قَطرة قرمزيَّة

12 3 0
                                    

.
.
.
.
لن تُدرك الأمر حتى تُسرق أنفاسك
.
.
.
.

لن تُدرك الأمر حتى تُسرق أنفاسك

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

قراءة ممتعة لك
.
.
.
.

" احسنتِ تُدركين الأمر صحيح "
عقدت حاجباي عندما استدار ناحيتي
وابتسامته الماكرة ترتسم على ثغره
لقد لاحظ تركيزي على البوابة اتتبع آثار من خرج منها , أمرٌ طبيعيّ ، ولكن هذا البغيض انه حتى لا يحاول اخفاء متعته بالأمر

وأيضًا احسنتِ !
اي احدٍ كان سيعلم ان ريكاد ليس عاديًّا
ما هذه السخافة

" اهتم بشؤونك الخاصة تاناشي "

قلبت حدقتيّ بضجر عنه والتففت بجسدي اكمل وجهتي إلى من تنتظر قدومي حتى تقوم بعملها ، وصوته يصل لي يخبرني انه اكثر ما يفعله هو اهتمامه بشؤونه وأيضًا ان عائلته تدعى تسوباشي ، اصرارٌ ساذج

بالنسبة لشؤونه اشك في صحة حديثه

توقفت امام الجهاز عندما ارتفع بابه الزجاجي إلى فوق يحثني على دلوفه ، وفعلت

اتخذت من المقعد مكانًا لي ، وأرحت يديّ على المكان المخصص لهما

وما هي إلَّا ثوان معدودة وكانت ببرودتها تخترق جسدي وتشعرني وكأن شيئًا ينتشر في جوفي ويقيدني ابتداءً من دلوفها لمعصمي إلى أنحاء جسدي بالكامل ، والحقيقة انه يُسلب مني دمائي ، لا أكثر

اهذا شعورهم عندما تتخلل السكين بين شراينهم ، انه __ بارد

النِسب تنعكس على مقلتيّ بلونها الأحمر
وتنبِئُني انني أتممت عمليتي بشكل مُرضٍ

مهمة موكلة بقتل سيِّد الأعمال المرموق راشيل وهو في بيته المحصَّن ، ولسوء حظه تم خداعه انني اريد عقد صفقة عادية معه ، ولشدة أدبه أراد منا عقدها في منزله ، في المكان الذي طُلب مني توديعُ صَوته من هذا العالم ، واجل فعلتها في اقل من نصف ساعة ، وعدت للبيت بعد ان تبادلت الإبتسامات مع ابنته الصغيرة وزوجته الساذجة تلك

أَسرت الهواء داخلي ، وحررته بتأني ادعه يصاحب نسمات الهواء ، عندما توقفت أمام إحدى النوافذ التي توجهت لها بعد خروجي من غرفة الفحص المزعجة تلك ، لطالما كنت ابغضها ولا اعلم لمَ

الأَرقَام حيث تعيش القصص. اكتشف الآن