فيلا الحديدي (جناح أيهم و جوري)
استيقضت جوري بعد وقت طوييييييل من النوم فهي متعبة جدا إستيقضت و هي عازمة على الرحيل لم تعد تتحمل كل ما يحدث لها فالوضع أصبح لا يحتمل المزيد من الكذب و الخداع لا تريد أن تكون ضحية مرة أخرى
إستقامت بجذعها متجهة إلى الحمام تتمتم بخفوت و دموعها تتساقط
=أنا لازم أمشي مكاني مش هنا أنا أخذت حاجة مش من حقي أبدا
بعد دقائق خرجت جوري من الحمام و هي ترتدي برنس أبيض يصل لمنتصف فخذيها و تلف منشفة صغيرة حول شعرها متجهة نحو غرفة الملابس و إرتدت أول ما وقع عليه عيناها و هو قميص أبيض و بنطال جينز أسود به بعض الخدوش (معرفتش أسميه ازاي سوري😀) و سترة جلد سوداء كوتشي أبيض
كانت تبدو جميلة جدا فقد أرزت تلك للملابس قوامها الممشوق خرجت جوري من الجناح و عند وصولها لطابق الثاني شعرت بأحد يسحبها حاولت الصراخ لكن تلك اليد منعتها من الكلام لم تشعر بنفسها إلا و هي تلقى داخل جناح فريدة لتقول بفزع
=انت عاوزة مني ايه سبيني في حالي
فريدة بشر
=مفيش مرواح قبل ما تنفذي إتفقنا عليه
جوري بقوة زائفة
=لاء أنا همشي لكنت بضحي عنشنها خلاص مبقتش موجودة
قهقهت فريدة عاليا و معها ابنتها ريم
=ههههههههه تؤتؤ تؤ الكلام دا معناه عرفتي و واضح أوي مين لقلك
ريم بحقد و هي تقبض على شعر جوري بعنف
=إسمعي يا بنت انتي هتعملي لهقلك عليه اختك عايشة و لا ميتة دا مش مهم
حاولت جوري تخليص نفسها من قبضة ريم القوية فلم تستطع لتهتف بضعف
=سيبي شعري أنت بتوجعيني أوي
أومأت فريدة لريم فتركتها لتردف فريدة بحدة
=اسمعيني يا بنت كلنا عارفين أيهم الدونجوان و اكيد انت سمعتي عن أخرو معاكي يومين و يرميكي بس انت لازم متخلهوش يلمسك لحد ما تعرفي مكان الخزنة السرية و تجبيلي الورق لجواها سعتها هسيبك ترجعي حارتك و تعيشي حياتك زي الأول
جوري بخفوت و خوف
=أنا م مش هعمل ك كده
إبتسمت فريدة و ريم بخبث كبير لتتمتم فريدة ببرود
=خلاص انت حرة أنا هكلم الحرس بتوعي يتسلو بيكي شوية و بعدين يرموكي وسك الحتة المعفنة بتاعتك و سعتها هتبقي خسرتي كل حاجة بجد
دب الرعب في أوصال جوري من الخوف لتقول ريم بصوت عالي
=ها مفهووووم و لا أكلم الحرس يجو يسحبوكي
جوري برعب
=م م مفهوووم
إقتربت منها ريم بشر لتنزل على وجنتها بصفعة دوى صوتها في أرجاء الغرفة حتى أدمعت شفتيها و تركت أسابعها مطبوعة على وجنتها البيضاء لتهتف ريم بحقد
=دي عشان تبقي فاكرة أنت بتعملي مع مين و حق الإهانة لتعرضتلها بسببك
لتضحك فريدة و معها ابنتها ضحكات شيطانية فتركض جوري من الجناح متجهة نحو الحديقة تجلس على العشب الاخضر أمام تلك الزهور و تبكي
تبكي بحرقه من قسوة الحياة واضعة يدها على وجنتها تتحسس مكان تلك الصفقة تقول بقهر
=ااااااه ياااااااارب لييييه بيعملو فيااااا كداااا ليييييه أنا اييييه ذنبي في كل دااااا يارتني مشفتكوم و لا عرفتكوووووم دمرتوووو حياااتيييي حراااااام والله حراااام ياااااااارب أرجوك إرحمني و خدني لعندك اناااا مش عوزة أعييييش مش عايزة
ثم تنهار من البكاء و شهقاتها تعلو أكثر و أكثر
على الناحية الأخرى كان أيهم يصف سيارته بإهمال متجها نحو جناحه بسرعة كبيرة متلهفا لرأيتها و كم إشتاق لها بشدة دقائق و كان أيهم يدلف جناحه لكنه تصلب مكانه فلم يعثر عليها في أي مكان ثم انتجه ناحية الشرفة الواسعة علها تكون هناك لكن لم يجدها ليلمحها فجأة تجلس على الأرض ليتنهد براحة و تظهر على شفتيه إبتسامة عاشقة و هو يتجه ناحيتها
لحظات و كان أيهم يقترب منها ليلاحظ إرتجاف جسدها فيبدو انها تبكي ليهوي قلبه بين ساقيه ثواني و كان يجلس خلفها يضمها بحنان ليلتصق ظهرها بصدره العريض و يداه تلتف حول خصرها يدفن وجهه في عنقها يتنفس رائحتها التي احشتاق لها مستشعرا دفأ أحضانها
اما هي فإستسلمت له فهي عرفته من رائحة الرجولية المميزة لم تقاوم ذلك الدفئ و الأمان الذي إشتاقت له فهي بحاجة له في هذه اللحظات
بقي لأيهم يضمها بحنان مستنشقا عبيرها حتى هدأت شهقاتها ليحملها مجلسا اياه في أحضانه فألجمت الصدمة لسانه و احس بإنهيار عالمه و هو يرى تلك الأصابع المعلمة على وجنتها و قطرات الدماء التي جفت على طرف شفتيها إختفت صدمته في جزء من الثانية لتصبح عيونه كالجحيم و علوقة بارزة بشدة دليلا على غضبه ليقول بصوت حاد حاولا جاهدا أنا يكون أخفض حتى لا يخيفها لاكنه فشل
=مييين عمل فيكي كده
ارتعبت جوري منه لتقول بتلعثم
=م مفيش أ أنا و وقعت
تنفس أيهم بعمق و هو يحاول كبت غضبه قائلا بصوت هادئ نسبيا
= جوري متكذبيش ميين لضربك يا جوري أنا هادي أوي مش عايز أتعصب عشان مخوفكيش انطقي يا جووووري
جوري بدموع
=أرجوك يا أيهم محدش ضربني أنا كويسة صدقني أنا وقعت
صدم أيهم من رعبها و خوفها الشديد ليضمها بحنان نحو صدره مربتا على شعرها بحب
=إهدي يا حبيبتي انا جنبك اتنفسي بهدوء و قوليلي ايه لحصل أنا هحميكي صديقيني اوثقي فيا يا جوري وعد مني عمرك مهتندمي يا جورية قلبي
إستشعرت جوري دفئ كلماته الصادقة التي مست وتر قلبها لتبتعد عن أحضانه تمسح دموعها بكفي يدها كالأطفال تأخذ نفسا عميقا ثم تبدأ بقص كل ما حدث معها و مع كل كلمة تقولها تفلت منها شهقة بكاء
إستمع أيهم لكل ما تقوله بذهول و صدمة فهو لم يتوقع أن تضرب صغيرته في قلب بيته ليسحبها لأحضانها و داخلة نيران تشتعل من الحقد و الشر متوعدا لهم بالإنتقام و أن ينالو أسوأ عقاب سيجعلهم يندمون لإيذاء صغيرته
إبتعد عنها يضم وجهها بين كفيه يهتف بهدوء
=عارفة يا جوري أنا كنت جاي هنا و أنا مبسوط أوي بس كل لحصل دا نساني أنا كنت جاي ليه
