"الفصل الثاني والثلاثون"
"رواية أُمنيتِي"
✧✧✧✧✧✧✧✧✧✧✧✧وصل «سيف وريان» إلى المشفى وبعد وصولهم بعشر دقائق سمعوا صوت صرخات طفل فابتسموا جميعهم بسعادة، وخرجت الممرضة في تلك اللحظة وهي تحمل طفل صغير وتقول بابتسامةٍ:
"اتفضل يا فندم ولد زي القمر"
أخذ «جمال» منها ابنه بابتسامة، ثم نظر للمرضة بلهفةٍ وقال:
"مامتهُ عامله إيه؟!"
ردَّت عليه الممرضة بابتسامة:
"هي كويسه الحمد لله.. وبعدين دقايق والدكتوره هتيجي تطمنك عليها بنفسها"
حرك «جمال» رأسه باطمئنان، فاسترسلت الممرضة حديثها بعملية:
"بس عاوزه البيبي عشان أوزنهُ ونطمن على صحتهُ"
تحدث «جمال» بهدوء وقال:
"حاضر.. لحظه واحده"
ثم نظر لصغيره الذي بين يديه وابتسم واقترب من أذنه اليُمنى وشرع في ترديد الأذان بها ثم أقام الصلاة بأذنه اليُسرى، وبعد أن إنتهى أعطى الرضيع للمرضة حتى تقوم بالاطمئنان عليه وذهبت معها «أمنية» لتطمئن بنفسها على الرضيع.
فيما تحركت «فريدة» وهاتفت «صوفيا» وأخبرتها بولادة «عائشة»، وبعد أن أغلقت «صوفيا» معها الهاتف أخبرت الفتيات اللاتي فرحن كثيرًا وقررن أن يذهبوا إلى القصر ويعطوا لِـ«رقية» الصغيران «رعد ووعد» ثم يذهبن للمشفى.
وبالفعل فعلن ذلك وأخبرن «رقية» بخبر ولادة «عائشة»الذي أفرح قلبها كثيرًا ثم تحركن سويًا إلى المشفى للاطمئنان عليها وعلى صغيرها.
ومع لحظة وصولهن كانت «عائشة» تخرج من غرفة الولادة على الفراش المتنقل وهي غافية تمامًا، فاقترب الجميع من الفراش بلهفة وأول من تحدث كان «جمال» الذي أردف بلهفةٍ وخوف:
"طمنيني يا دكتوره؟!"
أجابتها الطبيبة بابتسامة هادئة:
"المدام زي الفُل اتطمن وزي ما أنتَ شوفت نقلناها أوضه عاديه وتقدروا تدخلولها لإنها دقايق وهتفوق"
حرك «جمال» رأسه بهدوء ودلفت الفتيات مع «عائشة» للغرفة العادية وخلفهم «جمال» بينما ظل «سيف وباسل وريان» بالخارج.
وكادت «غادة» أن تدلف لكن عادت أدراجها وسألت «باسل»:
"هي أمنيه فين أنا مش شايفاها؟!"
أجابها «باسل» بهدوء:
"أخدت البيبي وراحت مع الممرضه عشان يوزنوه ويطمنوا على صحتهُ"
حركت «غادة» رأسها بتفهم ثم دلفت إلى «عائشة» التي فاقت ووجدت الحميع حولها، فجلس «جمال» بجوارها وسألها بلهفة:

أنت تقرأ
أُمنيتِي
Romanceلقد أخطأ من قال: أن كُل الطرق تؤدي إلى روما.. فـَ أنا سلكتُ كُل الطرق وأوصلتني إليكَ! فأقسمتُ ألا أتركُكَ♡.