تأفأفت ساره عندما لم تجد بشقتها الجديدة مساحة اكبر لتحتفظ بهذه اللوحة الجميلة، التي كانت صورة لعصفور ذو اللون الازرق يجلب السعادة فقط للنظر إليه.نظرت للبرواز ذو اللون الأزرق المزخرف بشكل فخم و يضم صورتها مع والديها، هي لا تهتم حقًا بصورتها العائلية هي فقط بحثت عن شيء يملأ ذلك البرواز، توسعت ابتسامتها عندما آتتها فكرة عبقرية.
بعد دقائق، نفضت يديها بسرور عن النتيجة التي امامها، هي قصت قماش اللوحة و ضمته داخل ذلك البرواز.
ساره رغم هوسها المريب إلا لقد كان لديها تفكير إبداعي مثل التنورة التي كانت بالفعل جينز لديها حولته لتنورة لأنها كانت تحب قماشة لكن سئمت من ارتدائه.نظرت لساعتها لتتأكد اذا كانت الثالثة و كانت بالفعل الثالثة والربع!.
"حسنًا علي الإسراع حتى أتفادى زحام المساء"
وبهذا كانت تقصد ذلك زحمة الخارجين من العمل او المدرسة، نعم ذلك الزحام الخانق.نظرت لنفسها عبر مرآة المدخل، كانت بحالة من الفوضى فـهي للتو استيقظت بعد تعب الانتقال لـبلودهافن وترتدي البجامة الرمادية التي كانت واسعة و شعرها الذي يحتاج للاستحمام حقًا و نظارتها المستديرة، لكن من يهتم؟ لا أحد ولا هي ستهتم.
خرجت و ركبت سيارتها مازدا طراز الفين واثنان وعشرين (بالطبع انها من توني)، ربطت حزام الأمان وانطلقت لوجهتها.
-
بعد ربع ساعة ركنت سيارتها و خرجت لسوبر ماركت، كانت تبدو خالية، وهذا المطلوب!!.
يبدوا الحظ يبتسم لـساره، من يدري؟.دخلت السوبر ماركت و رائحة المعطر من الورود ضربة انفها، ابتسمت بشكل مشرق كم هي محظوظة، آخر مره ذهبت فيها للبقالة قبل ثلاثة اسابيع عندما كانت في نيويورك لإكمال النواقص، لكن رجل سكران تقيئ أمامها و تقيأت هي الأخرى عندما اشتمت الرائحة الكريهة، اه~ كان هذا مرهق و محرج لذا لا داعي لتذكر هذه الأمور.
هزت رأسها تطرد الافكار واخذت سلة صغيرة بسبب قلة ما تحتاجه، ابتسمت عندما ضيفتها العاملة ببسكويت ساخن ذو رائحة جميلة.
مشت و بدأت تضح احتياجاتها،إلى أن وصلت أمام علبة النوتيلا الضخمه التي تحتها كيس من المارشميلو و للصدفة كانت ورائها سلات الفواكهة و لمحت الفراولة.
حسنًا هذه الحرب، بين عقلها الذي يخبرها بحكمة 'يا فاسفة عليك التحكم باكلك حتى لا تصبحي اقبح' و قلبها الذي يخبرها بعاطفة 'بحقك ستكونين قبيحة بالحالتين'.
بينما تتصارع مع نفسها، أصطدمت بها صخرة آلمت كتفها، مهلًا! صخرة؟، التفتت لتتأكد ما الذي اصتدم بها، و سحقًا ليتها لم تلتفت.
"عذرًا"
ظلت تنظر بفم مفتوح، لم تكن هناك بعقلها سوى نظرية وهي 'لقد آلمني ذلك بسبب انها دمية خزفية عملاقة هذا منطقي بسبب انها مصنوعة من زجاج'.

أنت تقرأ
FAVOURITE | المفضل
Paranormalساره بارك او سبايدرجي التي كان لديها هوس بتجميع الاشياء الجميلة و تتملكها بشكل كبير، وفي يوم من الأيام وهي تتبضع من البقالة اصتدمت بها دمية خزفية جميلة عملاقة. "عذرًا" ابتسمت الدمية بشكل لامع، عندها لم تكن هناك فكرة برأس ساره سوى ان عليها ضم تلك الد...