الفصل الثالث والعشرون

6.3K 116 0
                                    





فيلا عمر الدميري
كان عمر يستلقي على سريره و هو عاري الصدر لا يرتدي سوى بنطال قطني أبيض اللون و على شفتيه إبتسامة نصر متذكرا آخر مكالماته مع سمر
فلااااااااااش باااااااااااااك
عمر بملل
=خييير
سمر بخبث
=عندي ليك خبر هيخليك تطير من الفرحة
عمر بإنتباه
=إيه هو الخبر إخلصي
أخذت سمر تقص عليه كل ما قالته لها سوزي ليقفز عمر من مكانه بسعادة كبيرة
=يعني خلاص الجنين مات
سمر بهدوء
=معرفش هي جالها نزيف و اخدوها المستشفى بتاعهوم
عمر بإبتسامة سعادة
=أنا هعرف بطريقتي إيه لحصل سلام يا قطة
ثم أقفل الخط دون سماع اجابتها ليتصل بأحد رجاله حتى يعرف ما حصل في المستشفى
باااااااااااااك
=آسف يا حبيبتي بس أنا عملت كده عشان تبقي ليا
هاذا ما أردف به عمر و هو يجهز لخطته القادمة و هو سعيد جدا بما فعله فهو أخذ من أيهم طفله و عن قريب زوجته عصفت برأسه تلك الذكرى قبل أيام عندما أعطى الدواء لسمر
فلااااااااااش باااااااااااااك
قبل يومين من دخول جوري المستشفى
كان عمر يجلس داخل مكتبه على إحدى الأرائك و سمر تجلس مقابلته
ليهتف عمر ببرود و هو يمد لها بعلبة الدواء
=اسمعيني كويس قلبها تزود الجرعة و تحطلها حبايتين
سمر بخوف
=بس كده مش ممكن تحصلها حاجة
عمر بسخرية
=ههههههه على أساس انك هتخافي عليها أكثر مني
ثم يكمل ببرود
=خدي الدواء لزفت الشغالة و لو حصل غلطة هتبقى ثمنها حياتك أنت و زباله لمشغلاها
وضعت سمر العلبة في حقيبتها و غادرت و هي تزفر من الغضب تاركة إياه يبتسم بشر
باااااااااااااك
بقي عمر يفكر و يحلم أن جوري أصبحت زوجته و بين أحضانه اااااه كم يتمنى أن يأتي هاذا اليوم و ماهي سوى دقائق حتى غط في نوم عميق
ليمر الليل بسكونه على الجميع بين الحزن و الحقد و الرغبة في الإنتقام ...
******★******★******★******★********★
★**********★**★**********★**★**★
في صباح التالي
فيلا الحديدي
كانت السيدة نوران و أدهم و ندى قلقين جدا على جوري رغم أن أيهم إتصل و اخبرهم انها بخير
هتفت ندى بقلق على صديقتها الوحيدة
=يلا بسرعة يا أستاذ أدهم احنا اتأخرنا
إبتسمت نوران ليتحدث أدهم بإستنكار
=أستاذ و دا من امتى إنشاء الله
ندى بغيظ
=من دلوقتي عند مانع
أدهم ببعض الحدة
=أيوه عندي مانع عندك مشكلة في دا
ندى بتأفف
=أنت رخم أوي على فكرة
إبتسم أدهم بجاذبيه جعلها تحدق به فهو حقا شاب وسيم ليردف بخبث بعد أن لاحظ تحديقها فيه
=حلو صح
ندى بلاوعي
=حلو أوي...
