حبيت بنت الثانوية - 37 -

1.6K 98 24
                                    

عايض/

فرحتي ما تنوصف .. ادعي ربي طول الطريق ان يا رب يجعلها خيره وتنفك أزمتي اللي صارلها شهور .. أدعيه يفكني من مشكلتها ويخليها لي بعد كل هذا يلي صار ! .. حبيتها .. بصدق حبيتها .. حبيت وحده طول ورزه وجمال .. حبيت وحده أعذب من صوتها ماقد سمعت من بعد صوت الوالدة الله يرحمها.. حبيت وحده قايمه دينها في دنياها .. حبيت وحده كبيرة وراشدة في عيون الناس وفي عيني طفلة .. حبيت بنت الثانوية اللي صدفة التقيتها في انصاف الليالي وصارت تساري كل ليلة تمر علي .. مجرد اعجاب تحول لهيام لها .. هيااام ! ..

وقته الحين ؟ .. الحين الوقت مثالي لحتى أعلمها بالحقيقة اللي انتظرتها طول هالفترة ؟ .. الحين الوقت المثالي عشان تنطوي هالصفحة السوداء ويعم بعدها علينا الضوء ؟ .. بس فيني خوف .. خوفي من انها تفارقني .. خوفي من انها ترجع لاهلها في حال رضوا عنها .. بعدها من وين لي آسيا ؟ .. انا انسان امي توفت الله يرحمها وكنت بالمدرسة .. الحنان ما لقيته من وقت ما ماتت لكن الحين أحس وقت أتأذى أو اتعب تحس فيني !! تسألني عن حالي !! .. وكيف الحين بعد ما تعلقت فيها اقتنع بفرراقها لي ؟ .. لا والف لا .. احمد ربيانه جمعني واياها في الدنيا وان شاء الله في الدار الآخرة .. بس الظروف اللي جمعتنا كأزواج لك عليها .. الحمدلله على كل حال .. اهم شيء انها معي ..
طول طريقي وانا ضاغط مخي وأفكر وأفكر .. في لحظة ! .. لقيتني أغير اتجاهي لوجهة ثانية .. مو الشقة لاا ..

بلبس دوامي و بسيارة الضباط سقت لبيته .. لو يشوفني يقول على طول هذا جاي يقبض علي .. مشيت ومشيت بالسيارة وأنا أفكر وش أقول ومن وين أبدي .. طالعت في الكرسي اللي جنبي وكنت حاط عليه الظرف اللي انقذ لي حياتي حرفيًا .. تأملت في الله خير ونزلت ومعي الظرف ومجهز كلامي .. وآخرتها لقيتني أنسحب وراجع لسيارتي .. خوفي من ان آسيا ترجع لأهلها طاغية في مخي .. باقي ما قلت لها وش احس فيه .. مو وقته مساعد يدري !

اييه كنت جاي لبيت مساعد .. وكنت ناوي أعطيه الظرف ويشوف بنفسه وصاخة الغير مو وصاخة من أخته أو مني ! .. كنت ابيه يدري بالحقيقة اللي كذبني فيها وكذب فيها اخته لشهور .. استغفرت ربي ولو انه وضعي غلط وانا جاي من غير موعد لبيت الرجال .. زين ما سويت لان ذهني مزحوم ويحتاجلي راحة من بعد اللي صار .. كويس تراجعت وما دخلت لأني مو جاهز .. مو جاهز نهائيًا .. ركبت السيارة وسقت .. فكيت أول أزرار البدله من الخنقة اللي فيني .. مفروض افرح مو أشيل هم فوق راسي..

،.........................

ثامر /

كيف نار الخوف عليها انطفت اول ما شفتها .. باقي في جمر في قلبي زعلان على اللي سويته وأذيته فيها .. اعاتب نفسي كل ليلة وكل دقيقه .. وش سويت لها هاليتيمة أصغر منك ؟ .، وغيرها كثييير مد العين لو انكشفت .. طول ما واحنا في السيارة وحنا ساكتين .. لمتى بتظل كذا سافهتني؟ .. كلمات بسيطة دارت بيننا ومن الأسساس هي ما تكلمت أصلًا .. مثل انزلي .. وصلنا وبس .. داخل نار وأنا أشوفها تتجاهلني بصمت .. مافي في وجهها ولا ذرة ملامح تبين غضبها او حزنها .. كان الشحوب هو اللي ظاهر وبس .. لو تعاتبني وتضربني وتسوي اللي تبيه فيني أنا مستعد بس التجاهل ما أقوى عليه .. طلعت من الشقة بعد كم كلمه قلتها وتوجهت للبيت .. كان ودي يخلص هالشيء كله وأنام جنبها بنفس الشقه ونفس السرير .. بس شفت نفسي أنام بجنب مها اللي ما عندي لها بقلبي ولا ذرة مشاعر .. هي كذا .. بالنسبة لي بنت دخلت بيتنا وبس ..

حَـبِّـيِِت بِـنْــتُ الثَّـانَوِيَّـة 🖤!!حيث تعيش القصص. اكتشف الآن