب رأس على عقب ف فيتوريو لم يعد يجلس بالمنزل مطلقاً كل مايفعله فالمنزل هو النوم فقط لا احد يرى وجهه من ابنائه واحفاده
لاكي حالته استثنائيه فهو اصبح ينهك نفسه بالعمل طوال الوقت في المنزل خارج المنزل وكأنه يريد ان ينسى او يتناسى جلس على كرسيه بتعب ممسك اوراق وسرح فالفراغ يفكر بها
"هل هي على مايرام الان؟"
"هل تأكل جيداً؟"
"احقا سعيده؟"
رمى الاوراق فالهواء واخذت تتناثر بعشوائيه فالغرفه استقام الاخر وتوجه للأسفل ناحية المطبخ تحديداً الرَّف الذي يضعون به الخمر أخرج زجاجة الويسكي ونضر لها بغضب واسقطها في الارض وصرخ
(اللعنه الا تمتلكون شيئ يذهب عقلي ولو قليلاً غيرها؟) تقدمت الخادمة بسرعه كانت ستمسح المكان ولاكنه صرخ بها (ان لمستي زجاجه واحد سأجعلك تبتلعينها لا احد يحرك زجاجه واحد من هنا حتى تعود كلوديا فهمتم؟) والتفت صارخاً على جميع الخادمات انحنو جميعهم في آن واحد مردفين
(حسناً رئيس) لم يجبهم وتحرك خارجاً من الطبخ بل من المنزل بأكمله نضر للحراس وكأنه تذكر شيئاً وعاد وهو ينده ب (جدي جدييي اين انت لقد علمت شيئاً)
خرج جده مسرعاً من غرفته (ماذا اين هي؟) امسك روجر جده مع كتفيه يهدئه (جدي زيوس انها مع زيوس أنسيت انه حارسها الشخصي يلازمها في السراء والضراء) امسك فيتوريو شعره وهمس
(اللعنه كيف لم يخطر على بالي انها معه!)
تقدم ناحية لاكي ونطق بحزم (احضر عائلته الى هنا سنجعله يخبرنا بمكانها) لم ينبس لاكي بحرف بالعكس ابتسم لفكرة جده يضن انها خطه محبوكه.
—
جميلتنا التي كانت تنتضر دورها فالصالون تقدمت من الشخص الذي ينده على اسمها كانت تنضر للأسفل حتى وقفت امامها وعيناها تمركزت في عيني الفتاه ذات الشعر الاسود اشاحت الفتاه وجهها بسرعه وتوجهت ناحية الغرف التي بداخل مكتب العاملين مرت عشر دقائق وخرجت فتاه اخرى متقدمه ناحية كلوديا (نحن نعتذر عما فعلته العامله لدينا قبل قليل رجاءً اجلسي هنا) لم تنبس كلوديا بحرف وجلست على الكرسي ونضرت ناحيتها وامسكت شعرها (اترين هذا الشعر؟ اريدك ان تخفيه مما يعني اريدك ان تصبغي شعري باللون الاحمر)
أومأت العامله دون ان تنبس بحرف
——
وصل لاكي للمكان وجد فتاة وحيده تبدو اصغر من روزيلا بثلاث سنين تقريباً كانت تبكي اثارت فضول لاكي يريد معرفة سبب بكائها فتقدم منها امسك بكتفها انتفضت الفتاة بذعر وصرخت
(انا اسفه لا اعرف انا حقاً لا اعرف) وجلست على رجليها واضعه يديها النحيلة تحت وجهها تبكي بهستيريه قطب لاكي حاجبيه بسبب ما يراه هو لايعلم من هذه الفتاة الواقفه امام منزل زيوس ولا يعلم اين ذهبو لانهم لا يجيبون ولاكن اخيراً تحدثت الفتاة ونطقت بكلمات صعق منها لاكي ومسح على وجهه بسرعه (اقسم انه غادر وانا لا اعلم رجاءً اتركوني انا حقاً لا اعلم مكان زيوس) امسكها لاكي مع كتفيها (يا فتاه انا لست ممن انتي خائفه منهم)
دفعته وصرخت به(جميعكم قلتو هاكذا ولاكن انضر للذي حدث بسببكم ايها اللعين) مسح لاكي على وجهه وهمس لها(يا فتاه انا حقاً لست منهم وإن استمريتي على لعني سأصبح منهم حقاً) نضرت له الفتاه بخوف وذعر امسكها روجر مع يديها متجه بها نحو سيارته (اتركني اتركنييي ايها اللعين ماذا تريد)
فلت يدها بقوه وتوجهت يديه نحو شعره وصدره يصعد ويهبط وهاهو يخفف من عضبه ولكمه وجهها نحو نافذة السياره
اصبحت حطام واعاد جسمه ناحيتها وتقدم منها بسرعه صرخ وهو يشير على النافذه
(كلمة اخرى وسيصبح وجهك مثل هذه النافذه)
بلعت الاخرى ما بجوفها وركبت السيارة معه بهدوء
—
تنضر مع الستارة كل دقيقه تنضر للفتاه التي تسرح شعرها انها هي
فهي تعرفها تعرف خطواتها ايضاً ولاكن السؤال هنا
لما لم تتعرف عليها هذا ما تسائلت به الفتاه ذات الشعر الاسود ب استغراب تام لم تعي الا و كلوديا واقفه امام امام ناضرها لا يفصل بينهم سوى زجاج
دخلت الى المكتب واقفلت الباب خلفها والاخرى تعود للخلف نضرت لها كلوديا واخيرا نطقت
(من انتي؟ ولما تراقبيني هل جدي من قام بإرسالك؟)
قطبت الاخرى حاجبيها وكل مايجول في عقلها
"ماذا حدث بينها وبين جدها؟"
تقدمت كلوديا منها وامسكت معصمها تشدها اليها وعينيها تطلق شرارات ناطقه محذرتها
(إن رأيت وجهك مره اخرى امامي سأقتلك دون ان يرف لي جفن افهمتي؟) اومأت الاخرى مرات متتاليه مذعورة من المجنونه التي امامها
خرجت كلوديا دون اي حرف اخر صافعه الباب خلفها
جلست جيان فرجليها لم تعد تحملها و يديها ترجف استقامت بسرعه وتوجهت ناحية دورة المياه ورفعت شعرها عن عنقها تنضر للوشم واخذت تردد
(اللعنه لم ارى الوشم على عنقها هل اصبحت اهذي واراها؟)
امسكت رأسها بصداع وخرجت من غرفة العاملين لم تجدها لابد انها ذهبت ولاكن الذي لا تعلمه انها موجوده وتسمع كل شيء تقوله بعد نصف ساعه خرجت كلوديا من الصالون اتصلت على زيوس
دقائق وهاهو يجيب على الاتصال الرابع صرخت به
(اللعنه زيوس هل انت اصم لقد اصبحت دجاجه)
اجابها صوته
(لديك حساب عسير يا فتاه تهربين مع رجل اخر وزوجك قابع فالمستشفى؟)
جحضت عيناها ازاحت الهاتف عن اذنها تتأكد اذا كان رقم زيوس اللعنه انه مسجل بإسم زيوس
(اعطني زيوس اريد محادثته يا سيد)
سمعت ضحته مع الهاتف
(احقاً تريديني ان افقده سمعه؟ ان سمعت اسمه فقط صدقيني سأدخل هذه السكين في اذنه وأجعله يبتلع لسانه من الالم) صمتت الاخرى ليس خوف ولاكن قلقه على حياة الاخر الذي تورط عن غير قصد معها
(هيا عودي للمنزل لديك ساعه ان لم تعودي قبل هذا الوقت سأعلق جثته على باب منزلك انا اكبح نفسي بصعوبه ان لا اقتله بيدي العاريتان)
اخذت الاخرى سياره اجرى بسرعه وكانت تصرخ على السائق اسرع اسرع وصلت للمبنى وكان متبقي على الوقت فقط ربع ساعه هرعت بسرعه للمصعد
قاطع حديثهم صوت الباب الذي يقرع بقوه اشار رودريغو برأسه لأحد حراسه ناحية الباب فتح الباب ووقف خلف الباب دخلت كلوديا و وجدت زيوس يجلس على ركبتيه ويديه مربوطه تقدمت منه بسرعه كانت ستفك رباطه ولاكن امسكها رودريغو مع معصمها و يطلق شرارات اخذ الحارس زيوس وخرجوا من منزلها صرخت بهم
(اللعنه أعيدوه اين ذاهبين به ايها اللعناء)
امسكها مع معصمها شدها اليه اكثر اصبح وجهه مقابل لوجهها (يا فتاه اذا كنتي لا تهتمي لحبي اهتمي لهذا الذي ينبض لأجلك عندما يراك فقط يقرع طبوله) ارجعت الاخرى شعرها للخلف بيدها الاخرى وهمست بحده (اقدر مشاعرك ولاكنني لا ابادلك المشاعر ذاتها) شدها من معصمها اكثر يقربها اليه
(اذا كيف ستفسرين دموعك تلك الليله اكانت حقاً دموع مزيفه؟ لا تحاولي اقناعي بها كلوديا انا اعرفك اكثر من اي شيء في هذا العالم) اخذ نفس حتى ينطق بكلماته الاخيره لها
(كلوي للمرة الاخيرة أقف امام نفسي وأحاول الدفاع عنكِ ولاكن لم اجد لك حجه واحده او سبب واحد واللعنة) تنهد مطولاً واكمل بعتاب (فتحت ابواب عدة للأعذار ولاكن العواصف التي ارتكبتيها عادت مره اخرى واغلقتها جميعها في آن واحد)
فلت يدها بقوه وهم خارج من المنزل بأكمله صافع الباب خلفه
سقطت الاخرى رجليها لم تعد تحملها
