الفصل 07:قطرات من الذكريات

1.4K 102 14
                                    

حين يكون للملك قول لكن للملكة قول ٱخر.....

في تلك اللحظة يستمع الناس للملك.. ويستمع الملك للملكة.....

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

"إذن أنت تخطط لاعتلاء عرش أستراليا من خلالنا..؟!. "كانت أرانا من تحدثت توجه حديثها للعجوز الروسي

أجابها وهو يضع يدع على ذقنه الأشيب يمرر عليها أعينه الزرقاء:" لا الأمر ليس هكذا أنا فقط..... دعونا نغير الموضوع" لكن صوت ضحكة خافتة لفت انتباهه

"وهل تظن أن مؤخرتك المسنة ستستطيع الجلوس على عرش كهذا... هذا يجعلني أضحك... أتسمع؟!.." لكم تخمين هوية المتحدث...

خطأ.... كان جيوفاني من تحدث أجل ذلك المختل بشعر أشقر داكن مموج... لكن نبرته... أدت إلى ابتسامة الروسي

ثم أردف: "لا تقلق فلست أنا من ينوي الجلوس على العرش.... القمة هي ليست هدفي بتاتا..."

هذا جعل الدهشة تحتل قلوبهم من الداخل.... لكن البرود واللامبالاة يحتل وجوههم من الخارج.... أجل ففي المافيا هناك قاعدة يَسْمُوا بها الملوك'لا تدع خارجك يظهر داخلك فذلك يعني هلاكك'....

عبارة بسيطة تمهد أن مشاعرك... أحاسيسك... عواطفك... كلها أشياء يجب إبقائها داخلك

البرود.... اللامبالاة..... الهدوء..... كلها أشياء يجب لتعابير وجهك.. أفعالك... أقوالك... إعتمادها سواء كنت وحيدا أم لا....

حينها فتح الباب لتدخل كلوفر تجرُ طاولة الطعام أمامها ثم بدأت بوضع الطعام على الطاولة الكبيرة التي جمعت أولئك الأربعة ولم تلبث لحظات حتى دخل كالفادوس بصينية تحمل أربع كؤوس نبيذ أحمر قاتم حيث حفظ عن ظهر قلب أيهم للعجوز الروسي....

ظلت أعين الثلاثة على حركات ذاك الروسي ينتظرون فقط رفعه لكأس النبيذ.....

وفي ظرف دقائق من الانتظار أخيرا مد ميخائيل يده ناحية كأس النبيذ... يرفعه عاليا يقول: "نخب اسقاط الملك"

لذا رفع كل واحد كأسه يقربه من الٱخرين مما أدى لاصطدامها وقلوبهم تتنهد لإنتهاء كل شيء وحين شرب الٱخرون النبيذ كان ميخائيل قد أعاد كأسه إلى مكانه

هنا رفع ستيفان حاجبه يسأله: "لماذا لم تشرب كأسك ميخائيل أم أن نخبنا لا يشرفك؟!"

ضحك ميخائيل وهو يجيبه: "لا تسىء فهمي جوناس لكني أعاني من مرض يحرم علي شرب النبيذ... لذا أنا ٱسف... بالطبع نخبكم سيشرفني أنا وكل روسيا... لكن.." ثم توقف عن الحديث يناظرهم وقد كانت كل نظراتهم جادة...كأنهم يقطعونه داخل أدمغتهم....

كان جيوفاني الذي هو أكسيل يناظر أرانا التي هي لوريان يحسب لكل شيء لكن وعلى حين غرة وقفت تبتسم لميخائيل جاذبة نظر زوجها جوناس تتقدم خطوة بخطوة منه ثم وقفت خلفه تضع يدها كل كتفه الأيمن والأخرى خلف ظهرها....

البطاقة الرابحة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن