رقمٌ على جسَده

17 4 0
                                    

.
.
.
.

لِمَ ، ربما انت مجرد كذبة أيضًا

.
.
.
.

قراءة مُمتعة لَك

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

قراءة مُمتعة لَك
.
.
.

لامس مقدمة أنفي قطرة ماء كانت
قد فازت بالسباق الذي تخوضه مع شبيهاتها
اللاتي سرعان ما نزلن بعدها
يرسمن لوحة فنية على الأرض
بشكل نقاط متفرقة لكل واحدة منهن
حدود خاصة
حدود تلاشت عندما أصبحت تلك القطرات كبقعة واحدة

لقد وصل المطر إذًا

أشحت بنظري عن البوابة ، أطرد الأفكار الخيالية التي تعبث بعقلي بصورة لم أحبذها

تواجد رينا في منزلي ، ليس شيئًا سيئًا في بادئ الأمر ، فبالنظر للأمر من بعيد هي مجرد ابنة صديق للعائلة ، صديق مقرب للحد الذي لا يسمح لي اعتراض وجودها بجانب كوندي

ولكن شكوكها هذه لها نصيب من تفكيري
اعني هي حاذقة ، والدي علم بأمر حراسة البيت المشددة بعد سنتين من أمر تنفيذها ، بخلافها ، فلم يكن الأمر كذلك بالنسبة لها
لقد ايقنَت وجودهم من زيارتها الثانية

انها حِراسة من قبل رجال المُنظمة

وبمجرد تفكيري انها علمت عن شيء يتعلق بدامباتسو حتى وان لم يكن بشكلٍ مباشر ، يسبب لي انزعاجًا تام ، انزعاج ربما يزول ان اقتلعت حنجرة احدهم 
او تعرية احداهن من وظيفتها للأبد

سحبت نفسًا قويًا ، اشعر بتسلل رائحة التراب المبتلة تهاجم جوفي وتغزو دواخلي بأكملها
لحظة هدوء واحدة من فضلكم
لحظة واحدة

رفعت أناملي افتح الباب الداخلي بهدوء ، فقط عودة للمنزل لتبديل الملابس والذهاب

إلّا انه كان لصوته رأيٌ آخر

نفثت انفاسي بخفة احرك رأسي ، اتسائل لمَ
لا شيء يستجيب لي اليوم

وما ان دلفت للداخل وقعت عيناي على كوندي التي تقف على أحد عتبات الدرج وهي ترتدي ملابس النوم خاصتها ، وتدلك عينها اليمنى بكفتها الصغيرة تدع خصلات قصيرة
تتأرجح بحرية على جبينها

الأَرقَام حيث تعيش القصص. اكتشف الآن