الفصل الثاني عشر

192 8 0
                                    




كان الميّلان مني لكني مستسلمة للعودة و الصمود

أعِد نفسي سأكون أقوى..

مرت الساعات وأتى النهار وهي سارحة بمشاعرها تسأل نفسها هل كان يستحق العناء لم تكن منه أي مباردة بجعلها تقع له كانت فقط مفتونة بطريقة تعليمه لكنه قلبها هل تستطيع التحكم به؟ بالطبع لا أبداً ربما كانت تحاول النكران فهي بعادتها خجولة بيعض الأحيان مع أشخاص تُعجب بهم لك أدهم كان حبها له نقي وكبير وقعت له نعم وهي للآن متدربة عنده لا تعلم كيف ستقابله بأثر عينيها هي لم تحادثه إلا بأسئلة بسيطة لم تفهمها حتى تتسائل هل سيلاحظ عيني؟ قررت القيام بالتجهز وهي قد أتخذت القرار بأنها تريد تغيير مدربها لأي سبباً كان لكن تواجدها مع شخص تحبه ومرتبط الآن أبداً لن تجعل مشاعرها تغلبها إطلاقاُ أن كان حبها كبير فيجب تركه هو قد أرتبط فهذا يعني عليها التخطي لا يجب عليها حتى محاولة تخريب أي علاقة لمصلحتها أو لحبها ناظرت نفسها بالمآة وتحدثت قائلة: لو كان أي حب بقلبي لازم يختفي أنتي قوية عنودي أقوى من أي شي. بهذا التشجيع الكبير لنفسها خرجت من غرفتها تبدأ حياة جديدة تحاول تناسي الحب الذي بقلبها. لم تدرك أن هناك غريباً حتى توقفت على آخر درجة تنادي أبوها بصوت عالي جعلت من الجميع يلتفت لها وتنظر للجالس بجنب أبيها بذهول من أنه أبو مريم لذا من إحراجها دارت برأسها يبان طول شعرها البني اللي شافه لكنه صد بسرعة ينظف فم مريم يسمع أحمد يتكلم: يا عنود مُعاذ هنا غطي شعرك وتعالي أخذي أكلك وقعدي جنب أمك هزت رأسها تفعل ما قاله أبوها تسمع مريمتتحدث مع أبوها تقوله: بابا أبي هذي وأبي آخذ ألعاب. قالتها بلطف جعل من أبيها يبتسم يأشر على عيونه يقول: من عيني يا عينها كم مريومة عندي أبتسمت مريم بلطف تحضن أبوها تخليه يضحك من طفوليتها ويناظر السفرة يعطيها اللي تبي يكمل أكله يسمع أحاديث أحمد مع أولاده وتوصياته له ولهم.

<منزل محمد آل نايف، غرفة أدهم>

أستيقظت تشوفه يغلق أزرار قميصه يناظرها من المرآة يقيصبح عليها بقوله: يا صباح الخير. ناظرته نستغربة خجلت سريع من نظراته اللي لاحظتها من المراية تنزل راسها تقول: صباح النور. قال من ألتفت لها بإبتسامة: يلا بدلي ننزل لهم وأروح شغلي وتروحي مع جوهرة تشوفي التخصص اللي تبينه عشان أسجلك عجلي. قامت تهز راسها تتوجه دورة المياه "يكرم القارئ" تغتسل وتنشف شعرها تطلع لغرفة الملابس تلبس وتوقف قدام المراية اللي هو كان وراها على طرف السرير قاعد يناظر حركتها بغرفته اللي كانت فاضية والآن مليئة بأغراضها مع أغراضه يشوفها تبخ من عطرها يشوف عنقها من ورا اللي كان في أثر ضرب بنفسجي لاحظه وعقد حاجبه لكنه ما تكلم عشانها لفت له بعد ما لبست تخليه يشوف جمالها الأخاذ من عينيها الرمادية و شعرها البني القصير وبياضها الساحر اللي سرح فيه لدقائق لكنه أستفاق من ندائها عليه بأنه لازم ينزلون وعلى نزولهم يسمعون جوهرة تتحدث بحماس: يعني ماما صدق بنروح لهم اليوم ما قالت خالة زينب السبب؟. عقد حاجبه يقول: شصاير؟. قعدو مكانهم يسمعةن نوف تقول: يمه خالتك زينب أم زوج أختك تبينا نزورها اليوم مشتاقة وأختك متحمسة عشانها. ثواني وكملت: لازم أكلم أختك لو تأخرت تروح هناك. قامت من مكانها تتصل على الحوراء وهو وجه كلامه لجوهرة يقول: وينها الحوراء؟. رفعت كتفينها تقول: مع زوجها رايحة تفطر. هز راسه يقول: الولد يحبها من قبل شكله كل ما زانت له أخذها ما قالت متى يسوو عرسهم؟. قالت: لا ما تكلمت وأيه باخذ زوجتك الجامعة وبنشتري فستان أو بدلة عشان بنروح بيت خالة زينب وهي أول مرة لها يعني فلوس. قالت آخر كلامها تغمز لـ ريم اللي إبتسمت تاكل من الأكل اللي خلاه لها وهو يتكلم مع جوهرة وناظرته تبتسم بخفة تدرك أنه فعل الشي بدون ما يحس لأنه ما ناظرها ياكل تشوفه يقوم يقبل راسها تحت صدمتها يودعهم بسلامه يخرج لشغله.

لاح شعاع عشقها بآفاق الفضاءحيث تعيش القصص. اكتشف الآن