إلى لقاءٍ آخَر..

1.5K 96 441
                                    

عارفة إني اتأخرت عليكم بس حاولت ع قد ما أقدر أكتب بارت يخليكم تحسوا بمشاعر كتير سوا..

اقرأوا كل جملة باهتمام واعتبروا دا وداع لناميسا ولشخصياتها..

تجاهلوا الأخطاء الإملائية لحد ما أعدّلها..

واستمتع ومتنساش الڨوت يا رايق.

.

.

.

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

.

.

.

فتح باب البيت لتدلف هي أولًا كما اعتادا، سبقته بعدّة بخطواتٍ بينما تُزيل حجابها صاعدةً للأعلى ويتبعها هو بينما يزيل سُترته السوداء..

أزالت الطبَقة الطويلة التي كانت تعتلي فستانها شبه الضيّق صاعدةً السلّم بهدوء أمام ناظرَيه..

يرى جسدها يتمايل بخفّة بين طيّات فستانها الحريريّ بينما تصعد درجات السلّم وبداخله يكثر الدعاء أن ترأف به لهذه الليلة ولا تستمرّ في عنادِها..

وصلا إلى الغرفة وفتحَت الباب لتشعر به يلتصق بها لتُغلق الباب مجددًا ملتفتةً إليه، حرّرت خصلاتها لتنسدل على ظهرها وقالت بهدوء:

"إلى أين بروفيسور؟"

"إلى أين برأيكِ؟"

أجاب بذات الهدوء وعيناه تتأمل محياها لتقول:

"غرفتكَ بذاكَ الاتجاه بروفيسور، تصبح على خير."

أشارَت برأسها لاتجاه غرفته في جملتها الأولى ليتنهّد هو قائلًا بتذمّر:

"لقد مرّ أسبوعٌ بالفعل ناميسا!"

ابتسمَت بخفّة على حاله، منذ أن تصالحا ولم تسمَح له بمشاركتها ذات الغرفة، بل كانت تعلم جيدًا متى تُبعده عنها ولا تمنحه فرصة للتمادي بلمَساته..

نَـامِيـسَـا || NAMISAحيث تعيش القصص. اكتشف الآن