لتنتبه إلى نفسها فتشتعل وجنتاها من الخجل ليتمتم بمرح
=إيه قلبتي قطة وديعة ليه في الدراسة يا بنتي
إزداد أحمرار ندى أكثر من الغضب و الخجل لتهتف نوران بسخط
=كفاية منك ايها اتحركو خلونا نطمن على جوري و الحمل
إبتسم أدهم و ندى على تذكر حمل جوري فالجميع سعيد لأجلها هي و أيهم فكل منهم عانا الكثير و الحان الوقت ليعيشو سعداء ثواني و خرجو من الفيلا متجهين نحو المستشفى
*****★******★*****★*****★*****★****★
★********★****★******★****★******★
في المستشفى
كانت جوري تستلقي على ذلك السرير الأبيض داخل جناح المستشفى و معها  أيهم يجلس على المقعد جانب السرير  ممسكا بيدها يقبلها برقة
بدأت جوري بالتلملم ليقترب منها أيهم بلهفة شديدة
=جوري حبيبتي فتحي عنيكي يا قلبي أنا هنا معاكي
فتحت جوري عيناها و رمشت عدة مرات بتثاقل لتتمتم بخفوت
=أنا ف فين
أيهم و هو يربت على شعرها بحنان
=أنت في المستشفى يا قلبي
بدأت جوري تستوعب و الذكريات ما حدث أمس تعصف بعقلها لتردف بإرهاق
=إيه لصلي
إبتسم أيهم بفرحة ليمد يدها نحو بطنها الصغير بمرر يده عليها بعشق
=لحصل إن في ضيف جديد في علتنا
طالعته جوري بإستغراب و عقلها يحاول أن يستوعب ما يقوله لتهتف بعدم تصديق و هي تمرر يديها على بطنها
=أنا هيبقى ع عندي...
لم تستطع إكمال كلامها بسبب تلك الدموع التي خانتها و التي لم تكن سوى دموع الفرح
مد أيهم أنامله يمسح دموعها برقة يردف بحنان
=طب ليه الدموع دي يا طفلتي مش انت كنتي عاوزة يبقى عندك بيبي
جوري بابتسامة من بين دموعها
=أنا ف فرحانة أ أوي  عشان هيبقى عندي بيبي منك
أيهم بإبتسامة عاشقة و هو يقترب منها ليلتقط شفتيها بشوق و شغلف ليقطع عليه لحظاته الجميلة صوت دقات على الباب
زمجر أيهم بغضب متجها هاذا الذي يقطع عليه لحظاته مع طفلته هاتفا بحدة
=ميييييين
ابتلعت الطبيبة ريقها بتوتر
=أ أنا الدكتورة و و ج جيا عشان أطمن ع على المدام
زفر أيهم بضيق لتضحك جوري عليه
=مبسوطة أوي يعني
هزت جوري رأسها بنعم ليلتقط أيهم ذلك الحجاب يخطئ بها خصلات شعرها لتهتف جوري بإستغراب
=أنت بتلبسني الحجاب لييه ماهي ست زيي
أيهم بغيرة
=ولو دا أنا كنت مستحمل أمي و اخويا بالعافية و بعدين أدهم و أمي و ندى جايين كمان شوية
إبتسمت له جوري برقة فهي تعشق غيرته و اهتمامه بها ليبادله أيهم الإبتسامة آمرا الطارق بالدخول و ماهي سوى ثواني و دلفت الطبيبة و معها الممرضة تهتف بهدوء
=ممكن يا أيهم بيه تخرج عشان أفحصها
أيهم ببرود
=لاء شوفي شغلك
زفرت الطبيبة بضيق من هاذا الشخص البارد كما أسمته داخلها
لتبدأ في فحص جوري بمساعدة الممرض بينما يحاول أيهم تمالك نفسه فهو لا يحب أن يلمسها أحد سواه
دقائق و انتهت الممرضة من فحص جوري لتقوم بإعداد تلك الحقنة تحت إنظار جوري المرتعبة و التي لاحظها أيهم ليقترب منها بلهفة ممسكا يدها فتهتف برجي و قد تجمعت الدموع بعينيها
=أرجوك يا أيهم بلاش الحقن أنا بترعب منها أوي
لثم كف يدها بقبلة رقيقة مردفا لطبيبة ببعض الصرامة
=هو لازم الحقنه مافيش طريقة ثانية
الطبيبة بهدوء و إبتسامة ود فهي اشفقت على تلك الصغيرة
=للأسف دي حقن عشان تثبيت الجنين
لتهتف برقة و هي تحدث جوري كأنها طفلة صغيرة
=امسكي ايد جوزك جامد و غمضي عنيكي هحاول مأوجعكيش
أومأت لها جوري بهود و هي تمسك يد أيهم تضغط عليها بشدة مغمضة عيناها ليشعر بيد أيهم تربت على وجنتها بحنان ثواني و تأوهت من الألم عند غرز تلك الحقنة
أنا أيهم فكان في عالم آخر يتوعد لمن تسبب بذلك الألم لصغيرته بالدمار فهو لم يرحم أحدا كان سببا في ألمها و دموعها فهم أخرجو الأسد بداخله
هتف أيهم لطبيبة بتسائل و قلق واضح
=هي كويسة صح
الطبيبة بمهنية
=حالتها مستقرة و بنسة للجنين فإحنا هتستمر على الحقن و الأدوية حتى يتثبت
أومأت لها أيهم لتردف جوري بتسائل هي الأخرى
=هو أ أنا هخرج أمتى
إبتسمت الطبيبة على تلك الفتاة الرقيقة لتتمتم بهدوء
=انتي هتشرفينا كمان كام يوم لو استقر وضع الجنين و بقيتي تمام هكتبلك على خروج
ثم تكمل و هي تغادر الجناح
=الحمد الله على السلامتك
صادف خروج الطبيبة مع دخول أدهم و ندي و نوران متجهين نحو جوري بلهفة بينما وقف أدهم بجانب شقيقه
=طمني يا أدهم طلع إيه في التحاليل
أيهم و قد إشتعلت عيناه و أصبحت كالجحيم
=طلع في دواء هو السبب في دا
أدهم بإستغراب
=هي جو.. هوووف قصدي حرم سيتك بتاخد دواء من النوع دا
أيهم بغضب أكبر
=لاء الدواء دا مش موجود في البلد أساسا دا متوصي عليه من بره
قطب أدهم حاجبية بتفكير من هاذا الذي تجرأ و فعل هاذا انه حقا غبي كيف لا و هو يلعب مع الأسد
=معنى كلامك أن في خاين معانا في البيت هو لكان يبحطلها الدواء
أومأ له أيهم بنعم ليهتف بهدوء و عيناه توحي بأن هاذا الأسد قد كشر على انيابه
=اسمعني كويس انا هروح الفيلا و انت خليك مرزوع هنا اوعى تتحرك لغاية ما أرجع و كمان هحط حراسة عند باب الجناح
أدهم بتسائل
=أنا مش مستريح لنظرة دي يا أيهم
أيهم ببرود
=وقت الحساب جاء و لازم أدفعهوم الثمن غالي
ثم اتجه نحو جوري مقبلا شفتيها بخفة تحت أنظار الجميع لتصبح وجنتاها لتصبح حقا كحبة طماطم يهتف بإبتسامة جذابة عاشقة لا تظهر لسواها
=حبيبتي أنا هروح عندي شغل مهم هخلصو بسرعة و ارجع مش هتأخر عليكي يا طفلتي  تمام
جوري بخجل شديد و توتر
=ت تماام
قبل أيهم وجنتاها المشتعلة برقة ليغادر نحو الفيلا و هو يتوعد بتدمير من قام بإيذاء طفلته الجميلة و ابنه الذي لم يفتح عيناه الحياة بعد ...
