الفصل الثاني عشر ♥️

26 3 11
                                    

©©في جامعة دلهي ...
#إنتهت المحاضرات بسلام على الفتيات وتعرفا على بعض الأشخاص اللطفاء معهما بالمكان ثم خرجتا مع ريديما ليجلسا في الكافتيريا التابعة للجامعة إلى أن يأتي ڤيوم وتعودان مع شيڤ بسيارته ...

"ياسمين" بفضول وإنتباه وسندت رأسها على راحتي يديها :- يلااااا إحكيلي يا ريديما الباشا ڤيوم بيتعامل إزاي مع البنات في الجامعة وبيعمل إيه بالظبط .

"ريديما" بابتسامة :- حسناً إنتظري قليلاً حتى يأتي صديقي المقرب كريش ونخبركِ معاً .

"سهيلة" بتساؤل ونظرت إليها :- حسناً وإلى أن يأتي صديقك ما رأيكِ تخبرينا عن الجامعة وكيف يتعامل المُحاضِرين مع الطلبة الجُدد وخاصةً العرب مثلنا .

"ريديما" بجدية :- أنظري هناك من يتعامل بتواضع وإحترام معنا وهناك البعض الآخر الذين يتعاملون مع الطلبة العرب والمغتربين بتعجرف وعنصرية ولا أعلم لماذا لكن ستعتادين عليهم مع الوقت .

"ياسمين" بتأفف وضجر :- يوووه هو ڤيوم هيخرج إمتى من محاضراته أنا زهقت أوي وعايزة أتفسح زي ما وعدني والساعة بقيت داخلة على 12 ونص وسي شيڤ قرب يكلمنا ويشرف هنا .

"سهيلة" بغيظ :- مالك ومال شيڤ دلوقتي بتجيبي سيرته تلاقيه مشغول مع عمو راجان وبعدين الباشا ڤيوم مش فاضي أكيد وعنده محاضرات يا فاشلة .

"ريديما" نظرت إلى سهيلة بتساؤل :- صحيح سهيلة أخبريني ما هي علاقتكِ أنتِ وياسمين بـڤيوم بيدي وكيف تعرفين والده وأخاه الأكبر .

"سهيلة" بابتسامة :- عمي راجان صديق والدي منذ أعوام طويلة وتربطهم صداقة قوية وتعرفت عليهم عندما أتينا لأننا نعيش معهم في قصرهم طول فترة وجودنا في الهند أثناء المنحة وبدأت صداقتي معهم حديثاً لكن شيڤ لديه مكانة خاصة عندي .

"ياسمين" غمزت بخبث :- أصلها الهانم واقعة ودايبة في غرام سي شيڤ وإحتمال تسمعي أخبار جوازهم وكده قريب علشان كده بتتكلم والإبتسامة من الودن للودن زي الهبلة وبتفكر فيه صح .

"ريديما" بتفاجؤ وإبتسامة صافية :- وااااوو حقاً هذا شيء رائع وأسعدني للغاية مبارك عليكما حبيبتي وإن شاء الله أريد بطاقة دعوة زفافكما لأكون معكِ .

"سهيلة" إبتسمت إليها ثم قالت بغيظ :- بالتأكيد هذا شرف كبير لنا أن تكوني معي وقتها ريديما وإنتي يا زفتة بطلي حركاتك دي وإتلمي بقى .

"ياسمين" أخرجت لسانها وقالت بنبرة مستفزة :- كلا لن أفعل يا أختي العزيزة نينينيني هاهاها وحين تطأ أقدامك شيڤ حبيبك الجامعة ستتحولين أمامه إلى القطة الوديعة الهادئة أليس كذلك يا ماكرة .

^^كادت أن ترد عليها سهيلة بغضب لكن رأت ريديما تلوح لشاب قادم نحوهن فنظرت إليه بصدمة كبيرة وياسمين أمسكت بثيابها من الخوف^^

الروح العاشقة ♥️ رواية قصيرة (كاملة)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن