السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 🤍
عاملين ايه يابناااات 😘
كل عام وانتم بالف خير يارب العالمين 🥹🤍
رمضان كريم وينعاد عليكم بالصحة والعافية وراحة البال يا رب العالمين 💗سبت ليكم حاجه حلوة عن صلاة التراويح 🥹مكان الصورة عشان الإفادة ❤️
وحشتوني جدا جدا.....
وم عارفه أودي وشي منكم فين🫣
الأسبوع اللي فات م كتبت الفصل بسبب أني كنت مشغولة وم اعتذرت سامحوني 🙏🥺قررت انو راح انزلوا اليوم بإذن الله تعالى وراح أنزل معاه فصل تاني بسسسسس مفاجأة 💃🎉
ك تعويض يعني 🥹
اتمني انو يعجبكم ويصير في تفاعل 🙂🤷اوكي نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم 🌸🌿
صلوا عي رسول صلوا عليه وسلموا تسليما كثيرا مباركا فيه 🌸
(الفصل الرابع4)
فاقت رحمه من صدمتها تلك علي صوت سقوط شئ ما علي الارض أسفلها مما لفت نظرها إليه نظرت أسفل قدمها لتجد قلماً لكنه غريب ليس كتلك الاقلام التي نستعملها نحن حالياً لكنه غريب نوعاً ما أنحنت قليلا علي ركبتيها لتلتقطه وقد كان لونه اسود قاتم جداً وثقيل الوزن يمر خلال منتصفه خط ذهبي اللون وليس له سن للكتابه به يشبه العصا نوعاً ما لولا ذلك الانحناءات والتقاسيم التي دا ان هذا موضع الكتابه لما ظنت ف البدايه أنه القلم نظرت له مطولاً وقد بدأت تربط المواضيع ببعضها البعض الآن إذا كانت مهمتها هي أن تجمع عالمين ببعض أو أن تجمع بين المملكتين مملكه الذئاب و مملكه الفراعنه وذلك عن طريق روايه أو حوارات تكتبها هي بيدها أو حوار تكتبه هي اذاً سيكون عليها أن تستخدم هذا القلم للكتابه بداخل هذا الكتاب الغريب الذي بين يديها قالت هذا تحاول تطمئن نفسها فكل ما رأته حتي الآن يدل علي انها القادم أسوأ وتخشي أن تخبر أخيها عن هذا الأمر ف يلومها أو يصيبه أذاه مثلما حدث مع من قبلها أو ما قد يحدث معها هي نظرت للقلم الذي تمسكه بيد والاكتئاب الذي يقبع بين يديها الثانيه وتنهدت هي للتدريب ما تفعل فقد ستخاطر ف بالتأكيد هناك حكمه في اختيار الكتاب لها أو فيما يحدث أو سيحدث لا تدري هي ولكن هل للقدر أراء آخري؟وعند محمود صديق أكثم
كن يجلس علي الكرسي الخاص به ينظر ملف القضيه ما حتي تنهي الي مسامعه صوت شجار في الخارج وقد ازداد الصوت حده وعل َ الصراخ أكثر وأكثر ف نهض من كرسيه وما كاد يخرج حتي طرق باب المكتب الخاص به فندس مسرعاً خلف مكتبه وقد علم من الطارق وأمر من بالخارج بدخول قائلاً/أدخل يامعتز
دخل ذلك العسكري المسمي معتز وهو يمسك بين يديه رجلين ضخمي البنيه ويبدو لك من هيئتهما أنهم تقاتلوا مع بعض في شجار عنيف جداً فقد كان الرجل الأول ينزف من رأسه بحده وفمه يقطر دماً وقد ابتلت ملابسه ب الدماءبينما الرجل الآخر والذي لم يقل عنه في الإصابات فقد كانت ذراعه اليمنى تتدلي من كتفه تعلن عن انكسارها ووجهه بنبض عن الالم الذي أصابه فقد ملئ بالكدمات العنيفه ووجهه يقطر دماً ورأسه مصابه نظر لهم محمود قليلا وما كاد أن يتحدث حتي دخلت هي بطلتها تلك وهي تنقض علي أحد الرجلين الذي يمسكهما معتز وتبدأ بضربه ليصرخ محمود والذي تعجب من طريقه دخولها تلك وبدأ بالصراخ فيها قائلا/انتي اتجننتي انتي مين والزاي تدخلي كدا هو زريبه اي حد معدي يدخل والزاي تضربي الراجل بالشكل دا ثم صمت يستوعب ما قاله اي أحد مكانه كان قد علم ما صلتها بهذا كله بتأكيد وأنها هي من فعلت هذا كله بالرجلين لكن عقله لا يستوعب فكرة انا فتاه مثلها هي من فعلت هذا برجلين يبدو عليهما القوة والقدرة علي سحقها نظر لها وقال/ ممكن افهم اللي انت عملتيه دا وأشار بيده علي الرجلين أمامه لتنظر هي له في عينيه ولأول مره وتلتقي أعينهما فقد كانت عينها خضراء قاتمه بلون الزيتون وبشرتها قمحيه وقد أخذت بعض التداريج من حرارة من الشمس وشعرها الأسود الداكن يصل الي أسفل خاصِرتها وقد سقط ذلك الوشاح الصغير الذي كانت تربطه به كل به النظر إليها وقد تناسي عما كان يتحدث حتي أيقظه صوتها وهي تتحدث وقد انقلبت الصورة التي كان يرسمها لها ف خياله وهي /تقول له في حاجه ياسعادة البيه نظر لها بتشمج من تلك الكلمات لوهان ظنها فتاه رقيقه من حسن مظهرها الي أن لاحظ ا من ها ترتدي قميص صبياني مفتوح اسفله تي شيرت اسود رجالي فضفاض عليها واسفله بنطالي اسود واسع فقد كانت تشبه الفنيه بحق نظر إلي وجهها ثم الي ملابسها وقد انمحت تلك الصورة القديمه لها من ذاكرته تماماً ليقولهو/ بعض صمت وتحديث انتي ايه اللي عملتيه دا الزاي تضربي رجاله اكبر منك والزاي تدخلي المكتب كدا من غير استئذان .
نظرت له ثم قالت/رجاله مين دول ياسعادة البيه دول بعيد عنك شويه نسوان وانا علمتهم الأدب بس كدا أما عن اني دخلت المكتب فالباب كان مفتوح يابيه سلامة الشوف هو انت مأخدش بالك ولا أيه ؟؟انتي عارفه انتي بتكلمي مين يابت انتي احترمي نفسك وبلاش قله ادب قدام الباشا كان هذا معتز يوبخ تلك الفتاه الجريئه التي وقفت أمام محمود عاصم وتحدثت بتلك الكلمات.
ليقول له وقد أعجبته شجاعتها قائلاً/ وانتي ع كدا ليكي اسم ياقطه ولا ايه؟
لتجيبه هي/ اكيد يابيه ليا اسم بس مش قطه قالتها وبتسمت ف استفزاز ...
ليقول لها هو ضاحكاً من شجاعتها والتي نادراً ما يراها وهذا يجعله يقسم أنها لم تخطئ بضرب الرجلين وأن كل الحق معها..نظر لها لتقول هي اسمي هاديه يابيه...
ليبدأ بعدها بالضحك بصخب بينما هي ترمقه بغضب شديد لضحكه هذا ليقول هو معتذرا معلش والله يا اخت هاديه بس بجد لتبدأ نوبه الضحك الأخري وهو يجاهد في أن يهدأ..حتي رفع رأسه فوجد عينيها وقد اغرورقت بالدموع التي تأبي بنزول من محاجرها وقد علقت علي رموشِها السوداء الكثيفة.....
نظر لها وسرعان ما اختفت تلك النوبه التي صارت مصدر قلق وقال بعد أن هدأ انا مش قصدي اضحك اصل حضرتك جابه ف ضرب وكدا وبتقوليلي اسمك هاديه فمنين معلش هاديه دي ؟؟
قاله بكل بساطة وقد تناسي الأمر برمته تنهد قليلا لا يعم ما إذ ي أصابه ولكن عند رؤيته بدموعها تلك صمت وقد تنتابه القلق والتوتر ولا يدري ماذا يفعل....وفي المنزل عند أكثم وسعاد وقد استيقظا من النوم ليكتشفوا ذهاب رحمه لولا تلك الملاحظه التي تركتها لهم لبدؤا بالركض ف الشارع والبحث عنها مثل المجانين هم الآن أكثر اطمئنان وقد ورد اتصال هاتفي منها تطمئنهم انها بخير ولكن لم يخفي صوتها القلق عنهما ويبدو أنها في ورطة ولكن لا يدري أن الي اي مدي قد ورطت هي نفسها...
جلسا علي الطاوله بعد أن أعد أكثم القليل من الطعام فسعاد لا تقدر علي القيام بالكثير من الحركة وذلك يعود لكبرها في السن وإصابتها باآلم مبرحه ف ركبتها وضع الطعام وباشروا في الاكل ب صمتحتي قطعت سعاد هذا الصمت وهي تقول ..........
وبسسسسسس كدا الي هنا نتوقف ياحلوين
اتمني أن. الفصل يعجبكم 🌸
ومعلش ع التأخير كل عام وانتم بالف خير يارب 💗
ورمضانكم كريم وينعاد عليكم بالصحة والعافية يارب العالمين 🥹🤍
واحبكم ف الله 🤍
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته 🤍❤️

أنت تقرأ
الفراعنه في مواجهة الذئاب 🔥
Fantasyهل سمعت يوماً عن فرعون يواجه ذئباً ؟ إذ هل سمعت عن فرعون يتزوج من أبنته ذئب ؟!! حتى في الأساطير لم يحدث هذا!! هل سمعت يوماً عن ذلك الوادي وتلك الأرض أرض الذئاب؟! دائما ما نسمع عن أسطورة مصاصي الدماء والمستذئبين! ولكن الفراعنه والذئاب ؛ لا لم تحدث من...