Part : 24

160 8 8
                                    

سبحـان الله وبحمـده.
سبحـان الله العظيـم.
اللهـم صـلِ وسلـم علّـى نبينـا محمـد.
.
.
وصلّ لـ مكان اللقاء ، أبتسم من شافها سانده ظهرها علّى الجدار تنتظره و ما إنّ لمحته قادم اليها أعتدلت بِـ وقوفها .
- عـودة لِـ الحـاضر -
تنهدّ و أغلق الماء ، خرّج من دورة المياة « يكـرم القـارئ » و أخذ له بنطلون ابيضّ مع قميص كُحليّ و ساعة فضية أطرافها كُحليّة بـ المثل ، أخذ مفتاح السيارة و اتجهه لـ مقهى مُعتاد علّى الذهاب له .. و ما إن وصل جلسّ و أتصل علّى عبدالله .
بعد تقريبًا ساعة الا شوي ، وصل عبدالله و هو يعتذر عن تأخره بـ سبب رجّوع فاتن و اصرار الجدّ على جلوسه حتّى يخلصون العشاء ، جلس و أردف : طمنني ، أشوف عيونك تحكيّ !! .
أبتسم بـ سُخرية و أشر علّى وجهه مُردف : إذا عيونيّ تحكيّ علّى قولتك أجل ما يحتاج أقول شيء .
رفّع عبدالله حاجبة من طريقة كلام نواف و نطقّ : ي ولد بلا خرابيط انطقّ وش بلاك ، لا يصير رفضتك أميرتك ؟؟ .
كشرّ في وجّهه ناقد ، كان راح ينطق لكنّ هزّ جهاز عبدالله يعلنّ عن انتهاء تحضير طلبه ، أستقام و توجّهه يأخذ الصينية ، رجّع و شاف نواف ضايع بـ تفكيرة ولا هو بـ الواقع ، جلسّ بـ هدوء يراقب نواف و أردف : نواف لا يكون صدّق رفضتك ! .
وقّف بـ عصبية يحاول يسيطر علّى أعصابه و أردف : وجعع ، حسبي الله على عدوك توكل دبر لك صرف ، طلبته عون جان فرعون !! .
ضحك و عيونه علّى الناس الي توجهة أنظارهم علّى نواف المعصب ، أشر له بـ يدّه يجلّس و أردف : خلااص ما قلت شيء ، زين وش صار ؟ كل ما سألتك تعصّب ولا ما تردّ ، ولله لو أني ما أعرف قلت ذا مايت له احد .
زفر انفاسه بـ حده و جلّس يمسك علّى شنبه و يذكر ربه حتّى سيطر علّى نفّسه ، بعدّ ما هدء بدأ يتكلّم مع عبدالله عن الي صار من الألف الى الياء و ما كان من عبدالله إلا انه يستمع لـ نواف بـ تركيز حتّى يساعده .
بعدّ ما خلص من سماع الي صار من نواف ، سنّد ظهره علّى الكرسي و شبّك يدينه مع بعض و أردف : طيب زين اذا هي ما رفضتك ليش مطنقر ؟ .. دامها أخذت الباقة فـ هذا يعنيّ انها تبي تفكّر و أنت ما عليّك إلا تنتظر الى بعدّ ولادتها ي شيخ .. أدع لها تتسهل ولادتها و ربّك يحلها ان شاء الله .
أستقام حتّى يخرج من المقهى و أردف : ان شاء الله .

يا فاتنة الرُوح،  رُدي لي رُوحي.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن