هو شاب قدر له أن يحمل عار أبيه على عاتقيه وهو يردد من يعيش في خوف وظلم لن يكون حراً أبداً هل يخضع أيوب لقدره أم له رأي آخر
( أحداث قصة حقيقية 100٪ لكن لا تخلو من خيال الكاتب وتستحق دعمكم )
( لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج كاملة )
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أيوب : وصلج سم ابوج واخوانج جان كتلج الج يوم لكت تعز اعلية اذيتج يا بت ناظم
شمس : هنا حسيت أعلى روحي ووگعت دمعتي أنه شسويت أيوب دار ظهره ومشى عگب ما ذبحني بكلامه اااااخ يا شمس وين راح يصفى بيج الدهر جان أحس بطبطة أعلى متوني عاينت هذا أبوي مسحت دمعتي ووكفت خاطر أخذه لحجرته لكت انجريت من شعري عاينت جعفر وحمود وجهم مصفر قطرة دم ما بي من اعصابهم كوة اخذت النفس من الخوف
حمود : شنهو بينج وبين أيوب احجي ليجج شني نايم وياج خاطر مستعجل هيج لأجل ياخذج
جعفر : اكيدن صاير بينگم شي جايد والا ابن ساهرة ما يتنازل ويجيج يخطبج ويتخطى العداوة كلها لأجل سواد عينج
شمس : بدموع حرام عليكم والله ماكو شي بينا جانت هاي العايزة تطعنون بشرفي صرت الطم عليش هيج گلوبگم سودة حمود سطرني وكعت بالكاع من قوة الضربة عكبها ما حسيت بشي
وتين : كاعدة انطرهم أنه وملاذ بالطرمة شتكولين ينطوها أهلها
ملاذ : ما أظن خية حمود حقير وغير هذا كله العداوة البينا الموضوع كله موش ضابط ننطر رجعتهم والله كريم
وتين : لساعنا جاي نسولف طب ياسين ومبين أعلى وجه ضايج وشوية طبت أمي والبقية والكل ظاهر عليهم العصبية
ساهرة : عاينت وليدي أنه كتلك ما ينطوها لكت أنت جنت مصر أنه موش ضد البت لاا والله شمس انه أحبها واحسبها بنيتي لكت أهلها مو خوش عدالك يوم تتزوج أنت داخل لبنية وحيدها لا أنت جاي تناسب أهلها خوال ولدك جدهم كلهم مجرمين الإمام علي كال يوم تتزوج اسأل لسابع ظهر العرق دساس يا يمة