إستيقظت إيسليا في الصباح رفعت عنها اللحاف وبدأت بالتأمل وهي تنظر للسقف و بعد مده إستاقمت لتفتح الستأئر لتدخل شمس الصباح لتضيف البهجه للغرفه
إتجهت نحو المطبخ لتعد الافطار على انغام الصباح وضعت الشاي على النار وقطعت الطماطم وزينت الطبق بالزيتون ووضعت العسل بجانب القشطه وعادت لغرفتها تغير ثيابها
بينما هي تتجهز دخلت إلينا مبتهجه لتصّبح عليهاخرجتا معاً حاملتين قهوتهما وملفاتهما وكل منهما ركبت سيارتها مودعتين بعضهما
وصلت إيسليا إلى المشفى وذهبت مسرعه لترى الطفله ولكنها حزنت عندما عرفت بأنهم أرسلوها لدار الأيتام عادت خائبه إلى عيادتها وأمسكت هاتفها تتصل على إلينا وهي تبكي وأخبرتها بالأمر
إلينا : أغلقي الهاتف أنا سأتصرف
إليسيا : ماذا ستفعلين ياهذه لاتتهوري
إلينا : أنت الذي لاتتدخلي ستقتليني بخوفك هذا
وأغلقت الهاتف في وجههاإستجمعت نفسها إيسليا وذهبت لترى باقي مرضاها لكن يجب أن تقابلهم بإبتسامه فهي نصف العلاج يجب أن تعطي الطاقه والبهجه للمريض حتى وأنت في أقصى درجات حزنك
قامت بزيارة النساء وتحاورهم بشكل لطيف وتطمئنهم وتتعامل مع الكبار في السن بلطف وكأنهم والديها
إيسليا : حسنًا ليس كل الوالدين مثل والديّ أليس كذلك ! لذا يجب أن أعتبرهم والدين ولايجب أن أحكم على الجميع من تجربة والديّ الفاشلهبعد أن إنتهت من تفقد المرضى عادت إلى عيادتها لتستريح قليلًا وتشرب قهوتها وتقرأ كتابها
بينما هي تجلس بهدوء إرتعبت عندما فتح الباب بشكلٍ فوضوي وصرخت إلينا : وجدتها وهل يعقل ألا أجدها وأحلها !
دخل بعدها ألڤيرو بشكل رزن واضعًا يديه في جيوبه وكان يرتدي بذلةً زرقاء جميله وإبتسم في وجه إيسليا وجلس بجانبها للتحدث معها
جلست إلينا بجانبهما وأردفت : لقد عرفت بأي دار أيتام ذهبت الصغيره وأيضًا إستطعت الوصول إلى عائلتها وأتينا أنا وألڤيرو لإصطحابك لزيارتهم هيا لتستعدي علينا الخروج
ألڤيرو : إلينا بفضل مكانتها كمحاميه عرفت أن والدي الصغيره كانا معلمين ولديهما بيت صغير إنهم بسطاء وليس لديهم أمور ورث وماشابه
إلينا : أساسًا لو كان هناك ورث لما تنازلوا عنها لأنها ستكون الوريثه الوحيده والذي سيتبناها يحق له التصرف بالأموال
ألڤيرو : هذا صحيح تبًا كم أصبح هذا العالم قاسيًا لدرجة مقايضة حياة طفله بمكانة والديها وأموالهم !
إيسليا : لنترك هذا الكلام جانبًا الآن وشكرًا لتعبكما من أجلها والأن لنخرج ونرى مالأمر على حقيقته وكيف يمكن حل الأمرخرجوا من المشفى ثلاثتهم وركبوا سيارة ألڤيرو السوداء الخاصه برجال الأعمال ليقود بهم السائق حيث وجهتهما
وصلوا إلى المكان المنشود يبدو أنه مكان بسيط
وقفت السياره بجانب منزل يبدو وكأنه عادي نزلوا ووقفوا ثلاثتتهم أمام الباب طرق عليه ألڤيرو
فُتح الباب ليخرج منه رجل يبدو عليه في الأربعين : تفضلوا من أنتم
ألڤيرو : سيدي نحن جئنا للتكلم معك بأمر مهم هل تستقبلنا ؟
الرجل : تفضلوا
تنحى الرجل جانبًا ليدخلوا متجهين نحو الإستقبال جلسوا الثلاثه بجانب بعضهم وكان ألڤيرو بين الفتاتين
كانت إليسيا متوتره وتدحرج يديها بين بعضهما
وضع ألڤيرو يدها فوق يديها رفعت نظرها إليها فأغمض عينيه وفتحهما بمعنى إهدئي سيحل كل شيء
إبتسمت إيسليا ونظرت حيث الرجل دخل عليهم وبيده تقديم الضيافه لهم
الرجل : الآن هل لي بمعرفة سبب قدومكم ؟
إلينا : سيدي أنا المحاميه إلينا رودريغز ونحن هنا من أجل التكلم عن إبنة أخيك سيلينا مانويل أنت تعرف أنها الآن في دار الأيتام !
و رفعت حاجبها عند أخر كلامها
الرجل تنهد و قال : آنستي أنا رجل بالكاد أعمل بسوق الخضار وأعين عائلتي لاتستطيع أن ألبي طلبات طفله أخرى !
إيسليا: لكنها طفله صغيره ماذنبها ! لا سامح الله لو كنت أنت بدلًا من أخيك هل كنت ترضى بأن يكون أطفالك في الميتم ؟!
ألڤيرو :سيدي أساسًا لو تكفلت بها فإن الدوله ستعطيك نفقه وأنا سأسعى من أجل تسريع أمور المعامله من أجلك بنفسي
الرجل : كم سعر النفقه ؟هل هي جيده ؟
إلينا : ليس هناك سعرًا محددًا لانعلم كم يعطوك
الرجل : فلتبحثوا إذًا إن كانت جيده فسأخذها
ألڤيرو :حسنًا إذًا نحن يجب أن نذهب سنتواصل معك لاحقًا

YOU ARE READING
ITS A LIFE
Romanceهل حقًا هذه هي الحياة التي كانت تسعى لها دومًا ؟ هل حقًا إنها في اليوم الذي حلمت فيه ! لقد تحقق !!