مليحةٌ ارْجٓأ بصرُها من دٓعجُ اللّيالي !!
-
شدت على حقيبتها ثم زمت شفتيها بتوتر كبير انتصبت فور ان سمعت توقف سيارته لوحت بيديها امام وجهها لتحصل على بعض الهواء ثم تنهدت وابتسمت ما ان اقبل نحوها وفرد ذراعيه ليعانقها قائلا : اسف ليم لم يقدم الي هاتفي انه غيور قليلا
نفت براسها وارخت رأسها على صدره : لاعليك اعلم كم هو طفولي اعتذر على لقائي بك باكرًا ولكن لم استطع النوم ..
ابتعد عنها ثم اشار اليها لتسير معه : لابأس لم انم انا ايضا في الحقيقة لذا جيد انك اتصلت بي ! لدينا اعمال عدة كما ترين
صعدت سيارته ففعل المثل ثم نظرت اليه متعجبه من تحديقه المطول بها ..هل ثوبها سيئ؟
ام فكرة ترك شعرها طليقا سيئة ايضا !
هل هنالك شيء بها مختلف !؟ هل توترها فضح كونها خائفة؟ هل هو سيغضب مجددا ويحزن ويشعر
بالبؤس والوجع !
الكثير من التساؤولات طرحت عقلها وغوت بصرها وتم بترها فور ان كتمت انفاسها بقوة بغته فقد دنى وتصمنت كتمثال خلال ثوان دنى اليها فترفع رموشه السوداء الكثيفه للتتقابل عينيه الهادئة ازاء عينيها المماثله له بلونها الازرق ولكنها عكس سكون خاصته .. عينيها ناعسة جميلة تتزين وتضفي شيء ساحر مع عريقاتها .. لا تبد شيء من توترها وقلقها ولكنها تظهر حب خفي يقابل شروح وده !
مد يده يغلق الحزام عليها ثم عاد الى مقعده : انت تنسين وضع الحزام كدائما
تنفست الصعداء ثم قالت بينما تميل بشفتيها تزيح توترها : كنت اتعمد عدم اغلاقه لتفعل انت هذا
بدا يقود بينما نظر اليها نظرة خاطفة : ثم يتم نعتي بالمهووس
ابتسمت ثم توسعت ابتسامتها وتحولت الى ضحكات خافته ..
: اعلم انك تفكرين بي وبأمري لكن لاتقلقي ساشا انا بخير واريد منك المثل
: انا اود ان اعتذر اليك لم نقم زفافًا ولم اكن سعيده للغايه اعلم ان ذلك لؤم افكر بذلك كثيرا لكنني لم اقصد هذا حقا انا لست معترضه على هذا الزواج البته انا سعيده كنت اخاف عبثا لكنني الان اشعر بخفه وانا راضيه تماما
اتى صوته هادئا : ادرك هذا لا داع لإعتذارك ايضا انت مصابة بالتوتر مذ البارحه استرخي ساشا لا اريد منك اكثر من هذا
زفرت بتعب : لا استطيع .. وايضا رام يطلب عودتي الى المنزل يقول ان علينا التحدث والا اعش حياة المشردين تلك وانه سيترك امرك مؤقتًا ووعد بذلك
: لابأس .. وايضا يمكنك اخبار والدتك ثم اخوتك اتودين ان ات معك؟ ام نسافر لوالدتك مثلا
نفيت برأسي سريعا وقلت :كلا سأفعل انا هذا وحدي دعني استعد لهذا ..فقط
: فقط؟
: افكر بأمر لكنني لئيمه مجددا انا اسفه هيبي
ترك المقود وامسك بيدها واستمر بالقياده بيده الاخرى : ماذا هناك لاتقلقي فقط كوني صريحه بم ترغبين بقوله لا تردد ولاخوف ولا حزن .. هيا !!لن افعل شيئا لك على العكس اريد منك قول مابداخلك
غطت وجهها بكفيها بينما قال هو مميلا برأسه :ماذا لديك هل تودين هجري قبل زواجنا حتى
-
ابعدت كفيها فورا وتوسعت عينيها :كلا !!
تضحك بخفوت وتابع سريعا : حسنا ليكن لنكمل اجراءات زواجنا ثم سأعيدك الى منزلك لكنني سأبقى هنا حتى انتهاء امر ماي اخبرني ليمان لم يحدث شيء صوفيا تعرضت لإنتكاسة مجددا مما جعل الجميع يهدأ وماي تبقى عندها وليمان ايضا وديانا يتناوب الجميع كما جيريو اصبح هادئ للغايه ..
: ياللمسكينه بالتأكيد استنزف قلبها كثيرا واصابها الوجع .. علي زيارتها لكنني اخشى ان يقتلني والدك
..
تابعت بتذكر : والدك الغير شقيق
: حسنا دعك منه الان انت عليك اخبار عائلتك لكنك تترددين في كيفية قول هذا وتفكرين بالعودة للمنزل واتخاذ قرار بشأن ذلك وضب حاجياتك ايضا وليتلاشى بعض من قلقك الكبير ولديك اصدقائك عليك اخبارهم وايضا عليك طلب اجازه لعدة ايام ياله من قلق كبير ولكن لا تقومي بشراء ثياب اخرى فذلك سنقوم به سويا وبشأن ..
امسك بيدها والبسها الخاتم : وبشأن الخاتم فهاهو تزينه يدك وخاتمي المطابق له لازال بحاجة لبعض التعديلات!
شدت على يده وقالت بعد صمت : هل يتدفق داخلي اليك ام ماذا؟
: لا فقط احبك فأرى مايجول في خاطرك
: لايمكنني شتمك اذاً!
قام بقرص كفها بخفه فابتسمت ثم قالت بعد ان هدئ داخلها قليلا : اسبوع واحد وسأفعل كل ذلك انتظرني ثم لا غياب بعد هذا اعدك !
: انتظرتني لسبع اعوام لذا سأنتظرك طوال عمري
ابتسمت بخجل : هيبي
: لنتناول طعام الافطار ثم لنكمل اجراءات زواجنا وبعد ذلك
اكملت عوضًا عنه : نلكم ليمان ونودع ديانا وننفصل اسبوعا ثم نعود سويا والى الابد !

أنت تقرأ
منسيّ | لانهاية لك في داخلي ...
Mystery / Thrillerماغرّك بِحُزني لتتمّنى داومَه وماذا رأيتَ ببؤْسي لتُخلده بي؟ .. - هُنا الطريق باردٌ وقاس انا الطريقُ المُّظلم فلا تمري بي انا موحش .. لن اسرك انا سَوّداوي اكثرُ مِما تَظنين وانا بعيد لستُ بقريب لستُ منسيّ ، لكنني لا أذكر ... - ضميني لاتتحدثي .. و...