******★******★******★****★*******★
★*********★****★********★*★***★
شقة سمر
كانت سمر تجلس و هي في قمة سعادتها تنتظر مكالمة سوزي كي تبشها بفقدان جوري لجنينها و هاكذا تكون قد تخلصت بما قد يربط بينها
=هفضحك يا جوري و دا وعد مني
ثم تكمل بحقد
=مش عمر كان عايز يفضحني أني مش بنت بنوت هو و جوزك المصون أنا بقى هخليكي أنت لتتفضحي
ثم تطلق ضحكتها الرنانة لتتصل باحدى الرجال
=أيوه جهز نفسك عشان معاك التنفيذ قرب أوي
الرجل بخبث
=طيب بس إنت عارفة للفيلا عليها حراصة هدخل ازاي
سمر ببرود
=أنت هتخدها من المستشفى مش من الفيلا يا غبي
الرجل بضحكة ساخرة
=ههههههه طب تمام يا سمر
سمر بحقد
=أنا مش عارفة يا يوسف بجد البنت دي سحرالكوم إيه عشان كلكوم تحبوها
يوسف ببرود
=ملكيش فيه أنت لجيتي لعندي و سألتيني اذا كنت معجب بيها و لا لاء و انا قلتلك اه و أخذتي فلوس مقابل انك تنقليلي  أخبرها بالتفصيل و تسعديني عشان أخدها و اسافر
سمر بسخط
=خلاص يا يوسف مكنتش كلمة يعني المهم هي في مستشفى الحديدي عشان تقريبا كده كانت حامل و سقطت
يوسف بهدوء مريب
=تمام كويس اوي تعالي بكرة عشان تخدي بقية حسابك بس قوليلي اكيد ليكي ايد في موت الجنين مش كده
سمر بطمع
=ههههههه أنت عارفني مش بسبب حقي خالص خلينا في المهم   متنساش عاوزة المبلغ كاش
يوسف بقرف
= تمام
ثم يقفل الخط لتلقي هي بهاتفها بسعادة و هي تتذكر حين ذهبت إلى يوسف منذ أيام
فلااااااااااش باااااااااااااك
كان يوسف يجلس في أحد المطاعم يتناول فطوره ككل يوم ليرى فجأة سمر تجلس أمامه بكل غرور
يوسف بإستغراب
=أنت بتعملي ايه هنا
سمر بخبث
=أنا عايزة مصلحتك يا يوسف
يوسف بسخط
=مصلحة إيه دي لمعاكي أنت
سمر بغرور
=متخبيش يا يوسف أنا عارفة إنك معجب بجوري لاء و بتموت فيها كمان أنا لاحظت نظراتك و عنيك لكانت هتطلع عليها يوم الفرح أنا مش غبية
يوسف بشرود
=تمام أديكي عرفتي هتسعديني ازاي بقى
سمر بشر
=أنا هجبلك كل الأخبار لتخصها و كمان هسعدك عشان تخدها و تغار بيها برة البلد
يوسف ببرود
=و ايه مقابل أنا على حسب علمي انتي مبتعمليش حاجة من مقابل
سمر بإبتسامة طمع
=عيبك انك دائما فاهمني أنا عاوزة 3 مليون جنيه طبعا انت عندك فلوس كثير و اكيد مبلغ زي دا بالنسبة ليك ولا حاجة
يإبتسم يوسف بغموض يهتف بهدوء
=تمام و انا موافق
نهضت سمر بسعادة كبيرة تردف بغرور
=كويس عوزة نص المبلغ بكره و النص تاني بعد ما تخدها
أومأ لها يوسف بهدوء لتغادر هي بلهفة و سعادة لنجاح خطتها مفكرة في الخطوة القادمة
باااااااااااااك
=ههههههههه بجد انت غبي يا يوسف أنت و عمر فكرني هخليها تعيش سعيدة في حياتها دا انها هدمرها
ثم تضحك بشر على ألائك الأغبياء كما تسميهم
*****★*******★*******★*****★*******★
★*******★*******★********★**★
فيلا الحديدي (مكتب أيهم )
كان أيهم يزرع المكتب ذهابا و إيابا مثل الأسد  و هو في قمة غضبه و هو يفكر انهم استطاعت الوصول لقلب بيته و إيذاء صغيرته بل وكاد يخسر ابنه لولا ستر الله
ليهتف يوسف بمحاولة لتهدئته
=إهدى يا أيهم بيه احنا اكيد هنحسبهوم على لعملوه
أصبحت عيون أيهم كالجحيم يردف بغضب جحيمي
=أنت مسمعتش قالت ايه هاااا هي السبب في كل الوجع لجوري فيه دلوقتي و حاولت تخطف سعادتي و تقتل إبني أنا هخليها تندم
كاد يغادر الغرفة ليتجه نحو سمر يفرغ رصاصات سلاحة في رأسها ليمسكه يوسف بسرعة يتمتم بحكمة
=استنى رايح فين احنا لازم نعرف الأول مين لبيسعدها هنا في البيت
كاد أيهم أن يتكلم ليقاطعة صوت دقات على الباب فيزمجر بغضب طالبا من الطارق الدخول
لحظات و دخلت أمل و على وجهها يبدو التوتر الشديد استغرب أيهم مجائها فهو لم يستدعها بيقول بهدوء تشوبه بعض الحدة
=في إيه يا امل
امل بتوتر
=أيهم بيه بصراحة في حاجة حصلت و لازم تعرفها
أيهم بلا مبالاة
=بعدين يا أمل أنا مش فاضي
امل بلهفة
=بس الموضوع اليخص جوري هانم
أيهم بإنتباه
=إيه الموضوع احكي بسرعة
أنا بطاعة
=حاضر .......
