السابع عشر.

1.1K 77 143
                                    

الأفضل متقرأوش في نهار رمضان يا رجالة..

تجاهلوا الأخطاء الإملائية لحد ما أعدّلها..

واستمتع ومتنساش الڨوت والكومنتس بين الفقرات يا رايق.. 😘❤️

والصور هحطهالكم ف آخر البارت.

.

.

.

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

.

.

.

اقتربَت برفقٍ لتطبع قبلةً سطحية على شفتيه، قبلة دبّت في أوصاله الحياة بعد سنواتٍ من سُباتٍ عميق..

فصلت القُبلة لتحاول الإبتعاد إلّا أنّ يديه شدّدتا على خصرها لاغيًا معانِ المسافة بينهما..

بادرَ بقُبلته هذه المرة ويا إلهي كم كان ظمآنًا وارتوى..

يقبّلها برقّةٍ ترسم لقلبها جناحَين ليحلّقَ كالفراشةِ الهائمة في ربيعٍ قد بدأ ولا تتمنى أن ينتهي أبدًا..

شفتاه تتراقَص بتناغمٍ سلِس مع خاصّتيها، يتبادلان كلمات الحب وألحان العشق دونَ حديث، فقط تُرِكَ الأمر لهذه القُبلة التي كانَ كلّ منهما يحترقُ شوقًا لها..

بيديها تحتضن عنقه وتجذبه إليها أكثر وكم أهلكَت قلبه بما فعلَت..

فصلَ القُبلة ليتسنّى لهما أخذَ أنفاسهما والتي خرجَت مهزوزة وكلّ منهما يشعر باضطراب أنفاس الآخر مختلطة مع خاصته..

خفّفت قبضتها على عنقه لتنزلق أناملها ببطءٍ على عنقه حتى وصلَت إلى أولى أزارِ قميصة لتعلقَ أناملها هناك..

أظافرها شبه الطويلة تداعب بشرة صدره لتضاعف من نبضات قلبه وقال هامسًا:

"ناميسا.."

استندَ بجبهته ضد خاصّتها لتهمهم فأكمل:

نَـامِيـسَـا || NAMISAحيث تعيش القصص. اكتشف الآن