The third part

2.2K 83 17
                                    


🥀✨. للأسف إنها تخصني ... أملك قلبها ... روحها ، جسدها و شفتيها ... فابتعد عنها !! ✨🥀

توقفت سيارة الغرابي أمام بوابة القصر العملاقة. او الزخرفات العتيقة التي انفتحت حالما لمحت هيئة سيارته أوتوماتيكيا

فتوغل إلى داخل بكل سلاسة أسفل انحناءات الحراس له

تخطت سيارة البورش الكحلية تلك الحديقة الواسعة الفخمة
و كأنك في قطعة من الفردوس بذاك الجمال الخلاب

كانت الزهور تجتاح أصففا جذابة في طوابير
تخترقها قناديل تضيئ ليلا بلون مختلف عن أختها

توقفت السيارة أمام باب القصر الرئيسي فأوقف
ذاك المتجبر السيارة

نزل منها بكل رجولة وهيبة تجعل من صنم ينحني له

تبعته تلك الحسناء الجميلة بخطوات أنثوية
تجل من جنس الذكور تنحاز لها بافتتان

رمقها الغرابي بغير رضا لما ترتديه و يظهر جمال جسدها اللعينة
وهل لأنه قال أنه لا يحبها ترتدي هكذا !؟

من أمامه مرت تتجاهله فجز على أسنانه غاضبا من فعلتها المزعجة تلك
تبعها يقبض على رسغها يعيدها لقربه

بيمناه أحاط خصرها بتملك يجرها معه

ابتسمت هي بغضب و غيض لانفصام شخصياته المتناقضة

و التي لا تحبذها إطلاقا و كم تتمنى و تشتهي
لو تشنقه في هذه اللحظة

حالما فتحت السيدة يورا الباب عليهم قامت بإبعاده عنها تقترب بلهفة من خادمة منزلهم

تلك السيدة العجوز اللطيفة التي لطالما اعتنت بهم و باحتياجاتها و كم كانت أحن عليها من والدتها نفسها

" كيف حال جميلة القصر ؟...لقد اشتقت لك كثيرا "

بنبرة مرحة راحت تعانق سيران السيدة يورا بشوق و اشتياق

فقهقهت العجوز صاحبة الخصل البنية المشبعة
ببعض الشيب الأبيض النقيض لشعرها

" بخير عند رؤيتك صغيرتي اشتقت لك أنا أيضا "

" من عند الباب سيدة يورا ؟"

Bingo,you're mineحيث تعيش القصص. اكتشف الآن