عن صراعات شابٍّ في سن المراهقة يفقد هويّته وشعوره بذاته - نتيجة ترسّبات من طفولته وعدّة حوادث واجهَها على مدار حياته - يقع فريسة الاكتئاب فينغمس في إيذاء نفسه بكل الوسائل، وخلال كل فصل من هذه الرواية سنُعايش معه أفكاره ومشاعره وتلك المتاهة التي ضلّ...
في ضواحي طوكيو في إحدى ورشات عمل المانجا الصغيرة .
- الازلت تعمل ايها الرئيس ! دوى صوت شابة عند المخرج ..
- نعم . . لم اتوصل بعد الى قصة السلسلة القادمة . - حظاً موفقا , عمت مساء .
- اوسامارو فوريا - فنان مانجا
ارسل لي احد الرفاق رابطا حيث كتب معه : " عثرت على يوميات مؤلمة , شعرت بالاكتئاب من قرائتها , لكن لم اتمكن من التوقف عن قرائتها , القي نضرة "
استغرب اوسامارو " يوميات مؤلمة " ! بنقرة على الرابط تغيرت الصفحة , لتصبح بالكامل سوداء مع ثلاث صور بعنوان :
" البوم يوزو اوبا "
يوزو بعمر السابعة عشر يوزو بعمر السادسة
يوزو بعمر الخامسة والعشرين
- يوزو اوبا ؟ من هذا الفتى ؟
ضغط اوسامارو على " يوزو بعمر السادسة "
ضهرت صورة لإمراة بفستان ابيض ذات جمال منقطع النضير تعلو ملامحها إبتسامة تضهر اسنانها البيضاء ٫ بجانبها رجل ببدلة سوداء ذو وجه متجهم على عكس المراءة بجانبه ٫ امامها صبيان يشبهان بعضهما الي حد ما . - علق اوسامارو عرضيا : تبدو كعائلة فاحشة الثراء .
ماجذب انتباه اوسامارو كان الفتى الاصغر ذو الشعر الاسود الساقط على جبهته مضهرا ابتسامة غريبة , وكأنه مجبر على اضهارها . - واو انضرو لتلك الابتسامة المزيفة , ياله من فتى مخيف .
بعد ذالك توجه اوسامارو للصورة الثانية " يوزو بعمر الخامسة والعشرين"
وعلى عكس ما كان متوقع ضهر شخص في منتصف العمر ذو تجاعيد وشعر يملئه الشيب بضهر مقوس . لم يسع اوسامارو الى التعجب - اهو حقا بالخامسة والعشرين هنا ؟
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
يبدو كرجل عجوز , وجهه هامد تماما .
بعد ذالك توجه اوسامارو الى الصورة الاخيرة " يوزو اوبا بعمر السابعة عشر " ومرة اخرى لم يسعه الى ان . .
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.