مشطَ شعرهُ المُبعثر.. فعلَ هذا وَ خَرج لِلصالة، كانَ يَرتدي منامتهُ ذات اللون الأبيض وَ تُزينُها فراشات في الحَقيقة، هو إشتراهُ لِأنهُ يُشبهُ خاصة صَغيرته الحُلوة.
سَمِع قَهقهات، إعتقدَ إنَ مَحبوبتهُ تَلعبُ رِفقة بوميقيو، لَكِن هذا الصوت العَميق الاجش الذي تلى ضِحكتها لا يَعودُ لِصَديقه المُقَرب.
صمتَ لِثواني يُحللُ تعابير الأكبر الذي كادَ يَتحدث لكنه أردَف بِصوت هادِء : "لا أُحِبُها، أرجوك هيونغ تَوقف"
أومأ تَيهيونغ، هو فَقط إستَهجن إنفعال الأصغر لا أكثر، هو بالتأكيد يُقدرُ كُلَ ما قَد يَمرُ بِه جونغكوك.
"أنا آسِف جونغكوك، لِكُل شَيء"
نهضَ وَ قال، جونغكوك كانَ يَضمُ رأس أميرته لِعُنقه بَينما عَينيه الدامِعة تتأملُ تَيهيونغ بِضياع تام، وَ روح مَخدوشة.
غادرَ تَيهيونغ ليبقى جونغكوك الذي بدأ سؤال صَغيرته عما جرى في غيابه، إتضحَ إنَ بوميقيو فتحَ الباب لهُم مُذ أنهُ كانَ في المَنزِل وَ بعدها ذَهب.
أخبرتهُ إنها لا تُحِبُ لاري، هذا أراحه، هو لَن يَحتمل أن تُسرق هي مِنه.. هي كُلُ ما بقي لَه في هذه اللحظة.
أما عِند تَيهيونغ.. مِثل العادة حصلَ شِجارٌ يَتضمنُ جونغكوك، هو لَم يَكره هذه العِلاقة سِوى لِشيء واحِد.. أنَ لاري دمرها بِهذا الهُراء الذي يقومُ بِه.
في هذا اليوم، تَيهيونغ هو الشَخص الذي هجرَ سَرير لاري وَ غادرَ لِعند أحد الاصدِقاء، بَينما حَبيبهُ يَندبُ غبائه.. هو بهذه الطريقة يُعطي جونغكوك مجالًا بِكُل وضوح.