جُنَاح

2 1 0
                                    

الخطيئة '1'

فتاة وُلِدَت نتيجة لخطيئة افتُعِلَت.
طفلة غير مرغوب بها، نتجت عن آثام والديها.
لتكفر عن ذنب لم تفتعله
'جُنَاح'
طفلة مضطهدة من ناحية جميع اقرانها واهليها باستثناء والدتها 'حسنآء' ، وتعتقد جناح ان لوالدتها كامل الحق لتبغضها، كون والدها تخلى عنهما وانها جعلت والدتها تعاني من الناحية المادية والصحية.
لكنها على النقيض تماما لم يسبق لها ان رفعت صوتها حتى عليها يومًا ماجعلها ملاكًا طاهرًا هابطًا عليها، ملاذها الوحيد في العالم اللذي وُجِدَت فيه فجأة.

اهتزت اجفانها ونهضت عن السرير تتلفت حولها باحثة عن والدتها ولم تجدها، توجهت نحو غرفة المعيشة فرأت الشخص الوحيد اللذي تقدره يعد الطعام، التفتت والدتها نحوها وابتسمت قائلة:"اه؟ هل استيقظت اميرتي النائمه؟"
قالت متجاهلة اللقب المحرج الذي تطلقه والدتها عليها، "صباح الخير امي"
قبل ان تتوجه نحو الحمام وغسلت وجهها ثم جففته ب قماش قطني.
رغم بلوغها الثانيه عشر فقط من عمرها إلا انها فتاة هادئة ولا تهوى الثرثرة على عكس والدتها.
بعد ان انتهت من تجفيف وجهها انضمت لوالدتها بتناول الإفطار قبل ان تقاطعها والدتها" جميلتي، أترغبين بقضاء بعض الوقت خارجا مع ماما اليوم؟"
نطقت بهدوء بينما تحدق في طبقها"امي"
رفعت بصرها نحو حدقتي امها اللامعة"حدثيني كما تحادثين بالغا، من فضلك"
اتسعت ابتسامه حسنآء وزاد بريق عينيها بينما ترفع يدها نحو ابنتها وبعثرت شعرها قائله "انتِ طفلتي، وستبقين كذلك"
تنهدت جُناح موافقه على سؤال والدتها وتابعت اكل طبقها
'
'
كانت تتَلَفَّت يَمِينًا وشمالًا باحِثةً على سيارَة والدتها امام بوابة المدرسة قبل أن تقع عينيها على والدتها التي تلوح لها، خطَت بخطاها الصغيرة نحو السيارة مغلقة الباب خلفها قبل ان يَطرى عل مسامعها صوت والدتها الناعم " كيف كان يومك جميلتي؟" همهمت ردًا وأسندت رأسها نحو الجانب مشيرة لكونِها متعبه، قهقهت حسناء على ابنتها، انها صغيرة لئيمة حقا، لكنها تحبها،تحب ابنتها الصغيرة.
تتحرك حدقتاها متتبعة الطرقات على زجاج السيارة تتأمل الناس والأرصفة والمحلات مسندة رأسها على زاوية المقعد بينما تستمر والدتها بالثرثرة عن ما يحدث في عملها ثم نطقت بسؤال ايقظ الأخرى من دوامة افكارها "هل تريدين شراء المثلجات؟ "
رفعت جُناح رأسها نحوَ والدتها مبدية المزيد من التركيز لها مماجعلها تقهقه قائلة"حسنا حسنا، لنحصل على بعض التحلية قبل ان ننخرط في نزهتنا"
.
(نهاية الفصل الأول)
هذه أول رواية افكر بنشرها لأنني.. كسولة في الواقع لفكرة ان اكتب رواية كاملة.. او ربما اشغلتني فكرة انني سافقد حماسي وسينتظر البعض هباءً لكن ها انا ذا..
لا أمانع أي انتقادات بما يخص كتابتي لذا أرجو أن تستمتعواْ🫶🫶

الخَطِيئَةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن