نص الثاني الفصل الثالث 🤗✨

18 2 0
                                    

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 🌸
عاملين ايه 🤍
دا النص الثاني من الفصل الثالث 🤗
إن شاء الله الفصل الرابع ع الاسبوع الجاي كدا 🌚
تفاعلوا بقاااااااااا 🥲

بسم الله الرحمن الرحيم
دلفت الي الداخل وقد بدأ علي وجهها الإرهاق من كثيرة التفكير في هذا الكتاب الغريب دخلت الي غرفتها مسرعه دون أن تلتفت إلى تلك التي تراقبها  من بعيد منذ دخولها الي المنزل بنظرة غربيه...

قبل عشر سنوات.....

بابا بابا هو احنا هنسافر النهاردة خلاص تب وتيته سعاد مش راح تيجي معنا ...
قالتها تلك الصغير البالغة من العمر تسع سنوات وعلي وجهها علامات التعجب فهذه أول مرة تظل بها جدتها وحدها ف المنزل فكل مره يسافرون فيها تسافر معهم...
وجدت أخاها الكبير يقترب منها ويحتضنها من الخلف وهو يقبل وجنتيها قائلا/رحمتي حبيبتي بابا وماما بس هما اللي راح يسفروا انا وانتي راح نقعد هنا مع سوسو ف البيت....
نظرت له وقد بدأت دموعها بالهبوط وهي تقاوم أخيها الذي يحاول التمسك بها ليتثني لوالديه الرحيل...
لتقول هي/ لأ انا مش هسيب ماما تمشي صح بابا انت هتخد رحمه حبيبتك معاك صح بابا صح يا ماما انت كمان هو انتوا ليه مش بتردوا عليا مش احنا هنسافر البلد فيها ايه ما تخدني انا وأكثم  يابابا ليه تسيب رحمتك لوحدها يرضيك أزعل....

وعند هنا لم تتحمل والدتها والتي أجهشت في البكاء وقد آلمها رؤية صغيراها والحزن يقطر منهما فلم يعتادا علي فكرة سفرهم وحدهم وخاصه رحمه الصغيرة فهي متعلقه بأبيها بشده  ولم تعتد علي فراقه.....
نظرت لها واقتربت منها واخذتها في أحضانها  وبكت معها وظلت تبكي وتبكي وتبكي وو......

اه اه اههههه  رحمه رحمه في إيه ياحبيبتي مالك بسم الله الرحمن الرحيم كابوس يارحمه كابوس اهدي ياحبيبتي بس مالك بسم الله الرحمن الرحيم عليكي  كان هذا أكثم الذي سمع صراخ رحمه وبكاءها أثناء نومها ليفاجأ بها تصرخ فور دخوله الغرفه عليها وهي تبكي وتقول / شوفتها يااكثم شوفت ماما كانت بتحضني فاكر يااكثم ماما كانت بتقول لي متزعليش يارحمه موعدنا قرب ياحبيبتي ماما عايزاني يااكثم وديني لماما انا عيزاها...

بينما سعاد تقف أمام باب الغرفه وهي تبكي حال ابنتها وصغيرتها الحبيبه لتذهب وتجلس جوارها وتأذخدها من حضن أكثم الذي يطبق عليها  وهو يبكي ....

اخذتها منه وضمتها أحضانها وهي تربت عليها وتقرأ عليها بعض آيات القرآن الكريم الي هدأت تدريجياً وغفت مرة أخري...
ظلت تقرأ لها وهي تتذكر كيف رحل ابنها هو وزوجته بعد حادث السيارة الذي توفي على أثره تارك أطفاله في رعايتها وقد استطاع أكثم وبصعوبه تخطي ذلك الحادث بينما رحمه ما تزال عالقه في دوامه  بين الماضي والحاضر وتلك الكوابيس لا تزال تلاحقها......

رفعت نظرها لتجد أكثم ينظر لأخته وهو يبكي يبكي بصمت يحدق فيها ودموعه تهبط علي خده تعبت شهقاته التي حاول جاهداً اخفاءها ولكن لم يستطع هو لم تخطي الأمر بهذه السرعه ما زال يؤثر فيه تلك الطريقه التي رحلوا بها ذلك الوداع الاخير الجاف الذي لم يعودا بعده مرة أخري ظل يبكي بصمت وهو يتذكر أباه وهو يوصيه بأخته وجدته ودروسه معللا أنه عليه السفر لوحده لظروف طارئة وأنه سيعود مبكراً
بكي أكثر  وهو يتذكر  عندما أخبرهم احمد صديق والده بخبر وفاته هو ووالدتها وكيف انهارت رحمه في ذلك الوقت....

مرت تلك الليله على الجميع وهم يتذكرون ذلك الماضي المؤلم الذي مر عليه عشر أعوام لم يتعافي أحدا فيهم من حرج الفراق الصعب.....

                                 (في مكان آخر)

مش لقيه خالص انا واثق اني كنت حاطه هنا دا الزاي مش موجود اساسا مش هيقدر يتحرك ولا يمشي ولا يتكلم ومحدش يعرف مكانه ...
دور عليه يعني ايه مش لقيه انت عارف انت بتقول إيه ..
البتاع دا ضحاياه كتير وممكن يقتل اي حد ف الوقت اللي احنا بندور عليه لا انا مش هقدر اسكت احنا لازم نسأله ممكن يكون عارف حاجه عنه ما هو اللي يقعد هنا ع طول اكيد عارف حاجه...
خلاص نستني الصبح  ونشوف يارب يكون معاه وما  يكون وقع ف ايد حد تاني دا لسه مخلص علي واحد من قريب يارب استر وميضيع تعبي ع الفاضي ....

                          (عند رحمه في الصباح)

استيقظت في الصباح وهي تشعر بثقل شديد في رأسها وبمجرد أن فتحت عينها وقد عرفت السبب فقد كان أكثم يسند رأسه الي رأسها وهو نائم ابتسمت عليه هي لا تتذكر شئ مما حدث أمس ولكن قد علمت أنها زارها كابوس كل مرة ولكن ماذا قالت لها هذه المره...
تنهدت تنهيدة طويلة وحاولت ازاحه رأسه من عليه دون أن توقظه وقد نجحت بالفعل في ذلك يبدو أنه قد سهر كثيراً وقد تمكن الإرهاق منه
نهضت من علي السرير وذهبت الي الحمام واغتسلت   وأدت فرضها.....وحملت حقيبتها بكتابها الغريب ورحلت دون شعور أحد فهي لاتريد أن توقظ أكثم لانه يبدو مرهق بشدة خرجت مسرعه دون أن تلتفت للوراء حيث كانت هي تقف وتراقبها.....

........./ياتري بتعملي ايه من ورانا يارحمه

                                 (في المكتبه)

جلست في مكانها المعتاد وأخرجت الكتاب الغريب والذي قد دُونّ عليه

(الفراعنه في مواجهة.....)

لتسمع صوت الخربشات دون أن يتحرك الكتاب ككل مرة أو هكذا ظنت هي وبمجرد أنتهاء ذلك الصوت وقبل أن تلامس يدها الكتاب قفز في الهواء متحركاً بحرمانه العشوائية والتي اعتادت هي عليها انتظرته قليلا ولكن ثواني وسقط أمامها وقد أصبح اسم الكتاب واضحاً

( الفراعنه في مواجهة الذئاب)

ابتسمت لقد ارهبها اسمه حقاً مواجهه الذئاب مرعب هكذا قالت هي في نفسها امسكته و
فتحه مرة أخري نظرت بداخله ماذااااا ؟!
تفاجأت بوجود عبارات آخري يبدو أنها الأخيرة في تلك الورقة العجيبة نظرت لها بتردد وهي تعلم أن القادم ليس بالهين وبدأت بالقراءه قائله رحمه/ ويُسمع عواء الذئاب الجائعه الذي غطي الأرجاء في ليله البدر الحمراء يتقدمها ملكها  "سيڤير" ملك "مملكه وادي الذئاب" ويعلن بدء الحرب لتتزعزع الأرض محدثةً تصدعاً اهتزت له أرض "طيبه" في مشهد يحبس الأنفاس لينهض المستذئبين من غفلتهم لتبدأ حرب

                                  (لعنه الهكسوس)

اعادت الكلام مرة أخري ولكن هذه المرة صدمت حقاً بما قرأت إذ عليها أن تجمع مملكتين مع بعضهما البعض ولكن كيف ........

يتبع 🔥

وبكدا يكون الفصل الثالث كامل خلص خلاص 🙊
معلش بقا ع التأخير بس والله الظروف مش احسن حال والحمد لله يعني قدرت أنزله في الاخير 🥺
اتمني بقا أنو تتفاعلوا عايزة ياجماعه حد ينتقدني كدا ويقولي اعمل إيه 🥲

ولو عجبكم الفصل بليز ڤوت ومتابعههههه😫😫
عشان انا بتعب ع لما بعمل الفصل دا
أحبكم في الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌸💗

الفراعنه في مواجهة الذئاب 🔥حيث تعيش القصص. اكتشف الآن