الفصل ٤

710 30 22
                                    

التفت اليه وقد اكتساها الغموض : اخبرني
مالذي تريد ! ومن انت وكيف يكون سلطان
خالك وهو بالاصل لايملك اخوه او اخوات
نظر اليها بهدوء وعينيه تكتسح عيناها وتبحر
بهما
ليقول باستفزاز ظاهر : والله لا ادري باي لغة
كنت اتحدث ، للمره الثالثة اخبرك اني اتيت
لوصل الارحام یا ابنتي ، الله ولايدعون
الشخص يقوم بالخير هنا .
قال ذلك وهو يبتعد عنها موليًا ظهره .
لتفقد سيطرتها على نفسها وتمسك بذارعه
: مهلا انتظر لم اكمل حديثي بعد .
نظر بطرف عينيه الى يديها التي تمسك
بذارعه ، لتنتبه على نفسها وتبتعد : ارجوك
لنتحدث
ابتعد عنها ملوحا بيدها : لا داعي للعجلة
سنرى بعضا كثيرا بعد اليوم يا ز و ج ة خا
لي.
وختم كلامه بغمزة جعلت من جسدها
يقشعر .
أتى اسعد مسرعا : مرحبا يابنتي لقد تأخرت
فقد صادفني الضابط الذي يشرف ع
القضية واخبرني ببعض المستجدات
اولته اهتمامها : خيرا ان شاء الله .
: ان شاء الله يقولون قد وجدو الصندوق
الاسود لاحد السيارات القريبة الذي يظهر
بعض الرجال يدخلون الى المخزن في وقت
متاخر ويحملون بين ايديهم حقائب
ابتسمت براحة : ماذا هل يعني هذا ان
سلطان سوف يخرج .
هزأ رأسه قليلا : لا نستطيع الحكم الان ولكن
هذا يثبت ان هناك بعض الايادي الخفية
بالموضوع ، ولكن لاتقلقي سوف تحل .
لم تجبه ليتقدمها الى الخارج وهي تجر اذيال
الخيبة وفي ذات الوقت نسيت ان هذه
صباحيتها الاولى ك عروس وهي تتمنى ان
تكون في حلم تستفيق ع قبلات سلطان منه
الآن .

جالس في زنزانته ويديه تحيط برأسه مفكراا
نبضات قلبه بازدیاد انفعاله يزيد ولا يهدأ
يريد ان يحرق ان يهدم ان يحطم الدنيا
وجميع من حوله
ايعقل ان يظهر شامان في ذات الوقت الذي
لفقت له تهمه كذه ايعقل ان تكون من
الاساس هذه التهمه مكيدة من شامان.
سوف ينفجر لا محاله رأسه من التفكير قد
اوجعه ويداه تنتفضان لا يستطيع السيطره
انفعالاته المدمره
ع
ومايسحق قلبه وتفكيره معا منظر ترف
وغريمه خلفها لايدري ايجن ام ماذا مالذي
سوف يقوله لها وكم من الوقت قد يحادثها
وكيف سيهيم بسحر عينيها .
صرخ صرخة من اعماق قلبه مدویه افزعت
الذين معه
ليقف بغضب بالغ ويضرب الجدر الذي
امامه بيده وصراخه بالغضب يزيد
اللعنه عليك ياشامان اللعنه ..

بينما هي
تجلس في خلف السيارة عند اشارة المرور.
مسندة رأسها الى النافذة تتأمل الشارع
والطرق بعينين خاويتين من الحياه
انها ترى الدنيا جميعها ملونه بالاسود لاتدري
كيف ستدخل الى المنزل وسيده غير
موجود
اغمضت عينيها بهدوء لتنزل منها دمعه
يتيمه تسلسلت خلسة لتمسحها بهدوء
وتبقي عيناها مغمضه وهي غافله
عن
السيارة المظللة الملتصقة بهم والذي كان
صاحبها يرى انكسار انثى باستمتاع تام
واعجاب فاق كل الحدود .
تلك
تبا لمثل هذا الجمال ! وهي تبكي تسلب
الاباب ماذا لو ضحكت لوقع في هواها الأعمى
من رنة الضحك والأصم من جمال مبسمها .
نظر للأمام قليلا ثم اردف معاتبا نفسه
بصوت جهوري : انظر بمن انت تتغزل يارجل
، با مرأة عدوك .
نظر اليها نظرة اخرى وهو يستند على يديه
ويضع وجهه ع كفه متأملا فيها
: ولكن والله قد خلق الجمال لكي يرى لن
احرم نفسي.
التفتت الى العم أسعد : عمي لقد كان
هنالك رجل ، هل انتبهت له ؟

سلطانك للكاتبه مهياريحيث تعيش القصص. اكتشف الآن