طالعته جوري بإستغراب ليخرج هاتفه من جيبه يسمعها تلك التسجيلات لتلجم الصدمة لسانها تشعر بالندم الشديد لأنها ظلمته و لم تصدقه لتهتف بندم و الدموع
=أنا أ أ آسفة أنا ظظ
قاطعها أيهم و هو يقبل وجنتها المنتفخة و طرف شفتيها الدامي برقة شديدة يقول بهمس
=انسي كل حاجة يا جوري المهم إنك جنبي و بين اديا
ليكمل بتوعد
=وحياة كل دمعة نزلت من عيونك و كل نقطة دم و علامات دي لأخليهوم كلهم يندمو على اللحظة لفكرو فيها يأذوكي يا حبيبتي
إشتعلت وجنتاها جوري بالخجل و هو استمر في تقبيل وجنتها برقة يهمس بصوت أجش
=بتوجعك
جوري بهمس خجل و رقة
=لاء يعني ش شوية
لحظات و شعرت بنفسها تطير في الهواء لتشهق بفزع ليهمس في اذنها بنبرته الرجولية
=يلا يا قلبي نطلع جنحنا و هخلي الوجع يروح خالص
دفنت وجهها في حنايا عنقه بخجل شديد ليقهقه هو عاليا و هي بين ذراعيه لا يصدق أنه أخيرا طفلته و معشوقته بين ذراعيه و داخل أحضانه
****★*****★*****★*****★*****★****★
★******★****★******★****★
فيلا الألفي
كانت سمر تجلس في صالة الفيلا مع والدتها التي جاءت لتوها من الخارج بعدما انتهت مت عمليات التجميل التي أعادت بها بعض شبابها
سمر ببرود
=الحمد الله على سلامتك يا مامي بصراحة الدكتور دا شاطر أوي
دولت بغرور
=طبعا و أمال أنت فاكره إيه المهم طمنيني كل حاجة ماشية ظمن الخطة صح
سمر بسعادة
=طبعا يا مامي كل حاجة تمام و الفرح كمان أسبوع هيكون فرح أسطوري
لمعت عيناي دولت بالطمع لتهتف بخبث
=تمام أوي بس يا حبيبتي لازم تقربي من نوران و أدهم دول كل علتو و تحاولي تبينلهوم انك مظلومة و مكسورة عشان يتعطفو معاكي
سمر بتهكم
=مين ليتعاطفو دول دا أدهم و لا معتبرني في الشركة و كمان شكلو مش مصدق كل الحكايه دي و نوران هانم كمان رأيها زي إبنها بضبط
دولت بسخرية
=ماهو أنت لغبية قلتلك لازم تقربي منهم أنت لأخذتي تبيني غرورك ادمهم و تعمليهم بتعالي عشان كده عمرهوم ما حبوكي
سمر بغضب
=ابقي وريني شطارتك و خليهوم يحبوني و يتقبلوني يا دولت هانم
دولت بثقة
=هتشوفي هعمل ايه افرجي و تعلمي
سمر بإبتسامة خبث
=هنشوف
لتتبادلا إبتسامة الشر يخططون لسلب السعادة من العاشقين غافلين عن ذالك الأسد الذي يخطط لاتهامهم في قرب فرصة و تدمير مخططاتهم حتى يستطيع العيش بسعادة مع طفلته
****★****★****★*****★******★******★
★*****★****★****★******★*****★
مر الليل بسرعة على ذلك العاشق الذي نام بسعادة و صغيرته و من يعشقها بين أحضانه ليأتي صباح جديد يخبئ الكثير و الكثير من المفاجئات على أبطالنا
كان الجميع يجلس على طاولة الإفطار يتناولون طعام الفطور بهدوء إلا أيهم الذي عيناه متعلقة بالدرج كالعادة ينتظر نزول صغيرته فقد نهض صباحا بشاط كبير يهذب لحيته و يرتدي اجمل الثياب مصففا شعره بعناية فائقة ليصبح في قمة اناقته بتلك البذلة السوداء الانيقة جدا و القميص الأبيض مع ربطة عنق سوداء و عطره المميز يملأ المكان برائحته الأخاذة التي أبرزت عضلاته القوية