لقد خسرته خسرت الباب الوحيد الذي سيكشف لها حقيقتها هي فقط تتذكر مقتطفات بينها وبينه ولاكنها خسرت كل شي العائلة التي لا تستحق مسمى العائلة والحب و ذكرياتها حتى حارسها الوحيد أُخذَ منها استلقت على الارضيه الخشب واخذت دموعها تنهمر على حالها على ما يبدو ان رودريغو هدم جبل الجليد الذي لطالما سكن بداخلها يبدو انه اذابه بكت وبكت وبكت اخرجت كل مكنونات صدرها جفت دموعها لم يعد هناك دموع انتفخت عيناها ووجنتيها أحمرت عاد لها الصداع الذي كانت تحاربه لأسبوع كامل لقد نست ادويتها التي تعطيها لها سونيا فالمنزل وهاهي الاحداث تتوارى في ذهنها في آن واحد وصرخت صرخه قوية متألمه وسقطت على الارض ممسكه برأسها وتصرخ سمعتها آحدى جيرانها واخذت تطرق الباب وهي تردد (هل انتم بخير؟ ماذا يحدث فالداخل) استجمعت كلوديا قوتها وفتحت الباب بجسم مرتعش نضرت لها وحبيبات العرق تختلط مع دموع الالم الذي تشعر به في رأسها فاليوم تحديدا تشعر ان رأسها سينفجر وكأنه قنبلة موقوته على وشك الانفجار وسقطت بين احضان الفتاة بعجز قواها خارت لم تعد تعي لما حولها والطنين الذي في اذنها يزداد اتصلت الفتاة بالطوارئ فوراً لحسن حضها يسكنون في وحده سكنيه قريبه من المشفى فقط اخذت سيارة الاسعاف من المشفى الى المبنى خمسة عشر دقيقة
والعكس كذالك
—————
ورود كثيره تصلها وجميعها عليها عبارات تحفيز
عليها فقط مسمى الثعلب fox كانت تبحث عن هذا الشخص لعل وعسى تجده ولاكن لا اثر له وكأنه من عالم اخر ولاكن للقدر رأي آخر فهو من اتى برجليه اليها" كانت ذاهبه لموعد مدبر وصلت لوجهتها وكانت مطعم Focus Bracerie Italiane
توجهت لها العاملة بسرعه تخبرها برقم الحجز
من هنا رجاءً انستي مشت روزيلا معها نحو الطاولة جلست امام الرجل كان مهذب وانيق حتى ان عائلته مرموقه انه حلم كل فتاه
(مرحباً سيد كارلوس) اجابها بكل رقي واحترام
(تفضلي انسه روزيلا) كانوا يتحدثون في امور عده
قاطع حديثهم عندما امتدت يد رجل ترجع الكرسي للخلف وجلس عليه بالعكس وهو يتكئ بذقنه عليه من الخلف نضرت له روزيلا ببرود لم تستوعب ولاكنها اعادت نضرها اليه (اوهه رجل البحر؟) أومأ الاخر وعلى محياه ابتسامة جميلة (لا تنسي ايضاً رجل الورد) نضرت له روزيلا بتعجب (أأنت الذي يرسل الورد كل صباح؟ fox؟ الثعلب؟ انت هو!)
ضحك فاليريو ونطق بين ضحكاته(على مهلك يا صغيرة عقلي لن يستوعب كمية الاسئله هذه) قلبت عينيها مجيبه بحنق(مالصعب في قول نعم او لا)
وأخذا يتحدثان سويا متناسيه امر كارلوس
استقام كارلوس وخرج من المطعم بهدوء نضر فاليريو ناحية الكرسي الخاص ب كارلوس واخذ يحدث نفسه
"اللعنه لما اخذ كل هذا الوقت ليذهب لدي اجتماع"
وكتب رقمه و اسمه على ورقه وقدمها ل روزيلا
(لدي اجتماع الان وداعاً)
خرج من المطعم وركب سيارته كان مساعده إليان ينضر اليه كل حين مع المرآه الاماميه يتطمن على حاله وهو يبتسم قطع الصمت الذي دام لدقائق
(فاليريو ماذا فعلت حتى تصبح الفتاه مغرمه بك لدرجة انها تناست الرجل الذي كان معها)
تغيرت ملامحه بسرعه واخذ يلعن كارلوس
————
يقود سيارته بتهور بعد ان وصل اتصال على هاتف زيوس وصل للمكان بسرعه بسبب انه لم يبتعد كثيرا
دخل وتوجه ناحية الاستقبال بسرعه
(الانسه كلوديا اين هي) (اهدأ يا سيدي و اعطني اسمها بالكامل)
(كلوديا رفاييل فيتويرو)

أنت تقرأ
My red rose
Acciónبدأت: ٩ مارس انتهت: لا اعلم عالمهم يمشي على مبادئ لايجب كسرها سواء صغير او كبير قالوا ان النيران لا تجتمع ولاكنهم اثبتو عكس ذالك **اقتباس** {البالغون يخطؤن ونحن من علينا تحمل خطأهم} {هل تعلمين؟ انت افضل خطأ فعله والداك}