إنتحار مزدوج

9 0 0
                                    


في الصباح التالي خرج يوزو من منزل تاسامي بينما قالت الأخيرة :
- هل ستأتي لزيارتي مرة اخرى ؟ رجاء فالتفعل .
إستدار إليها يوزو :

" حسنا "

[ عندما تركتها , منحتني اياسامي 50.000 في يدي ]

بعد مرور بعض الوقت ٫ كنت قد وصلت لشقتي المهترئة اتسلل لأدخل , لقد كنت خائفا من وجود ساساكي بالقرب .

" حسنا لا احد هنا "
" دائما يسلمني ابي علاوة نقدا عن طريق البريد المسجل من كل 30 في شهر "
" لقد اعلمته بالفعل عن مكاني الجديد "

عندما كان يوزو على وشك إدخال المفتاح تفاجأ بأن الباب مفتوح بالفعل ٫ دخل ليرى العديد من بقايا الطعام وإبريق للشاي .

" لايزال دافئ ٫ لقد خرج للتو ! "

بينما سمع صوت بدا انه لساساكي مع إثنان اخران من الخارج :

- هاه ! إنه لايفتح .
- اهذا انت اوبا ؟ لقد عدت إلينا لقد كنا قلقين عليك .
- اخرج نريد الحديث معك .
- انت القائد لا اصدق انك تمردت علينا .

ترددت اصواتهم من الخارج حيث إزداد الطرق عنفا لدرجة انهم كادو يكسرون الباب .

" سحقا ٫ سحقا "
كان يوزو متوترا للغاية , اراد القفز من على الشرفة ليهبط على سلة المهملات كالمرة الأخيرة لكنه وجدها فارغة ٫ تحت الحاجة الشديدة للمال اقنع نفسه :
" لابأس سأنتضر قليلا ٫ إنه ابي في النهاية لايعقل ان يتركني فقط هكذا "
قائلا ذالك لتهدئة نفسه ...

مر يومان بالفعل , كان قد اكل جميع بقايا الطعام وكان الجوع ينهش معدته .

" المال ٫ المال ٫ ااهه‍ اللعنة الجوع يقتلني "
كان يوزو يتخبط في الارض ويتمتم لنفسه ٫ حيث ان ساساكي وجماعته لم يبارحو الباب ٫ كانو يتناوبون على الحراسة .

" هذا غريب , إننا في اليوم 32 بالفعل لكن لم يصل بعد ٫ لم هذا ؟! "

وكأن القدر إستمع له لاحض يوزو برقية اتية من تحت الباب ٫ حيث اسرع ليأخذها ٫ بدا وكأنه كلب جائع يرى وجبته الدسمة .

" المال ٫ المال "
لكن على عكس توقعاته :
" هاه ؟ إنها برقية عادية ! من شقيقي ؟ "

تعجب يوزو بينما قرئ :

- عزيزي يوزو مدرسَتك قالت انك لم تحضر عدد كافي من الدروس ويجب ان تعيد السنة ٫ ابي كان غاضبا بشدة حول هذا الامر وقال انه سيتبرئ منك .
انا لا اعلم ماهو رأيك حول الامر لكن من الان فصاعدا ٫ أبي قال انه لن يرسل لك اي علاوات .

اضلم تعبير يوزو بعد قراءة الرسالة حيث ضهرت نضرة من الحسرة والحزن على وجهه :

" ها ها ها تبرأ ! الناس حقا تفعل هذا "
" مما يعني أنه لاطائل من البقاء هنا بعد الان "

لم يعد إنسانا حيث تعيش القصص. اكتشف الآن