لحظات و تعلقت عيناه على الدرج على طفلته الجميلة التي كانت ترتدي بنطال أسود ضيق و قميص أسود و نص كم مع بعض الاكسسوارات و تريد على خصرها سترة من الجين الأزرق
أحس أيهم بالغضب و هو يطالعها بكل هاذا الجمال رغم بساطة تلك الملابس التي ترتديها إلا أنها حقا تبدو جميلة لينهض من مقعده بسرعة متجها ناحيتها يفك تلك السترة من على خصرها يلبسها إياها تحت صدمة نوران و أدهم ليهتف أيهم قائلا بهدوء
=يلا يا طفلتي اتأخرنا أنا عندي شغل مهم
أومأت له جوري بوجنتي مشتعلة من الخجل لتهتف نوران بضيق
=أيهم سبها تفطر الأول و بعين خدها معاك
مرر أيهم يده على وجنتها التي لاتزال بها بعض آثار الصفعة برقة يهتف بحب عكس نيران قلبه المشتعلة متوعدا لهم جميعا بالدمار لكل من تسبب في حزن طفلته
=هبقى أفطرها بمكتبي متخافيش يا أمي
ثم يقبل كف يدها برقة ساحبا أيها خلفه تتابعهم أعين نوران الفرحة ليهتف أيهم بغضب
=أنت يا زفت فاكر نفسك واخد إجازة يلااا عوزك توصل قبلي و يا ويلك لو خسرت الصفقة لادتهالك هتتحسر على نفسك
صدم الجميع من تقلبه المفاجئ ليقول أدهم برعب
=ح حاضر ح حاضر
ثم ينطلق مسرعا نحو الخارج بطريقة مضحكة لتضحك جوري من قلبها ليهمس أيهم في اذنها بسعادة
=طلع الأهبل دا فايدة و خلاني أشوف ضحكة جورية قلبي الحلوة
توردت وجنتاها بالخجل لكمل طريقه خارج الفيلا مطوقا خصرها بيده بتملك و عشق بينما نوران تضحك عليهم و هي سعيدة لسعادتهم
******★*****★*****★*****★****★*****★
★*********★***★******★****★
شركة الحديدي جروب
دلف أيهم إلى شركته بكل غرور و وقار لا يليق إلا به تتابعه أعين الموظفين المصدومين من كتلة الجمال و البراءة التي يحتضنها بتملك تحت خجلها تتابعها أعين الموظات بحقد أما الموظفون فبرغبة فهي حقا جميلة جدا لاحظ أيهم نظرات الرجال المليئة بالرغبة ليصرخ بغضب و نار الغيرة تحرق قلبه
=لعايز فيكوووم يتفصل راسو عن جسمو يرفعو بس
إرتعب جميع للموظفين منزلين راسهم أرضا فمن يجرأ على إعتراض ذلك الأسد الغيور حتى جوري إرتعبت جدا و لاحظ هو خوفها ليهمس في اذنها
=طب اعمل ايه و اخبيكي فين مش بتحمل حد يبصلك غيري يا طفلتي أنت ملكي أنا و بس
زاد خجلها بشدة بينما هو يبتسم بسعادة كبيرة و هو يكمل طريقه نحو المصعد متجها إلى مكتبه و يده لاتزال تطوق خصرها طفلته بتملك
بعد مده
كان أيهم يجلس داخل مكتبه على مقعده الوثير يطالع طفلته التي تجلس في المقعد المقابل له تلتهم تلك الشكلاطة بنهم كبير كانت نظراته يملأها العشق و الشغف أصبحت شفتاها مليئة ملطخة تماما و قد زادها هاذا إغراءا
نهض أيهم من مقعده فلم يتحمل أكثر لينض بسرعة يتجه نحوها لم تشعر جوري بنفسها إلا و هي ترفع في للهواء تجلس على ساقيه لهتف بعشق