فلااااااااااش باااااااااااااك
منذ شهر
كانت أمل تدلف المطبخ بهدوء لتشاهد سوزي تضع حبة دواء في العصير لتهتف بتسائل
=إيه الدواء لحطتيه في العصير دا يا سوزي
شهقت سوزي من الفزع و لخوف لتهتف بكذب
=دواء إيه بس م محطتش ح حاجة
أنا بحدة
=لاء أنا لسة شيفاكي بعيني
سوزي بكذب
=ااااه قصدك الدواء لحطيتو في العصير أصل يعني جوري هانم هي ادتني العلبة و طلبت احطلها منو في العصير
أومأت لها أمل بشك تتمتم بهدوء
=تمام روحي شوفي شغلك و يا ريت ترجعي العلبة للهانم و تقزليلها تاخدو لوحدها مفيش داعي يتحط في العصير
اومأت لها سوزي بنعم لتأخذ العصير بخوف و تتجه نحو الخارج
باااااااااااااك
لتكمل بحزن
=أنا والله رقبتها بس لما شفتها محطتش منو ثاني قلت أكيد جوري هانم فعلا لإدتهولها و هي رجعتو بس امبارح لما تعبت الهانم الصغيرة شفتها كانت بترقبكوم و لتبتسم بعدين دخلت اضتها و كانت بتتكلم في التليفون أنا مسمعتش كلو لسمعتو هو اسم سمر هانم
أيهم بهدوء يخفي بها عاصفة الغضب داخله
=تمام روحي شوفي شغلك يا أمل
أومأت له أمل و في اللحظة التي فتحت فيها باب المكتب و خرجت إنطلق أيهم بسرعة نحو المطبخ كالأسد الجائع يبحث عن فريسته
وجدها في للمطبخ تجلس بكل هدوء ليقبض على شعرها بقسوة مزمجرا بحدة
=بقا وحدة زباله زيك و ****** يا بنت ال****** تحاول تقتل ابني و مراتي والله لا أموتك يا*******
حاول يوسف للإمساك بأيهم لكن هيهات ذلك الأسد أصبح غاضبا و لم يستطع احد ايقافه ليهتف بصوت كالرعد
=هاتي علبة الدواء
سوزي بألم و الدموع
=يا ب.....
قاطعها أيهم بصفعة يجلت الدماء تنزف من أنفها يردف بغضب جحيمي
=أنت لسة هترغيييييي هتيييها فورااااا
اخرجت سوزي علبة الدواء من جيبها تمد بها لأيهم بأيدي مرتعشة و هي تنظر حضها الذي أوقهعا بين براثين هاذا الأسد الغاضب
أخذ أيهم العلبة بسرعة مخرجا هاتفه يجري اتصالا
=أيوه يا دكتورة اسم الدواء إيه
الطبيبة =.........
أغلق أيهم الهاتف بغضب شديد يلقي بعلبة الدواء و ينقض عليها يضربها بعنف و يسبها بأفضع الشتائم حاول يوسف كثيرا ايقافه لكن لم يستطع فجسده مقارنة بجسد أيهم لاشيئ مع صوت بكائها و ترجيها طالبة الرحمة المغفرة
إبتعد أيهم عنها بعد وقت ليس بقليل و هو يلهث من شدة المجهود ليهتف ليوسف
=اسمع يا يوسف تخدها للمزرعة و اترميها في الإسطبل الفاضي لحد ما آجي
أومأ له يوسف بهدوء ليسحبها معه اما أيهم فإتجه الى مكتبه و هو يتوعد لهم فهم اخرجو الأسد داخله و لم يتركهم من بين مخالبه إلا بعد تدميرهم فهم من دخلو عرين الأسد بأقدامهم

أعشقك يا من أسموك أختي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن