الحلقة١٧

2.2K 88 8
                                    


خادمة فى قصر الفهد
الكاتبة صفاء حسنى
ملك فين؟ أنا عايز أروحلها."

وقفة حاتم وقال "هتروح لكن أوعي تعرفها حاجة، عاملها على إنها صديقتك اللي قابلتها، بلاش تضغط عليها، علشان ممكن دا يأثر على صحتها، لأنه حصلها تجمع دموي في المخ وضغط على الذاكرة، وأي محاولة إنها تعرف هتكون خطر على حياتها."

❈-❈-❈

بدر راح ناحية غرفة ملك، كانت قاعدة على مكتبها، وأول ما شافته إبتسمت وقامت شالته وضمته: "مش معقول الأمير بدر بذات نفسه عندي!"

إبتسم بدر وقال: "الأمير مايتخلاش عن وصفيته أبداً، جيه يطلب منها تكون الوصيفة والدكتورة الخاصة بالأمير عشان يقدر يرجع يمشي زي الأول، قولتي إيه يا وصفتي الغالية؟"

ملك إتصدمت وقبل ما تنطق شافت فهد واقف قدامها بعد ما سابهم.

فهد: "أنا بعتذر عن أي تجريح أو إساءة ليكي، لكن فعلاً بدر محتاج ليكي ورفض حد يكون معاه غيرك."

التفت وليد ناحية مصدر الصوت شاف هدير، وليد مكنش مصدق نفسه.

وليد بلهفة: "مش معقول هدير!"

هدير انصدمت لما شافت وليد قدام عينيها بعد كل السنين دي، كانت في حالة صعبة من الخجل و الخوف، مشاعر متلخبطه.

هدير بتنهيدة حاولت ترسم القوة على وشها وقالته: "وليد باشا أخبارك وأخبار الحجة إيه؟"

إبتسم وليد و نسي هو كان جاي ليه، وقرب منها عينيه مليانه شوق وحنين، وقرر ينفذ اللي كان بيحلم يعمله من يوم ما غابت عن عينيه، وبدون مقدمات وقبل ما يسأل عنها أو يسأل هي كانت فين أو بتعمل ايه كل الفترة دي، وهل اتجوزت أو لا،  طلع خاتم كان محتفظ بيه فى صباع إيده وقال: "هدير تقبلي تتجوزيني؟"

الكل إتصدم من الموقف دا، حتى أصدقاء هدير وفهد وسهير، الكل كان مصدوم.

إدخلت سهير في اللحظة دي وسألته: "إنت تعرفها منين يا وليد؟"

إبتسم وليد: "دي حب عمري يا دكتورة سهير."

وقرب من فهد وهو مبسوط وقال: "دي هدير يا فهد اللي بدور عليها من ٥ سنين، هدير اللي حكيتلك عنها وإني بتعذب ليل نهار من بعد اختفائها المفاجئ، وكنت هموت وأعرف هي فين."

وراح ناحية هدير مرة ثانية ومسك وشها بين إيديه بكل حب وحنان وسألها: "ليه عملتي كدا فيا يا هدير؟ ليه غبتي عني؟ ليه اختفيتي من حياتي؟"

قطع كلامهم حد من الدار: "ممكن يا أستاذه هدير تاخدي ضيفوك ونتكلم جوا."

بصلوا فهد من فوق لتحت باستغراب، وتوقع إن الشخص دا هو أكيد اللي المسؤول عن الدار و اللي بيراعي ملك ومهتم بيها وبيصرف عليها.

ملك إتصدمت و قبل ما تنطق شافت فهد واقف قدامها بعد ماسابهم، فهد اتجه نحوها وكان عايز يعتذر: "أنا بعتذر عن أي تجريح أو إساءة ليكي، لكن فعلاً بدر محتاجلك ورفض أي حد يكون معاه غيرك، فلو سمحتي عايزك تكوني المشرفة على حالة إبني."

اندهشت ملك، بصتله وهي مستغربة إنه بيعتذر منها لكن لما طلب إنها تكون المشرفة على حالة إبنه، لكن حست من طريقة حديثه بالإهانة وقالت: "حضرتك أنا لسه بدرس مش دكتورة، ممكن تلاقي أي دكتور شاطر يكون معاه."

ولفت وشها بعد إذنك عندي مذاكرة.

شعر بالحزن بدر، وحاول يقف على رجليه بالعافيه، كان هيقع. ملك وفهد جريوا عليه و مسكوه وعينيهم اتقابلت. نظر لها فهد وهو يتكلم ما بين نفسه: "أنا عارف إني جرحتك، لكن وقتها كنت حاسس إني متعلق بيكي أوى، و محتاجك أوى، لكن مش عارف السبب إيه خوفت أقع مرة تانيه، لكن متصورتش إنك إنتي أصلاً مزروعة جوايا من زمان."

لحظت ملك نظرته لها وايضا تحدثت مع نفسها: "إنت ليه دائماً كدا معايا تبعد وبعد كدا تقرب؟ من يوم ما قابلتك كنت بشوفك بتابعني، وأنا خارجة من الجامعه، لكن لما كنت تحس إني انتبهت لنظراتك تهرب على طول، مش عارفه إذا كنت بتكرهني أو.."

قطع بدر شرودهم بعد ماقعدوه وقال: "عشان خاطري يا حياة عايزك تكوني معايا، أنا مش عايز دكتور غيرك، أنا عارف إن بابا زعلك لكن إنتي اتفقتي معايا وملكيش دعوه ببابا."

فهد بصله بصدمة وقال: "بقى كدا يا بدر، يعني تقلب عليا عشان حياة؟"

إبتسم بدر وقال: "طبعاً دي حبيبتي على فكرة، واتفقت معاها هتكون حياة قلبي وهتيجى معايا."

إبتسمت ملك وباست رجله وقالت: "أنا مقدرش على زعل بدر حبيبي، هاجي معاك لكن على شرط."

بدر هز راسه بفرحة شديد: "موافق، هو إيه؟"

بصت لفهد بجديه: "أكون معاك إنت وبس، ومش هتعامل مع الباشا أبدأ."

إبتسم بدر بفرحة: "أنا موافق، هو أصلاً الباشا طول الليل في الشغل وطول النهار نايم، مش هتشوفيه أصلاً يعني إتفقنا،

خادمة في قصر الفهد حيث تعيش القصص. اكتشف الآن