=حبيبتي مش هتذوقيني الشكلاطة دي
جوري ببراءة و هي تمد له بلوح الشكلاطة
=إتفضل
إبتسم أيهم بخبث و هو يرفع إبهامه نحو شفتيها
=لاء أنا عاوز أدوق دي
إشتعلت وجنتاها جوري من خجل و كادت أن تعترض لكنه إبتلع إعتراضها و هو يضم شفتيها بشفتيه مقبلا إياها بنهم يتنقل بين شفتيها العلوية و السفلية بتلذذ بينما هي تغمض عيناه بقوة و وجنتاها مشتعلة كالجمر بقي يقبلها لمدة لا يعلم مداها لبتعد عنها على مضض بعدما أحس بحاجتها إلى الهواء
سند جبينها بخاصتها يضم وجهها بكفي يده و أنفاسهما مختلطة
=فتحي عنيكي
عزت جوري رأسها بعنف و هي لا تزال مغمضة العينين فيقترب من عينها يقبلها بشفتيه برقة يهتف بصوت أجش
=يلا يا طفلتي فتحي عيونك الحلوة
لتفتح عيناها بهدوء و هي تشتعل من الخجل ليهتف هو بعبث
=عارفة دي أطيب شكلاطة ذقنها بحياتي
جوري بغض طفولي محبب له
=أيهم
قهقه أيهم عليه يضمها إلى أحضانه
=روح أيهم
ليقطع عليهم لحظاتهم الجميلة صوت دقات على الباب كادت جوري ان تنهض ليسحبها أيهم مرتا أخرا ضاما ايها اكثر يأمر الطارق بالدخول لحظات و دخلت سكرتيرته و هي ترتدي تلك الملابس الفاضحة تطالع جوري بحقد و حسد و كيف لا و هي تجلس في أحضانه ليخرج أيهم من شرودها
=في حاجة
لتهتف بغيظ و انضارها لا تزال معلقة على جوري
=حضرتك عندك إجتماع مع المهندسين بعد نص ساعة
أومأت لها أيهم بنعم و أخذ يقبل وجنتيها جوري المشتعلة من الخجل غير آبه لتلك التي تطلعهم بحقد ليقول بحدة
=في حاجة ثانية
أومأت له بلا و هي تغادر بسرعة فقد أرعبها صوته الحاد إبتسمت جوري برقة فهي حقا لم تحب تلك السكرتيرة المتصنعة ليقول أيهم بخبث
=حبيبي ليبتسم ليييه ؟؟
أخفضت جوري عيناها بخجل فيبدو انه عرف سبب إبتسامتها ليمد هو أنامله الخشنه يرفع وجهها لتقابله عيناها يهتف بإبتسامة عشق و عيناه مسلطة على شفتيها
=أنا لسه عاوز آكل شكلاطة
لينقض على شفتيها يقبلها بنهم و عشق تلك الصغيرة هي سبب لسعادته كم يعشقها حقا فهو يشعر معها بالإكتمال فهي أغنته عن جميع نساء العالم ببرائتها و رقتها الفطرية فهي لا تحتاج لتصنع كباقي النساء اللواتي عرفهن انما تتصرف بعفويتها التي تزيده رغبة و عشقا لها لوحدها
يسرق تلك اللحظات الجميلة من الزمن لحظات قد لاتتكرر مرة أخرى نعم انه العشق يا سادة كل من أيهم و جوري يختبران مشاعرا جديدة تنمو في قلب كل منها

أنت تقرأ
أعشقك يا من أسموك أختي
Romanceالمقدمة هو قاسي جدا لا يعرف قلبه طريقا لرحمة زير نساء معروف بالدنجوان ترتمي جميع النساء تحت قدميه من أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط و العالم أسد الاقتصاد متملك و مغرور جدا دخلت هي لحياته لتقلبها رأسا على عقب دلفتها بصفتها اخته فوقع في غرامها من ا...